Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتحول إلى قضية أساسية في حملات السباق الرئاسي الأميركي التحضيرية
2 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
يتحول «داعش» بسرعة الى قضية أساسية في انتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة فيما يتواصل توسع المنظمة الارهابية على الارض في كل من سورية والعراق وليبيا. فقد احتلت قضية سياسة الرئيس باراك أوباما في مواجهة «داعش» موقع الصدارة في الحملات الاعلامية التي تمهد في العادة للسباق الرئاسي باستخدام المقولات المعتادة عن ضعف الديمقراطيين في التصدي للتهديدات الامنية التي تتعرض لها الولايات المتحدة لاسيما من قبل منظمات الارهاب الدولي.
وقال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جوني ايرنست ان على الادارة ان تفعل الشيء المنطقي وأضاف: «والشيء المنطقي في تقديري هو ان نرسل قوات محاربة للعراق ربما في حدود 15 ألف مقاتل».
وأضاف ايرنست: «لن نتمكن من هزيمة داعش في العراق بدون هزيمتها في سورية. والواضح الآن ان المنظمة الارهابية تتوسع في سورية أيضا بلا توقف. لقد سبق ان قلت انه لو استمر داعش قوة مؤثرة على الارض لمدة عام فانه سيبقى لفترة طويلة. وما لم نرسل جنودا لقتاله فان النتيجة ستكون استمراره في التوسع. لقد أساء الرئيس اوباما تقدير قوة التنظيم بل انه اساء تقدير قوة الجيش العراقي أيضا. وللإنصاف فإن أشياء كثيرة فعلتها الادارة الحالية اعتمدت على اساءة التقدير».
بدوره، قال المرشح الجمهوري المحتمل جب بوش: «ان أسلوب مواجهة اوباما لخطر داعش ينم عن فشل متواصل». وأضاف: «نحتاج الى وضع جنود أميركيين مع وحدات الجيش العراقي كما فعلنا في السابق بنجاح. لقد اتبعنا مسلسلا من التكتيكات التي استهدفت التصدي للخطر على الارض في السابق. ولا يعني ذلك ان نضع جنودنا في مواقع تعرضهم للخطر».
وفيما اتهم بوش الرئيس اوباما بالتخبط وعدم امتلاك أي استراتيجية واضحة لمواجهة الارهاب وما وصفه بالتغلغل الايراني في العراق، فإن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قال: ان الوقت قد حان لوضع تردد الادارة الحالية جانبا وبدء مرحلة جديدة من الدفاع عن امن الولايات لمتحدة وأمن أصدقائها.
وقال غراهام: «برهن الرئيس اوباما على إخفاق لا يمكن إنكاره في مواجهة المخاطر التي يواجهها حلفاؤنا في الشرق الاوسط والتي نواجهها نحن أيضا. وربما حانت اللحظة لاتباع استراتيجية حازمة لمواجهة أخطار الارهاب الدولي قبل ان يصل الى بلادنا».