Note: English translation is not 100% accurate
تصاعد المعارضة في أميركا للاتفاق النووي مع إيران
4 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
عقدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جلسة استماع مغلقة مساء أمس الأول دامت لأكثر من ثلاثة ساعات تحت عنوان لفهم الاتفاق النووي مع إيران في محاولة للترويج له مع اقتراب المهلة للتوصل إلى اتفاق نهائي من الانقضاء نهاية الشهر.
ومثل الإدارة في الجلسة مهندس الاتفاق من الوجهة التقنية وزير الطاقة الأميركي الحالي ايرنست مونيز فيما قدم الخبراء الشروحات بالتشاور مع الكونغرس. ومنهم تشارلي ماكميلان مدير مركز لوس آلاموس النووي وبيل غولدستين مدير معمل ليفرمور النووي وتوم ميسون مدير معمل اركريدج النووي. ويحمل هؤلاء الخبراء آراء متباينة في الاتفاق النووي إذ يدعمه خبير واحد ويعارضه آخر فيما يحتفظ الثالث بموقف محايد تقريبا. وترأس الجلسة السيناتور بوب كوركر. ونقل عضو شارك في اللقاء انطباعا أوليا عن النقاش وصف فيه ما حدث بأنه عينة من العقبات التي سيواجهها الرئيس باراك أوباما في الحصول على موافقة الجمهوريين على الاتفاق النووي. وقال العضو لأجهزة الإعلام الأميركية التي لم تنشر اسمه إذا مر الاتفاق بالرغم من معارضتنا فإننا سوف نعمل على إجهاضه خلال فترة الرئاسة المقبلة. القاعدة هي أن الاتفاق لن يصبح نهائيا إلا بموافقة الكونغرس والواضح أن الكونغرس لن يوافق. وكل تكتيكيات الإدارة لجعل الاتفاق أمرا واقعا هي تكتيكات معروفة مسبقا وربما تؤثر طالما بقي البيت الأبيض بيد الرئيس اوباما. إلا أن الرئيس لم يبق أمامه إلا عام وعدة شهور. خلال ذلك واصل الرئيس اوباما محاولاته المستميتة لتمرير الاتفاق من الكونغرس سواء عبر الدفاع المستميت الذي قدمه وزير الطاقة مونيز عن بنود الاتفاق، أو عبر مقابلة منحها الرئيس الأميركي لقناة تلفزيونية إسرائيلية وبثت محطات أميركية مقاطع منها.
غير أن المقابلة قوبلت أيضا بانتقادات شديدة. فقد قال اوباما خلالها إن الاتفاق هو السبيل الأفضل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وان التهديد العسكري او حتى شن الحرب على ايران لم يكن ليحقق هذا الهدف. وأضاف اوباما انه في حالة محاولة ايران القيام بعملية خداع لخرق الاتفاق سرا فإن الولايات المتحدة ستقوم أولا بإعادة فرض العقوبات وان لم يفلح ذلك فسوف تضرب واشنطن ودول اخرى المواقع النووية الإيرانية. وقال السيناتور جون ماكين معلقا على كلمات الرئيس اكاد لا افهم شيئا مما يقول. انه يقول إن القوة العسكرية لن تمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ثم يقول انه سيستخدم القوة العسكرية التي وصفها توا بأنها غير كافية لمعاقبة إيران عند خداعها. أما قصة إعادة فرض العقوبات فإن الإيرانيين لا يصدقونها ونحن لا نصدقها ولا يوجد احد يصدقها ربما إلا الرئيس. إعادة فرض العقوبات بعد تفكيكها هو أمر مستحيل تقريبا.