Note: English translation is not 100% accurate
السيسي: مصر لا تقبل المساس بأمن الخليج العربي
محمد بن نايف: أحبطنا الكثير من العمليات الإرهابية والوضع تحت السيطرة
1 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

وزيرا خارجية مصر والسعودية: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تدخلات إيران بالمنطقة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي أن المملكة واقفة بقوة ضد الإرهاب.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» عن الأمير محمد بن نايف تشديده خلال استقباله السفراء المعتمدين لدى الرياض أمس، على أن المملكة لن تتزعزع بسبب الحوادث الإرهابية الأخيرة، وأكد أن «المملكة واقفة بقوة ضد الإرهاب، ولن تزعزعنا مثل هذه الحوادث، مررنا بحوادث أكبر، والحمد لله الوضع تحت السيطرة، وإن حدث شيء فسيتعامل معه في حينه»، معربا عن شكره للسفراء على إدانتهم وشجبهم للإرهاب.
وأشار الأمير محمد بن نايف إلى أنه تم إيقاف الكثير من العمليات الإرهابية، مبينا أنه في حال حدوث أمر ما سيتم التعامل معه بشكل صارم مصحوب بنوع من الاتزان حتى لا يؤثر على حياة باقي المجتمع، لافتا إلى إحباط الأجهزة الأمنية في المملكة للكثير من العمليات الإرهابية. وكان السفراء المعتمدون عبروا في كلمة ألقاها نيابة عنهم عميد السلك الديبلوماسي لدى السعودية سفير جيبوتي ضياء الدين بامخرمة، عن شجبهم وإدانتهم للحادثين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدين في القديح والدمام.
وأعرب بامخرمة عن شكره السفراء المعتمدين وتقديرهم لسمو ولي العهد ولسمو ولي ولي العهد على استقبالهما لهم، مبينا أنه لا يحتشد هذا العدد الكبير من السفراء إلا في عواصم قليلة من العالم وواحدة منها الرياض التي تمثل قلبا نابضا في العالم وعاصمة مهمة لبلد له مكانته على الصعيدين القاري والعالمي.
وقال «إن هذه الحوادث هي الاستثناءات التي تؤكد قاعدة الأمن والطمأنينة التي نحن نشعر بها ونعيشها في كنف وربوع المملكة»، مضيفا «أن هذه الحوادث الإرهابية لن تزعزع أمن واستقرار وطمأنينة المملكة»، مشيدا بدور الأجهزة الأمنية في المملكة في نشر الشعور بالأمن والاستقرار.
على صعيد آخر، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حرص بلاده على أمن منطقة الخليج العربي الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشيرا الى ان مصر لا تقبل أي مساس به.
وشدد الرئيس المصري خلال لقائه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في القاهرة امس، على أهمية القوة العربية العسكرية المشتركة للحفاظ على الدول العربية وصون مقدرات شعوبها، مشيرا إلى أنها ليست موجهة ضد أي طرف وإنما تحمل رسالة واضحة تعكس قدرة العرب على التكاتف والاصطفاف والدفاع عن مصالحهم في مواجهة التحديات. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، قوله إن وزير الخارجية السعودي نقل للرئيس السيسي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وانه اكد على وحدة المصير وقوة العلاقات بين البلدين وضرورة تعزيز التعاون بينهما، والذي يكتسب أهمية مضاعفة في المرحلة الراهنة بالنظر إلى التحديات المختلفة وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن والاستقرار وتحقيق التوازن في المنطقة، مشيدا بالمواقف المصرية للدفاع عن القضايا العربية. وأوضح المتحدث الرئاسي أن الرئيس السيسي طلب نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين، مشيدا بالمواقف المشرفة والمقدرة للمملكة إزاء مصر وشعبها، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مواجهة التحديات المختلفة. وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تطابق مواقف السعودية ومصر حول الأوضاع في اليمن وسورية. وشدد الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري، في القاهرة، امس، على أن «التنسيق بين مصر والسعودية مستمر بخصوص سورية واليمن»، كاشفا عن وجود جهود لاستئناف المفاوضات السياسية في اليمن، مؤكدا دعم المملكة لأي جهود لتخفيف معاناة الشعب اليمني. وقال إن جهودا تجري لتحديد موعد للقاء جنيڤ لحل الأزمة اليمنية، مؤكدا أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء سيكون تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الصادر بشأن الأزمة اليمنية.
