Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: أكدنا للحوثيين أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة اليمنية
4 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى التقوا مع ممثلين للحوثيين في سلطنة عمان في محاولة لإطلاق سراح المختطفين الأميركيين والتوصل إلى حل سياسي لحل النزاع الدائر في اليمن. وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماري هارف إن «هدف الاجتماع كان التأكيد على نظرتنا المتمثلة بأن الحل السياسي فقط هو الكفيل بحل الأزمة التي تعصف باليمن». وتابعت: «قادت الاجتماع آن باترسون مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى التي سافرت أيضا إلى الأردن والسعودية، حيث بحثت وقف إطلاق النار في اليمن». وأضافت ان الولايات المتحدة «استغلت هذا الاجتماع لتؤكد وجهة نظرها بأن الحل الوحيد للصراع في اليمن هو حل سياسي وأن على جميع الأطراف بما في ذلك الحوثيين المشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة». وأوضحت ان هذه الاجتماعات «ركزت على دفع أطراف سياسية مختلفة لحضور المحادثات المقررة في جنيف بما في ذلك الحوثيين».
من جانب آخر، وافق مجلس الأمن على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإرساء هدنة إنسانية جديدة في اليمن، وضرورة عقد محادثات سلام بين الأطراف المتنازعة في أقرب وقت ممكن.
وعبر أعضاء المجلس الـ 15 في بيان صدر بالإجماع عن خيبة أملهم العميقة لتأجيل محادثات السلام التي كانت مقررة الأسبوع الماضي في جنيف. وقال مصدر ديبلوماسي لوكالة فرانس برس إن «الموعد الجديد لهذه المحادثات قد يكون في العاشر من يونيو الجاري».
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن «المفاوضات في فيينا يجب أن تعقد دون شروط مسبقة». واقترحت بريطانيا 10 الجاري موعدا لعقد مشاورات في جنيف بمشاركة جميع الأطراف اليمنية، غير أن الأردن أبدى اعتراضه ـ نيابة عن المجموعة العربية والخليجية ـ على العديد من النقاط في البيان البريطاني، مطالبا بإجراء تعديلات عليه، حيث اعترضت المجموعة العربية على فرض تاريخ محدد من دون التشاور مع الأطراف المعنية، واقترح مجلس التعاون الخليجي أن يكون ذلك وفق المبادرة الخليجية والقرار 2216 ومخرجات الحوار الوطني.
في غضون ذلك، وافق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على المشاركة في محادثات السلام مع الحوثيين التي تعقد برعاية الأمم المتحدة في جنيف، بحسب تصريحات أحد مساعديه.
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن أحد المقربين من الرئيس اليمني، رفض الكشف عن اسمه، قوله أمس إن «قرار هادي جاء بعد لقائه في الرياض مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد».
ميدانيا، وجه طيران التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن ضربات موجعة لمليشيات الحوثي، أما على الحدود السعودية اليمنية، فقد استهدفت القوات البرية السعودية بالقصف المدفعي والصاروخي مواقع لمليشيات الحوثي ﻓﻲ مناطق مختلفة في ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺣﺠﺔ الحدودية، بحسب «العربية نت».
فقد استهدف بالقصف مقار مليشيات الحوثي في مكتب التربية والبنك اليمني والمعهد المهني ومعسكر الحرس الجمهوري والمجمع الحكومي ومنزل محافظ صعدة والعديد من مواقعهم في مناطق العند والخفجي وصخيان.
وقصفت مقاتلات التحالف معسكر النقل العسكري، ومقر الفرقة المدرعة الأولى، ومجمع 22 مايو العسكري، شمالي صنعاء بأكثر من 17 صاروخا، حيث توجد مخازن أسلحة لمليشيات الحوثي والرئيس السابق علي صالح، كما شن التحالف غارات على معسكر للشرطة في صنعاء وعلى مواقع للحوثيين وللقوات العسكرية الموالية لعلي صالح في همدان، إضافة الى مواقع في اب وتعز والضالع في الجنوب.