Note: English translation is not 100% accurate
ممثلو البلديات يطالبون بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية
«داعش» الليبي يتبنى هجوماً انتحارياً في مصراتة ويتوعد «فجر ليبيا» بتطهير الأرض من رجسهم
1 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
قال مسؤولون أمنيون إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية في هجوم انتحاري أعلن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» مسؤوليته عنه خارج مدينة مصراتة الليبية امس.
وقال المسؤولون إن انتحاريا صدم بسيارته الملغومة نقطة تفتيش أمنية رئيسية من عناصر قوات تحالف «فجر ليبيا». وقد تبنى الهجوم الفرع الليبي لداعش معلنا الحرب على هذه القوات التي تسيطر على العاصمة طرابلس.
وقال متحدث باسم قوات «فجر ليبيا» في منطقة الدافنية الواقعة بين مصراتة وزليتن لوكالة فرانس برس ان «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قرب حاجز عند احد مداخل بلدة الدافنية». وأضاف: «هناك خمسة شهداء من القوة المتواجدة عند الحاجز، فيما اصيب سبعة آخرون بجروح، وقد جرى نقلهم الى المستشفيات في ثلاث سيارات اسعاف»، مشيرا الى ان الهجوم وقع عند حوالى الساعة الخامسة فجرا بالتوقيت المحلي. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية على موقع تويتر هذا الهجوم، معلنا ان منفذ العملية الانتحارية تونسي الجنسية يدعى «أبووهيب التونسي». وحذر التنظيم الذي سبق وتبنى هجمات مماثلة على مدى الأشهر الماضية، قوات تحالف «فجر ليبيا» التي تضم اسلاميين من انه اطلق حربا على هذه القوات هدفها ان «تطهر الأرض من رجسهم»، داعيا عناصرها الى ان «يتوبوا من كفرهم ويعودوا لدينهم».
وتقع مصراتة شرقي طرابلس وهي تدعم الحكومة الموازية في طرابلس. في حين تتمركز الحكومة المعترف بها دوليا في طبرق شرق ليبيا منذ أن فقدت السيطرة على العاصمة في أغسطس الماضي.
وتعليقا على الهجوم، قال رئيس وزراء الحكومة الليبية الموازية خليفة الغويل لرويترز «نحن سندعم كل قوات الأمن والجيش والثوار لمكافحة ومطاردة هؤلاء الخوارج القتلى الذين دخلوا إلى ليبيا مدعين أنهم يمثلون الإسلام والإسلام منهم براء».
سياسيا، دعا ممثلون عن بلديات ليبية في ختام اجتماعات في تونس استمرت ليومين برعاية الامم المتحدة الى الاسراع في تشكيل حكومة وحدة.
وحث المجتمعون في بيان وزعته بعثة الامم المتحدة في ليبيا ونقلته وكالة فرانس برس نسخة منه «كافة الأطراف المعنية السياسية والعسكرية الليبية على إعلاء مصلحة ليبيا الوطنية فوق كل المصالح الأخرى وإبداء روح التوافق الضرورية من اجل الوصول الى اتفاق سياسي شامل».
وطالب المجتمعون بأن يسمح هذا الاتفاق «بالتشكيل العاجل لحكومة وفاق وطني لتتولى مسؤولياتها»، معتبرين انه «ينبغي على الحكومة ان تضع في الحسبان البعد الجغرافي والمكونات الثقافية والتمثيل العادل للنساء والشباب عند اختيار أعضائها».
وجاءت اجتماعات عمداء وممثلي البلديات الليبية التي انعقدت في تونس يومي الجمعة والسبت الماضيين، في اطار الحوار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة بين اطراف النزاع ويهدف الى ادخال البلاد في مرحلة انتقالية تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية.