Note: English translation is not 100% accurate
رئيس صندوق التضامن الإسلامي زار الجمعية واطلع على إنجازاتها بالقارة السمراء
الزعابي: جهود «العون المباشر» أثمرت مشروعات شاملة ومتكاملة لبلدان أفريقيا
6 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

قام رئيس صندوق التضامن الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، السفير بوزارة الخارجية الإماراتية ناصر الزعابي يوم الخميس قبل الماضي بزيارة إلى مقر جمعية العون المباشر في حولي، حيث كان في استقباله نائب رئيس الجمعية محمد عبدالعزيز العلوش الذي أطلع السفير الزعابي على عدد من مشروعات الجمعية ونشاطها في القارة الأفريقية، من ثقافية ودينية وصحية وتعليمية ودعوية وأخرى خدمية وإنتاجية تعود كلها بالنفع على شعوب أفريقيا التي تعاني بشدة من الأمراض والأوبئة والجهل المنتشر بين سكانها، فضلا عما يتعرضون له من كوارث ونزاعات قبلية وحروب طائفية.
وتطرق الحديث خلال الاجتماع مع نائب رئيس الجمعية إلى عدد من المشروعات المزمع انجازها بعد استيفاء الأوراق والثبوتيات القانونية اللازمة، كمشروع الجامعة الإسلامية في النيجر والتي تضم كليات للبنين وأخرى للبنات على غرار الكليات والجامعات المنجزة في كل من زنجبار وكينيا والصومال.
كما تناول المجتمعون مشروع ينابيع الحياة وحفر 100 بئر ارتوازية في صحراء النيجر لتوفير مياه الشرب النظيفة لسكان هذه الصحراء، ومشروع سكن الطلاب وينابيع الوقف، بالإضافة إلى مشروع كفالة المدرسين والدكاترة المكلفين العمل في المدارس والمعاهد والكليات التي تديرها الجمعية، والمزمع إنجازها في البلدان الأفريقية.
وتداول المجتمعون مشروع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لعدد من المستوصفات والمستشفيات التي تديرها الجمعية، فضلا عن مشروع كفالة الأيتام ومشروع إفطار الصائم خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل.
وفي ختام الزيارة أشاد السفير الزعابي بجهود جمعية العون المباشر التي أثمرت مشروعات تعليمية وصحية واجتماعية وحملات إغاثية شاملة ومتكاملة لبلدان القارة الأفريقية، بالإضافة إلى أيادي الجمعية والمتبرعين البيضاء في هذه القارة مما يستوجب منا جميعا، حكومات ومؤسسات وأفرادا، تقديم الدعم اللازم للجمعية لمواصلة مشاريعها وعطاءاتها وانجازاتها، ونشد على أيدي المسؤولين في جمعية العون المباشر الذين لا يألون جهدا، منذ تأسيسها على يد المغفور له د. عبدالرحمن السميط ـ طيب الله ثراه ـ للمحافظة على انجازاتها ومن ثم التوسع فيها داخل القارة حتى تصل لكل الشعوب الأفريقية التي تعاني الفقر والعوز والجهل والأمراض التي تطحن شعوبها.