Note: English translation is not 100% accurate
فلسطين تبدأ حملة إدانات دولية لقوانين إسرائيلية تعاقب ملقي الحجارة بـالسجن 35 عاماً
ألمانيا: غزة برميل بارود يجب ألا نسمح بانفجاره
2 يونيو 2015
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ

وزير الخارجية الألماني يدعو لفتح المعابر و إدخال المساعدات وإعمار القطاعبدأت وزارة الخارجية الفلسطينية من خلال سفارات دولة فلسطين في العالم، وعلاقاتها مع مراكز صنع القرار في الدول والمؤسسات الأممية والإقليمية المختلفة بإطلاق حملة دولية لإدانة مشروعي القانونين العنصريين اللذين أيدتهما اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع المنبثقة عن الحكومة الإسرائيلية.
ويفرض الأول عقوبات قاسية جدا على راشقي الحجارة من الفلسطينيين تصل إلى السجن الفعلي لمدة عشرين عاما، ولمدة عشر سنوات دون الحاجة إلى إثبات قصد إلحاق الأذى، وقد يصل الحكم إلى 35 عاما وفقا لتفاصيل أخرى من القانون. بينما يقضي القانون الثاني بحرمان الأسرى الفلسطينيين من الاتصال هاتفيا بذويهم.
وطالبت الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس، المجتمع الدولي بالخروج عن صمته إزاء تمادي سلطات الاحتلال في قمعها وتنكيلها بالشعب الفلسطيني، سواء من خلال مواصلة عدوانها المستمر ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته، أو من خلال الاستمرار في سن وتشريع القوانين العنصرية والاحتلالية ضد الفلسطينيين العرب فقط، حيث إن الحكومة الإسرائيلية لا تقوم بمعاقبة المتطرفين اليهود الذين يعتدون على أبناء الشعب الفلسطيني فحسب، بل تعمل على حمايتهم ودعمهم وتشجيعهم على مواصلة عدوانهم واستيطانهم وانتهاكاتهم ضد الفلسطينيين.
وفي السياق، قال عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» ديمتري دلياني «إن محاولات فرض حكومة الاحتلال الإسرائيلي عقوبات خيالية على ملقي الحجارة ستزيد من إصرارنا ودفاعنا عن حقوقنا وثوابتنا الوطنية، ولن تحد من عزيمتنا».
من جهة أخرى، حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من انفجار الأوضاع في قطاع غزة، داعيا إلى بذل مزيد من الجهود من أجل إعادة الإعمار وتحسين الظروف الاقتصادية.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في ميناء غزة صباح أمس «الوضع في غزة قاس جدا، ولا يجوز أن يستمر أبدا، القطاع برميل بارود، ولا يجوز أن ينفجر، أو السماح بذلك»، وأكد استمرار بلاده في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمؤسسات المختصة في القطاع لتقليص حجم معاناة أهالي غزة. وحذر شتاينماير في مؤتمر صحافي عقد في ميناء غزة أمس أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة يزداد سوءا بفعل الحصار المفروض منذ 8 سنوات.
وشدد على ضرورة تعزيز الاستثمارات لرفع الاقتصاد الفلسطيني الذي قال انه بحاجة ماسة إلى المساعدات، مؤكدا على ضرورة فتح المعابر لإيصال المساعدات الاقتصادية إلى غزة. وأعرب عن حزنه لما شاهده من دمار وما خلفته آلة الحرب الاسرائيلية خلال زيارته، مضيفا ان اعادة الإعمار تحتاج إلى جهود كبيرة.
وبين وزير الخارجية الألماني أن التنمية تتحقق مقابل ضمان الامن، وقال «يجب أن لا تكون غزة منصة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل».
تصريحات الوزير الألماني جاءت على هامش زيارته الى قطاع غزة صباح أمس عبر معبر بيت حانون شمال القطاع برفقة نحو 60 شخصية اوروبية للاطلاع على الجهود المبذولة لاعادة اعمار القطاع.
وتابع «القطاع بحاجة إلى المساعدات الاقتصادية والاستثمارات وهذا لا يتم إلا من خلال فتح المعابر، ومن الصعب إنجاز ذلك دون أن يكون هناك وقف لإطلاق الصواريخ من غزة»، مضيفا «الأمن هو المقابل للتنمية البشرية».