Note: English translation is not 100% accurate
«المقاومة» تعزز سيطرتها على مأرب بالاستيلاء على «الجفينة»
حكومة هادي: حضور «جنيف» مقابل تنفيذ القرارات الأممية
29 مايو 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

قتلى وجرحى في اشتباكات بين «المقاومة» والحوثيين في تعزبعد ساعات من إصدار الحوثيين قرارا مما يسمى «المجلس الثوري» بتعيين محافظ جديد لمحافظة مأرب موال لهم، قال مصدر قبلي إن المقاومة الشعبية تمكنت من السيطرة على منطقة «الجفينة»، جنوبي المحافظة، بعد معارك عنيفة ليلة أمس الاول انتهت بمقتل 18 مسلحا من جماعة الحوثي وأسر 27 آخرين.
وأضاف المصدر بحسب «الأناضول» مفضلا عدم الكشف عن هويته، أن «مواجهات عنيفة دارت بين رجال القبائل ومسلحي الحوثي بمنطقة الجفينة بعد محاولة مجاميع حوثية التقدم باتجاه مركز المحافظة الإداري من جهة الجنوب».
وأوضح أن المواجهات التي استمرت 12 ساعة أسفرت عن مقتل 18 مسلحا من جماعة الحوثي وأسر 27 آخرين، وفرار مجاميع كبيرة منهم، فيما قتل 3 من رجال القبائل، بحسب المصدر.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية بمأرب ألقت القبض على خلية تابعة للحوثيين مكونة من 12 عنصرا بأحد المنازل غرب مدينة مأرب.
في سياق متصل وقعت اشتباكات عنيفة في عدن اسفرت خلال يومين عن 19 قتيلا على الاقل بينهم مدنيون بحسب مصادر عسكرية ومحلية.
ودارت اشتباكات بالاسلحة الثقيلة في شمال وشرق المدينة الجنوبية بين الحوثيين و«المقاومة الشعبية».
واكد مصدر عسكري ان الحوثيين يكثفون الضغط في عدن «للسيطرة على الاحياء التي ما زالت تخضع لسيطرة المقاومة لاسيما حي البريقة حيث مصافي عدن».
الى ذلك، سقط قتلى وجرحى، في اشتباكات اندلعت، بوقت مبكر، بين مسلحي «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسلحي الحوثي، في محافظة تعز، وسط اليمن، حسب سكان محليين.
وأفاد سكان محليون، في اتصالات هاتفية بحسب « الاناضول» إن اشتباكات عنيفة شهدتها عدة أحياء بمدينة تعز، عاصمة المحافظة، من بينها حي حوض الأشراف وحي النسيرية، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.
وأوضح السكان أن الطرفين استخدما الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في الاشتباكات التي استمرت حوالي ثلاث ساعات.
وأضافوا أن مسلحي الحوثي بمساندة قوات أمنية وعسكرية موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قصفت بشكل عشوائي حي الثورة السكني وسط المدينة، دون أن تعرف الخسائر الناجمة عن القصف.
وفي هجوم ثان، قتل مدنيان، مساء أمس، وأصيب نحو 30 آخرين جراء تعرضهما لقذيفتي هاون أطلقهما مسلحو الحوثي بشكل عشوائي على حي «ديلوكس» السكني وسط المدينة، حسب مصادر طبية وأمنية.
الى ذلك، قتل عنصران من حرس الحدود السعودي واصيب خمسة اخرون بجروح في قصف مصدره اليمن استهدف اراضي المملكة، حسبما افادت وكالة الانباء السعودية الرسمية.
وسقطت القذائف امس الاول في منطقة تقع ضمن نطاق محافظة عسير الجنوبية، حسبما جاء في بيان لوزارة الداخلية السعودية.
سياسيا، أكدت الحكومة اليمنية الشرعية أن تأجيل لقاء جنيف، الذي يجمع الأطراف اليمنية من دون استثناء، لا يعني إلغاءه، وإنما كان بسبب عدم إيجاد رؤية واضحة للمؤتمر الذي كان من المفترض عقده امس، وان هذا اللقاء مرحب به مقابل اتخاذ خطوات لتنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي 2216.
وأوضح د.رياض ياسين وزير الخارجية اليمني ـ بحسب «الشرق الأوسط» ـ أن لقاء جنيف الذي تعتزم الحكومة والقوى السياسية اليمنية حضوره، ليس حوارا وطنيا جديدا، ولكن سيكون لقاء لاتخاذ آلية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي 2216، مشيرا إلى أنه في حال نجاح لقاء جنيف وتطبيق القرارات الأممية، فسنجري حوارات حول القضايا اليمنية المستقبلية، على أن يعقد داخل اليمن، أو إحدى المدن الخليجية أو العربية، لأنها تتطلب حضور عدد كبير من القوى السياسية قد يتجاوز عددهم 200 شخص.
وأشار وزير الخارجية اليمني إلى أن المرحلة الأولى في لقاء جنيف، يتضمن مستوى التمثيل فيها أقل من الحضور الذين وجدوا في المؤتمر اليمني للحوار بالرياض، وهم الحكومة اليمنية الشرعية، وقادة القوى السياسية اليمنية الذين حضروا مؤتمر الرياض، وعدد يمثل الميليشيات الحوثية، والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وذلك حتى يتم اتخاذ القرارات بسرعة، للتباحث حول كيفية انسحابهم من المدن التي يسيطرون عليها، وإيجاد آلية لوقف إطلاق النار، والتعجيل في مسألة الإغاثة الإنسانية، وإيجاد مراقبين على الأرض لتحديد اختراقات إطلاق النار.
وأكد ياسين أن لقاء جنيف يتركز على إرسال فرق مراقبة دولية وعربية، إلى المناطق التي ينفصل منها الحوثيون، لضمان عدم عودتهم مرة أخرى، وأن وجود الحوثيين في المؤتمر سيكون لتنفيذ القرار الأممي.