Note: English translation is not 100% accurate
تل أبيب تمنع مسؤولاً حقوقياً أممياً من دخولها
حركة مقاطعة إسرائيل تكبر وتتمدد
16 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدأت الحملة العالمية لمقاطعة اسرائيل تكبر وتمتد وتؤتي ثمارها، بحسب تقرير لشبكة «سي ان ان» الاميركية.
وقد تبنت هذه الحملة منظمة «بي دي إس»، أو الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمار منها وفرض العقوبات عليها. وقد اسسها عمر البرغوثي منذ نحو عشر سنوات، ليرغم إسرائيل على إنهاء ما يصفها بـ «العنصرية ضد الشعب الفلسطيني».
وقال برغوثي سابقا إن حملته مكونة من العديد من النشطاء في جميع أنحاء العالم، وعشرات الآلاف منهم على شبكات التواصل الاجتماعي، كما قال إن من بين أسباب انتشار الحركة سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وأضاف: «بدأت إسرائيل أخيرا استيعاب مدى جدية حركة المقاطعة «بي دي إس»، كونها حركة تناضل لحقوق الإنسان، كما أنها حركة مسالمة وتعمل وفقا للقانون الدولي، ومع ذلك فإنها حركة ناجحة وفعالة».
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لشركة الاتصالات «أورانج» والتي هي مملوكة جزئيا من قبل الحكومة الفرنسية، خلال الأسبوع الماضي في القاهرة، انه لو كان الأمر بيده لسحب الشركة من إسرائيل. علق نشطاء حركة «بي دي إس» على تصريحاته معتبرين أنها نوع من النجاح لحركتهم، إلا أن المدير اضطر للاعتذار باليوم التالي، قائلا إن تصريحاته قد حرفت وانه ضد أي مقاطعة لإسرائيل.أما في ولاية لاس فيغاس الأميركية، فقال المليارديران الأميركيان اليهوديان، وهما أيضا متبرعان كبيران للسياسة، شيلدون أديلسون وخايم سابان، إنهما يتعهدان بمحاربة «بي دي إس»، كما عبر سابان لقناة «تو» الإسرائيلية، حين تحدث عن شركة أورانج وحركة المقاطعة قائلا: «هذه ليست النهاية، إنها فقط البداية، وأي شركة تختار مقاطعة التجارة في إسرائيل سترى ما حل بالشركات التي قامت بخطوة مماثلة لتعيد النظر بقرارها بعدما ترى ما فعلنا بها».
كما وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه سيحاربها شخصيا بقسوة.
واتهم معارضو حركة «بي دي إس» الحملة بأنها عنصرية ومعادية للسامية، إلا أن برغوثي ينفي ذلك تماما قائلا: «إننا فقط نستهدف النظام المبني على الظلم، ولا ينبغي النظر إلى هذا المبدأ بتاتا على أنه يستهدف مجموعة معينة من الناس لهويتهم. حركة «بي دي إس» تقوم باستهداف المؤسسات المتواطئة، لا الأفراد».
ولا شك ان الاقتصاد الإسرائيلي سيتأثر، جراء المقاطعة ونشاط حركات أخرى مماثلة قائمة على المقاطعة السلمية، كما أن هناك دراسة أجرتها شركة «راند»، تدل على أن الخسائر قد تصل إلى 15 مليار دولار، كما أوضحت الدراسة أن السلطة الفلسطينية ستتأثر أيضا جراء ذلك، إلا أن برغوثي رد بالقول إن الفلسطينيين على استعداد للتضحية بذلك.
في غضون ذلك، قال متحدث اسرائيلي أمس ان سلطات بلاده منعت مؤخرا زيارة لمقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد ايمانويل نحشون، المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، لفرانس برس منع مكاريم ويبيسونو مقرر الامم المتحدة لحقوق الانسان الذي كان متوقعا وصوله الاسبوع الماضي لوضع تقرير يجب ان يقدمه الى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خريف العام الحالي.