Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات عسكرية لدعم الشرعية تصل عدن على سفن إماراتية
المقاومة الشعبية تتقدم في تعز وتأسر عشرات المتمردين
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
إياد أحمد
واصلت ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قصفها العنيف والعشوائي على الأحياء السكنية بمدينة تعز وسط اليمن، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال، فيما تواصلت المواجهات بشكل متقطع بين المتمردين والمقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية في أكثر من منطقة، بالتزامن مع إحراز المقاومة تقدما كبيرة خاصة في الجهة الغربية لمدينة تعز.
وأعلن الجيش الموالي للشرعية أسره 15 من ميليشيات الحوثي وقوات صالح في مدينة تعز، وأكدت مصادر في المقاومة الشعبية لـ «الأنباء» أن المواجهات تواصلت في مناطق كلابة بالقرب من البوابة الغربية لمعسكر قوات الأمن المركزي وبمنطقة الحرير وشارع الأربعين شمال شرق تعز.
وقصفت قوات صالح ومليشيات الحوثي امس حيا سكنيا للمهمشين في منطقة المفتش بعصيفرة شمال تعز بقذائف بي10 وهاون مما ادى إلى مقتل اثنين وجرح 15 آخرين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان. وكشفت مصادر محلية مطلعة لـ «الأنباء» أن المتمردين قصفوا هذا الحي المهمشين بعد لحظات من غارات نفذها طيران التحالف استهدفت مواقع الميليشيات ونقاط مسلحيهم أسفل جبل جرة.
إلى ذلك، واصل طيران التحالف غاراته المكثفة على مواقع وتجمعات الحوثين وصالح في أكثر من منطقة، حيث قصفت الطائرات معسكر اللواء 115 في مدينة الحزم مركز محافظة الجوف شمال اليمن بعد دخول الحوثيين اليها امس عقب مواجهات عنيفة مع المقاومة، وجددت الطائرات غاراتها على مخازن الأسلحة في فج عطان وجبل نقم ومعسكر الحفا جنوب صنعاء. ونفذت طائرات التحالف عدة غارات استهدفت نقاط وتجمعات الحوثيين في أطراف مدينة عصيفرة السفلى وأسفل جبل جرة وفي جبل الوعش ومنزلين كانا يتمركز فيهما المتمردين بمنطقة الحوجلة شمال المدينة.
وفي محافظة اب، قالت مصادر محلية لـ «الأنباء»: إن المقاومة الشعبية تصدت لتعزيزات عسكرية حوثية في منطقة السياني على الخط الرابط بين محافظتي اب وتعز، حيث كانت في طريقها إلى مدينة تعز، كما دمرت المقاومة عدد من الأطقم العسكرية اثناء استهدافها تلك التعزيزات.
كما استهدفت المقاومة الشعبية شمال مدينة القاعدة بمحافظة اب سيارة كان على متنها عدد من مسلحي الحوثي وعتاد عسكري خلال توجهها إلى تعز. وفي عدن، واصلت قوات صالح وميليشيات الحوثي قصف المدنيين والأحياء السكنية بالمدافع، حيث كثفت قصفها على مديريات الشيخ عثمان والمنصورة شمال عدن والأطراف الشمالية لحي التقنية، مما ادى إلى سقوط عدد من الضحايا.
إلى ذلك، وفي مؤشر على التدهور خطير للوضع الصحي بمدينة عدن أكدت مصادر طبية لـ «الأنباء» وفاة ثلاثين مدنيا بمدينة كريتر، بعد اصابتهم بمرض «حمى الضنك»، جراء استمرار الحصار المطبق من قبل ميليشيات الحوثي على عدن ومنع الكهرباء وتكدس القمامة في شوارع المدينة.
وأوضحت المصادر أن عدد حالات الاصابة بهذا المرض بلغ ـ حتى امس ـ 425 مصابا و143 حالة وفاة، مشيرة الى ان العدد مرشح للتصاعد، مشيرة الى تركز أكثر حالات الاصابة والوفيات في مديريتي كريتر والتواهي. من جانب آخر، علمت «الأنباء» من مصادر عسكرية وأخرى في المقاومة الشعبية «أن كمية كبيرة من الأسلحة المختلفة والمتطورة وصلت مؤخرا، على متن سفن اماراتية إلى سواحل البريقة غرب عدن دعما للمقاومة والجيش الموالي للشرعية. وأوضحت المصادر «أن الأسلحة شملت 38 سيارة مصفحة و150 آر بي جي نوعي متطور وحديث، وعدد من الدبابات وأسلحة اخرى متنوعة ومتطورة».
وفي محافظة الضالع جنوب اليمن، تجددت أمس المعارك بين المقاومة الجنوبية والمتمردين الحوثيين بالقرب من منطقة سناح على مداخل الضالع حيث تصدت المقاومة لمحاولة جديدة للمتمردين للتسلل إلى المدينة وقتلت 5 من ميليشيات الحوثي.