Note: English translation is not 100% accurate
توجه لعقد محادثات يمنية في جنيف في غضون أسبوعين
3 يونيو 2015
المصدر : الرياض ـ أ.ف.پ

قال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومقرها الرياض امس ان هناك توجها لعقد محادثات سلام يمنية برعاية الامم المتحدة في جنيف في غضون اسبوعين.
وأكد بادي لوكالة فرانس برس «هناك جهود ومشاورات من اجل عقد لقاء تشاوري بين السلطة الشرعية والمتمردين الحوثيين في جنيف برعاية الامم المتحدة، في غضون اسبوعين».
وشدد على ان «اساس هذه المحادثات يجب ان يكون تنفيذ القرار 2216» الذي يدعو الى انسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها.
وقال ردا على سؤال حول موافقة الحوثيين على هذا المبدأ، «بحسب ما يصلنا من اجواء الوسطاء، لاسيما المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد الذي التقاه الرئيس هادي في الرياض الاثنين، هناك تقدم لا باس به». الا ان بادي اكد ان «لا حديث الآن عن هدنة جديدة».
وتأتي هذه التصريحات فيما تستمر في مسقط محادثات غير رسمية بين مندوبين اميركيين وممثلين عن الحوثيين.
وقال بادي «نحن لسنا طرفا في هذه المحادثات، فهي بين الاميركيين والمتمردين الحوثيين حصرا».
وإذ رفض التعليق على هذه المحادثات، قال «نتمنى ان تصب في اطار الضغط الاميركي على الحوثيين لتنفيذ القرار 2216». وكانت مصادر ديبلوماسية اكدت لوكالة فرانس برس ان الاميركيين يقومون بهذه الجهود كوساطة لتأمين محادثات سلام يمكن ان ترعاها الامم المتحدة في جنيف. وقد اكد مصدر ديبلوماسي لفرانس برس ان الحوثيين اشترطوا في محادثاتهم مع الاميركيين في مسقط وقف الضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي وعدم وضع اي عوائق امام وصول المساعدات الانسانية. وأكد المصدر ان المحادثات في مسقط «مجرد اتصالات» وان سلطنة عمان لا تلعب اي دور وساطة، بل تعمل على تسهيل اجراء المحادثات.