Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن هناك قوى إقليمية تستهدف زعزعة استقرارها
المسباح: تفجيرات السعودية إفساد في الأرض وفاعلها مجرم ويجب ردع من يقوم بهذه الأفعال مهما كان دينه أو مذهبه
6 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

شدد الداعية الإسلامي د.ناظم المسباح على رفض الشريعة الإسلامية والفطر السليمة جميع أشكال العنف والإرهاب ضد الآمنين، معتبرا أنه من الإفساد في الأرض، ومشيرا إلى التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دور العبادة للطائفة الشيعية في السعودية وأسفرت عن مقتل وإصابة رواد المساجد. وأوضح أن قوى إقليمية معروفة للجميع تستهدف النيل من أمن السعودية وتعمل على زعزعة استقرارها بعد موقفها الحاسم في اليمن، مبينا أن شعوب المنطقة وحكوماتها باتت أكثر وعيا ويقظة تجاه مخططات أعدائها، مؤكدا ان التفجير وإرهاب الآمنين إفساد في الأرض لا تقره الشرائع والأديان، ويجب ردع من يقوم بهذه الأفعال مهما كان دينه أو مذهبه.
وأضاف المسباح أن الله حرم الدم المعصوم وحذر من إراقة الدماء كما في قوله تعالى «والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق»، وحديث البخاري الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «لايزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»، ولا شك في أن الشريعة ترفض الفتنة ومشعليها، فكيف بمن يهدد التعايش السلمي بين المواطنين وأمنهم؟! مستدركا: نعم قد نختلف وقد نتفق وقد يكون هناك حوار ومناقشة، لكن لا يجوز استباحة الدماء واستهداف الأبرياء من دون سند شرعي ولا رادع أخلاقي.
وأكد أنه ينبغي الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة ومساندتها بجميع السبل والوسائل، موضحا أن استهداف جنوب المملكة عبر هجوم الحوثيين على نجران أو استهداف شرق المملكة عبر تفجيرات آثمة لمساجد الشيعة يوضح بجلاء من هو الفاعل الحقيقي أو من يقف خلف الفاعل، وعلينا بذل الجهد لردع هؤلاء عن غيهم وظلمهم.
وأكد المسباح أن أمن واستقرار دول الخليج كل لا يتجزأ وينبغي أن تتعامل حكومات الخليج مع هذا الأمر على أنه ملف واحد لاسيما أن الأخطار على دول الخليج مشتركة، مشددا على أن العودة الى كتاب الله وتحكيم شرعه هي السبيل الوحيد لاستتباب الأمن والاستقرار، لافتا إلى أهمية تقوية الجبهة الداخلية لجميع دول الخليج من خلال تقوية العلاقة بين الشعوب والولاة وقطع الطرق على أهل الفتنة والشقاق.