Note: English translation is not 100% accurate
«ثيوتادانس» بالمركز الثالث..و«بوديموس» نافس بشراسة في مدريد وبرشلونة
إسبانيا: أكبر «انتكاسة» انتخابية للحزب الحاكم منذ 1991
26 مايو 2015
المصدر : مدريد ـ وكالات

تلقى الحزب الشعبي الحاكم في اسبانيا ضربة في الانتخابات الاقليمية والبلدية، حيث عاقب الأسبان رئيس الوزراء ماريانو راخوي عن اربع سنوات من التخفيضات الشديدة في الانفاق وسلسلة من فضائح الفساد.
وفيما قد يكون نذيرا بما يمكن أن يحدث في الانتخابات العامة المتوقعة في نوفمبر المقبل، عانى الحزب الشعبي من أسوأ نتيجة على مدى أكثر من 20 عاما مع فشل التعافي الاقتصادي في اسبانيا في الحفاظ على الأغلبية المطلقة له في أغلب المناطق.
وفاز الحزب الشعبي بالانتخابات البلدية رغم معاناته من تراجع كبير في شعبيته في جميع أنحاء البلاد مقارنة بانتخابات 2011، في حين تمكنت التشكيلات السياسية الجديدة من احتلال مواقع متقدمة في جميع البلديات، بحسب «رويترز».
واظهرت البيانات الأولية التي نشرتها وزارة الداخلية الاسبانية، امس الاول، بعد فرز نحو 96.5% من الأصوات ان الحزب الشعبي المحافظ حقق 26.97% من الأصوات ما يمثل تراجعا قدره 11 نقطة مقارنة بالانتخابات التي جرت منذ أربعة أعوام وخسارة لـ 2.6 مليون من مؤيديه.
واحتل الحزب الاشتراكي المركز الثاني محققا 25.1% من الأصوات ما يمثل تراجعا قدره نقطتان مقارنة بانتخابات 2011 وخسارة لـ 826 ألفا من مؤيديه.
وكما كان متوقعا فقد حصد حزب «ثيوتادانس» الصاعد المركز الثالث لاسيما ان حزب «بوديموس» أو «نحن نستطيع» الجديد لم يخض الانتخابات المحلية باستثناء بعض الائتلافات كما في العاصمة مدريد ليركز جل اهتمامه على الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل.
وأبلى «بوديموس» المناهض للتقشف بلاء حسنا في مدينتي مدريد وبرشلونة الرئيسيتين، واستطاع تحالف يقوده الحزب من الفوز بأكبر عدد من الأصوات في برشلونة، لكن تحالف«بوديموس» جاء ثانيا خلف الحزب الشعبي بفارق صوت واحد في مدريد، تاركا المحافظين في خطر فقدان السيطرة على منصب عمدة مدريد الرمزي للمرة الأولى منذ عام1991.
وبذلك فقد حصد الحزب الشعبي الحاكم نحو 5.4 ملايين صوتا فيما حصد الحزب الاشتراكي نحو 5.1 ملايين صوتا في حين بلغت نسبة المشاركة في العملية الانتخابية نحو 50%.
أما في الانتخابات الإقليمية فقد اظهرت النتائج بعد فرز نحو 80%من الأصوات فوز الحزب الشعبي في 11 من أصل 13 إقليما اسبانيا ولكن دون أغلبية ليمنى بذلك بخسارة كبيرة مقارنة بعام 2011 عندما فاز بأغلبية ساحقة في 10 أقاليم اسبانية.
ويعد إقليم «كاستيا وليون» ومنقطة «مورثيا» الوحيدين الذين سيضمن فيهما الحزب الشعبي تشكيل حكومة بأغلبية ساحقة، في حين سيضطر إلى اللجوء إلى ائتلافات في الأقاليم الأخرى.
وفي العاصمة مدريد المعقل التاريخي للحزب الشعبي أظهرت المؤشرات استمراره على رأس القائمة ولكن مع تراجع مهم جدا في شعبيته.
ومن أهم المستجدات على الصعيد المحلي في العاصمة مدريد هو منافسة منصة «مدريد الآن» اليسارية للحزب الشعبي المحافظ وتمكنها في حال عقد ائتلاف مع أحزاب أخرى مثل الحزب الاشتراكي او «ثيوتادانس» من تحقيق الأغلبية الساحقة وقيادة بلدية العاصمة.