ولفت الجبير إلى أن الجميع متفقون على أنه لا دور للأسد في مستقبل سورية، مشيرا الى وجود محاولات لإقناع روسيا بالتخلي عنه.
وشدد بالقول «لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تدخلات إيران في المنطقة»، مضيفا «نعمل على بناء علاقات طبيعية مع إيران، ولكن هذا يعتمد على سلوكها.. تحسين العلاقات مع إيران مرتبط بها.. ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء تدخلها في شؤون دول المنطقة».
وأكد الجبير رفض السعودية ومصر لتدخل أي قوى إقليمية من خارج المنطقة في شؤون الأمة العربية وخاصة في لبنان وسورية.
ونوه وزير الخارجية السعودية، في أول زيارة له إلى مصر منذ توليه مهام منصبه نهاية ابريل الماضي، إلى أهمية العلاقات بين مصر والسعودية، لافتا إلى حرص قيادتي البلدين على استمرار العمل في تعزيز العلاقات وتكثيفها بين الجانبين، معربا عن تطلعه «لمزيد من التشاور والتنسيق والعمل مع الأخوة في مصر لما يخدم مصالح الشعبين والبلدين».
من جهته، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الأمن القومى لمصر مرتبط ارتباطا وثيقا بأمن السعودية وأمن دول الخليج بصفة عامة، مؤكدا على أن بلاده ترفض أي تدخلات من خارج الإقليم في المقدرات العربية، مشيرا إلى أن أي نوع من محاولات النفاذ أو فرض النفوذ على الأمة العربية هو أمر مرفوض من قبل مصر وستواجهه بكل حزم في إطار دفاعها عن الأمن القومى العربي. واضاف: «ان الأمة العربية لا تتدخل في شؤون الغير ونتوقع من دول الإقليم أن تبادر بنفس الأداء»، منوها الى أن على الدول العربية أن تتضامن وتتعاون لحماية الأمن القومى العربي والعمل بشكل مكثف لحماية المصالح العربية وعدم السماح لأي طرف بالنفاذ بما يؤدى لزعزعة الاستقرار والإقدام على مواقف لا تتسق مع مصالح الشعوب العربية.
وأكد شكري على أن القاهرة والرياض لديهما تطابق في الرؤى بالنسبة للتطورات الخاصة باستعادة الشرعية في اليمن وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على أوجه العمل المشترك لتحقيق الاحتياجات الإنسانية المرتبطة بالشعب اليمني الشقيق ورفع المعاناة عنه، مشيرا الى ان «مصر جزء من تحالف دعم الشرعية في اليمن». وشدد على تطابق وجهات نظر مصر مع السعودية فيما يتعلق بالأزمة السورية، مبينا أنه بحث مع نظيره السعودي الأوضاع في سورية بما في ذلك سبل العمل السياسي لإخراج سورية من أزمتها الحالية وذلك وفق مقررات مؤتمر «جنيڤ 1».
استشهاد جندي من حرس الحدود السعودي بعد تعرضه لقذائف حوثية
الرياض ـ واس: أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن استشهاد جندي واصابة سبعة آخرين بعد تعرضهم لقذائف عسكرية مصدرها الأراضي اليمنية في منطقة «جازان» جنوبي المملكة.
وقال المتحدث الأمني للوزارة في بيان صحافي بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، امس «ان الحادث وقع أثناء قيام رجال حرس الحدود السعودي بمهامهم في قطاع الحرث بمنطقة جازان»، موضحا أنهم تعرضوا لقذائف عسكرية من الأراضي اليمنية «حيث تم التعامل مع الموقف بما يقتضيه بالتنسيق مع القوات البرية».
وأضاف المتحدث الأمني انه «نتج عن ذلك استشهاد الجندي أول إسماعيل محمد إبراهيم سندي وإصابة سبعة آخرين من زملائه جرى نقلهم إلى المستشفى.