Note: English translation is not 100% accurate
بسبب اشتراط هادي تنفيذ قرار مجلس الأمن قبل أي مفاوضات
تأجيل مؤتمر جنيف «اليمني» لموعد لم يتحدد
26 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

«المقاومة» تسيطر على اللواء 33 بالضالع وتأسر 11 مسلحاً حوثياً في تعز قال مصدر رئاسي يمني إن إعلان الأمم المتحدة تأجيل مؤتمر جنيف بشأن الحوار اليمني سببه تصميم الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 قبل أي مفاوضات.
وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن اللقاء الذي جمع هادي مع المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ، انتهى إلى تأجيل المؤتمر حتى تنفيذ جماعة الحوثي لقرار مجلس الأمن الذي يطالب جماعة الحوثي بالكف عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المدن.
وأشار المصدر إلى أن «الرئيس هادي طالب أيضا بأن تكون مقررات مؤتمر الرياض محورا رئيسيا يتم مناقشته في جنيف، كما طالب بإشراك الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي في مؤتمر جنيف باعتبارها مشرفة على العملية السياسية منذ العام 2011».
وفي وقت سابق، قال ماثياس جيلمان، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه تقرر تأجيل مشاورات الحوار اليمني التي كان من المقرر عقدها في جنيف، الخميس المقبل، إلى موعد آخر لم يتحدد بعد.
وأضاف المسؤول الأممي، ، إن بيانا رسميا سيصدر عن مكتب الأمين العام، بان كي مون، دون أن يوضح أسباب تأجيل المشاورات أو تحديد موعد لاحق لها.
ميدانيا، قال مصدر في «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إن مسلحيهم تمكنوا امس من أسر 11 مسلحا حوثيا، في مدينة تعز، وسط البلاد.
وذكر المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن مسلحي «المقاومة الشعبية» تمكنوا، أسر 11 مسلحا حوثيا مع أسلحتهم، في حي الزنوج، بالقرب من شارع الأربعين، شمالي مدينة تعز عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته والأكثر سكانا في البلاد.
وفي سياق متصل، سيطرت المقاومة الشعبية بمحافظة الضالع جنوب اليمن على معسكر اللواء 33 مدرع بالضالع بعد معارك عنيفة مع ميليشيات جماعة الحوثيين وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
ونقلت صحيفة «عدن الغد» عن عيدروس الزبيدي قائد المقاومة الجنوبية أنه تمت السيطرة على موقع الخزان بالكامل وموقع القشاع وإدارة الأمن والمدرسة بمدينة الضالع شمال عدن.
وأوضح الزبيدي أن موقع الخزان يضم 4 مواقع عسكرية متوزعة على امتداد سلسلة جبلية، وقد ترك الهاربون من المعسكر دبابتين ومدافع هاون وأسلحة أخرى.
من جانبه، دعا محافظ مأرب، شرقي اليمن، سلطان العرادة، الوحدات العسكرية إلى رفع الحس الأمني والجاهزية القتالية، لمواجهة ما وصفه بـ «التحديات الكبيرة».
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام عرض عسكري في المنطقة العسكرية الثالثة (موالية للرئيس عبدربه منصور هادي) في محافظة مأرب، بمناسبة اليوبيل الفضي لذكرى وحدة البلاد، حسب مراسل الأناضول.
وقال «العرادة» إنه يبذل جهودا كبيرة، لتجنيب المنطقة شرور الحرب التي تدور رحاها في مديريات على الحدود الغربية للمحافظة.
وفي نفس السياق، أشار قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء عبد الرب الشدادي إلى وجود ما أسماه «مؤامرات خارجية» من قبل جماعة أنصار الله (الحوثي)، ضد الألوية العسكرية في المنطقة، تهدف إلى «نخر قوة الجيش وتفريغها من الأسلحة والأفراد».
ولفت «الشدادي» إلى «تماسك ألوية ووحدات المنطقة العسكرية الثالثة، وأنها عصية على كل تلك المؤامرات».
وحث «الوحدات العسكرية، وأجهزة الأمن على القيام بدورها في ضبط الأمن وحماية المواطنين والمصالح العامة من أيدي المخربين والعابثين».