Note: English translation is not 100% accurate
ممثلو الدول الـ 20 دعوا لإطلاق عملية سياسية بشكل سريع في سورية تحت إشراف الأمم المتحدة
التحالف الدولي يدعم خطة العراق لاستعادة أراضيه من «داعش»
3 يونيو 2015
المصدر : باريس ـ وكالات
اختتم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مؤتمره الوزاري المصغر الثاني في باريس بإعلان دعمه للخطة العسكرية التي تنفذها الحكومة العراقية بمشاركة ميليشيات «الحشد الشعبي» لاستعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم لاسيما مدينة الرمادي الاستراتيجية، وتعهد وزراء الدول المشاركة بتقديم الدعم لهذه الخطة.
ودعا ممثلو الدول العشرين المشاركة في بيانهم الختامي الى إطلاق عملية سياسية «بشكل سريع» في سورية تحت إشراف الأمم المتحدة لحل النزاع في هذا البلد، وحثوا على «إطلاق عملية سياسية شاملة وصادقة من أجل تطبيق مبادئ بيان جنيڤ» الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية.
وقال نائب وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن في ختام الاجتماع الذي عقد بمشاركة ممثلين عن نحو 24 دولة «انها خطة جيدة عسكريا وسياسيا». وأضاف ان «وزراء الائتلاف تعهدوا بتقديم دعمهم لهذه الخطة»، التي أطلقتها القوات العراقية بمشاركة ميليشيات «الحشد الشعبي» الشيعية في مايو الماضي لمحاصرة الرمادي واستعادتها من «داعش».
وأضاف بلينكن الذي حل محل وزير الخارجية الأميركي جون كيري اثر إصابته بكسر في عظم الفخذ في حادثة دراجة هوائية، «في العراق الآن، لدينا الاستراتيجية الصائبة، مزيج من ضربات جوية وعمليات تدريب وشركاء دوليين يعملون بفاعلية».
من جهته، اكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «التصميم التام» على مكافحة التنظيم المتطرف، مشيرا الى «معركة طويلة الأمد».
وفي بيان صدر في ختام الاجتماع دعا ممثلو الدول والمنظمات العشرين المشاركة في الائتلاف الى اطلاق عملية سياسية «بشكل سريع» في سورية تحت اشراف الأمم المتحدة لحل النزاع في هذا البلد.
وجاء في البيان ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد «غير قادر ولا يرغب» في محاربة مقاتلي «داعش».
وحث البيان على «اطلاق عملية سياسية شاملة وصادقة من اجل تطبيق مبادئ بيان جنيف» الذي يدعو الى وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اتهم الائتلاف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة بالفشل في مواجهته، وقال في تصريحات صحافية سبقت الاجتماع الوزاري «اعتقد انه فشل للعالم بأسره».
وأضاف العبادي «وفيما يتعلق بدعم العراق، الكلام كثير لكن الافعال قليلة على الارض»، مشيرا بالخصوص الى الصعوبات التي تواجه بلاده في الحصول على الاسلحة والذخيرة.
وبعد ان اشار الى تزايد عدد المقاتلين الاجانب في صفوف تنظيم الدولة مقدرا انهم يشكلون 60% من مقاتليه، قال العبادي «هناك مشكلة دولية لابد من حلها».
وأضاف «علينا أن نجد تفسيرا لسبب وصول هذا العدد الكبير من الإرهابيين»، مؤكدا ان تدفق المقاتلين الاجانب الى العراق بات اكثر من السابق، ودعا الى حشد دعم دولي اكبر لبلاده، وقال عن التحالف الذي تقوده واشنطن «لم يقدم سوى القليل لمساعدة العراق على ارض الواقع».
من جهتها، أكدت مصر ضرورة التصدي للتنظيم أينما وجد في إطار القانون الدولي، ودعت الى ضرورة وفاء الحكومة العراقية بالتزاماتها تجاه تضمين السنة في العملية السياسية في العراق والانتهاء من إجراء الإصلاحات اللازمة.
وجاء ذلك في البيان الذي ألقاه السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية أمام اجتماع المجموعة المصغرة لوزراء خارجية التحالف.
وأشار الى استعداد مصر لتوفير الدعم والتدريب اللازمين للقوات المسلحة العراقية.
وشدد نائب وزير الخارجية على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة السورية وووقف توفير التمويل والأسلحة والعتاد لتنظيم «داعش» أينما وجد، وأشار السفير لوزا الى ضرورة وقف تدفق المقاتلين الإرهابيين للانضمام لتنظيم «داعش» والمجموعات الموالية له.
الخالد يؤكد دعم الكويت لجهود العراق في تحقيق المصالحة
باريس - كونا: اكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس دعم الكويت لجهود الحكومة العراقية في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وجميع الجماعات الارهابية الاخرى معربا عن امله في خروج مؤتمر باريس بافكار وصيغ عملية لمواجهة خطر الارهاب.
واعرب الشيخ صباح الخالد في مداخلة خلال الاجتماع الوزاري الثاني المصغر للتحالف الدولي ضد «داعش» الذي انعقد في باريس عن دعم الكويت لكل ما تقوم به الحكومة العراقية من اجراءات في سبيل تحقيق الامن والاستقرار في العراق ومساندتها لجهود العراق في مكافحة «داعش» والجماعات الارهابية الاخرى.
ورحب بفكرة تأسيس صندوق تحت اشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمساعدة في اعادة الأمن والاستقرار للمناطق المحررة من خلال اعادة الإعمار، مؤكدا اهمية اجتماع التحالف الدولي في باريس في الخروج بافكار عملية لمواجهة خطر «داعش».
كما اكد الخالد مجددا دعم الكويت لمساعي الحكومة العراقية في تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز العملية الديموقراطية وترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التعايش والتآلف بين جميع مكونات الشعب العراقي في ظل سيادة القانون.
وحول الوضع في سورية اعرب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية عن بالغ القلق حيال استمرار العمليات الإرهابية التي يقودها تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى المتحالفة معه مشددا على اهمية «الحل السياسي وفقا لمؤتمر جنيف1 للخروج من دوامة العنف».
وقال «اننا نعول كثيرا على اهمية جلسة العمل القادمة التي سوف تناقش أوضاع اللاجئين والمهجرين والحفاظ على الآثار والإرث الإنساني لكل من العراق وسورية» مؤكدا ضرورة وضع الحلول لهذين الموضوعين المهمين.
لافروف: التحالف خطأ كبير لعدم استناده للقوانين الدولية
موسكو ـ أ.ش.أ: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي خطأ كبير، مشددا على أن هذا التحالف يتعين أن يستند الى القوانين الدولية». على حد قوله.
وأوضح لافروف، في حديث مع قناة «بلومبرغ»، أوردت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية مقتطفات منه امس، أنه عندما أعلنت واشنطن عن هذه الحملة ضد تنظيم «داعش» في العراق وسورية، لم تتوجه الى مجلس الأمن الدولي، واكتفت فقط بالإعلان عن أن الحكومة العراقية تتفق معها.
وأضاف لافروف أن بلاده لا تعارض تشكيل ائتلافات دولية لمواجهة تنظيم «داعش»، إلا أن قصف سورية دون موافقة دمشق الرسمية على ذلك خطأ كبير.