Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تحشد قوات كبيرة قرب حدود أوكرانيا.. و«الناتو» يعتبر سلوكها مصدر «قلق عميق»
29 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

اعتبر الأمين العام لحلف شمال الاطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ ان خطاب روسيا النووي وتمارينها العسكرية على نطاق واسع مصدر «قلق عميق». وذلك بالتزامن مع معلومات أوردتها رويترز عن أن الجيش الروسي حشد قواته ومئات من قطع السلاح منها قاذفات صواريخ متنقلة ودبابات ومدفعية وقاعدة مؤقتة قرب الحدود مع اوكرانيا. وقال ستولتنبرغ في كلمة خلال زيارة الى واشنطن ان مشروع موسكو لنشر صواريخ يمكن تزويدها برؤوس نووية في كاليننغراد قرب حدود پولندا وتهديدها بنشر مقاتلات نووية في القرم «سيحدث تغييرا عميقا في التوازن الأمني في أوروبا».ووجه ستولتنبرغ انتقادا شديدا لسلوك روسيا خلال العام الماضي بما في ذلك تدخلها العسكري في اوكرانيا وتعهد بأن يضاعف الحلف الأطلسي التزامه من اجل «الدفاع المشترك». واعتبر امام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان «الخطاب النووي الروسي والتمارين والعمليات العسكرية التي اطلقتها موسكو مصدر قلق عميق». وقال ان إقرار «الرئيس الروسي فلاديمر بوتين بانه كان ينوي وضع القوات النووية الروسية في حالة تأهب عندما قام بضم القرم العام الماضي هو احد الأمثلة على ذلك». في غضون ذلك، نقلت رويترز عن شاهد قوله هذا الاسبوع انه رصد الجيش الروسي وهو يحشد قواته ومئات من قطع السلاح منها قاذفات صواريخ متنقلة ودبابات ومدفعية وقاعدة مؤقتة قرب حدود روسيا مع اوكرانيا. وقالت ان عددا كبيرا من العربات بلا لوحات وأزيل من عليها أي علامات تكشف عن هويتها بينما نزع عدد من المجندين الشارات من على ملابسهم. وهم بهذا الشكل يشبهون بعض القوات التي شوهدت في شرق اوكرانيا والتي تزعم كييف وحلفاؤها الغربيون انهم كتائب روسية سرية.
والمشهد القائم في قاعدة بمنطقة كوزمينسكي للتدريب على بعد نحو 50 كيلومترا من الحدود يقدم أقوى دليل حتى الآن على ما يبدو انه حشد عسكري روسي مدبر في المنطقة.