Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الوكالة الدولية تستطيع تفتيش المواقع النووية
روسيا: لا ضرورة لتفتيش كل المواقع العسكرية في إيران
3 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

البيت الأبيض: إصابة كيري لن تؤثر على المحادثات مع إيرانأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لا ترى ضرورة لتفتيش كل المواقع العسكرية في إيران لأن ذلك يتعلق بأمن هذه الدولة. وقال لافروف في حديث لوكالة «بلومبرغ»: «إن إيران قد أعلنت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تستطيع تفتيش كل المواقع المتعلقة بالملف النووي، ولكن بعض المشاركين في المباحثات يشددون على أن التفتيش يتعين أن يشمل ليس المواقع النووية فحسب، بل المواقع العسكرية أيضا». وأوضح وزير الخارجية الروسي استعداد بلاده للمساعدة في موضوع التفتيش، مشددا على أن موسكو لا تعتقد أن جميع المواقع العسكرية الإيرانية ينبغي أن تكون مفتوحة لهذا التفتيش.
الى ذلك، يظهر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي أصيب امس الاول بكسر في عظمة الفخذ جراء حادث دراجة هوائية، عزما على تحقيق الهدف الاول لدى الديبلوماسية الاميركية والمتمثل في بلوغ اتفاق تاريخي حول النووي الايراني في 30 يونيو.
وقبل ان تحط مساء امس الاول في بوسطن (شمال شرق الولايات المتحدة) الطائرة العسكرية الاميركية التي أعادت كيري من جنيف، حرصت الخارجية الاميركية على وضع الامور في نصابها، وقالت المتحدثة باسمها ماري هارف «في يونيو، يبقى الهدف الرئيسي لوزير الخارجية المفاوضات مع ايران».
وأضافت وهي تتلو بيانا في مستهل مؤتمرها الصحافي اليومي «أريد ان اكون واضحة جدا في هذا الصدد. ان إصابته لا تغير شيئا. الوزير وكل أعضاء فريقه يركزون في شكل تام على الجدول الزمني نفسه، 30 يونيو، المهلة التي حددت لهذه المحادثات».
حتى ان كيري غرد خلال مغادرته جنيف، مؤكدا انه «يتطلع» الى التعافي و«العودة الى الخارجية وانه حتى ذلك الوقت فان العمل يتواصل».
من جانبه، أكد البيت الأبيض التزام الولايات المتحدة بمواصلة المحادثات الجارية حول برنامج إيران النووي رغم الإصابة التي تعرض لها جون كيري. ونقل راديو (سوا) الأميركي، عن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست قوله «ما زلنا نعتقد أننا نمتلك الوقت والموارد اللازمة لمواصلة المفاوضات مع إيران وإتمامها كما نأمل».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تبحث الخيارات المطروحة الآن حتى نهاية هذا الشهر، مضيفا «أنا على ثقة تامة بأن هذه المفاوضات ستتأثر بسبب إصابة الوزير كيري، ولكنني لا أستطيع تحديد آلية التحرك بعد ذلك، ولكن ستتوافر لدينا التفاصيل لاحقا». وأضاف إيرنست « إن الوزير كيري سيظل جزءا مهما من المحادثات مع إيران حتى وإن تغيب عنها، إنني على يقين تام بأن الوزير كيري سيواصل بذل جهوده المهمة، حتى وإن كان من غير المرجح توجهه إلى أوروبا خلال الأسابيع الأربعة المقبلة للمشاركة في المحادثات وجها لوجه بسبب إصابته، ولكنني متأكد من أن الوزير كيري سيواصل أداء دور مهم في تلك الجهود مهما كان حجم مشاركته فيها».