Note: English translation is not 100% accurate
ياسين: إطلاق المعتقلين والالتزام بقرار الأمم المتحدة شرط وقف إطلاق النار
كي مون مفتتحاً محادثات جنيف: اليمن يحترق والحاجة ماسة لهدنة فورية بحلول رمضان
16 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

مباحثات «بناءة» بين أمين عام الأمم المتحدة ووزير الخارجية اليمنيةدعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى هدنة إنسانية فورية لمدة أسبوعين في اليمن مع اقتراب بدء شهر رمضان.
وافتتح كي مون محادثات سلام بشأن اليمن في جنيف امس، بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية، محذرا من أن البلاد تقف على شفير انهيار لا يمكن للشرق الأوسط أن يحتمله.
وقال للصحافيين إن الهدنة التي دعا إليها بمناسبة بدء شهر رمضان يجب أن تستمر لمدة أسبوعين على الأقل للسماح بدخول الإمدادات الأساسية للبلاد.
وأضاف بالقول «إن بقاء اليمن ذاته على المحك. في الوقت الذي تتشاحن فيه الأطراف المختلفة فإن اليمن يحترق».
وتابع «آمل ان يشكل هذا الاسبوع بداية لانتهاء المعارك»، داعيا أطراف النزاع الى التوصل لاتفاق «حول وقف لإطلاق النار وسحب مجموعات مسلحة من المدن».
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة محادثاته مع الوفد الحكومي اليمني امس بأنها «بناءة »، معتبرا ان «الأمم المتحدة لديها مسؤولية خاصة تجاه تلك الازمة التي أسفرت عن 2600 قتيل نصفهم من المدنيين وتدمير المستشفيات والمدارس وارث تاريخي مهم الى جانب تشريد 80% من السكان».
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من «مضي الوقت سريعا بعد ان تحول الوضع في اليمن الى قنبلة موقوتة يجب التعامل معها قبل ان يتحول الى جراح مفتوحة كما هو الحال في ليبيا وسورية».
وكشف عن اتفاق الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على تصور للحل النهائي باليمن على عكس القضايا الدولية الاخرى التي تشهد تفاوتا في الرؤى فيما بينها. ووصف الطريق نحو السلام في اليمن بـ «الصعب» مطالبا بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية الى اليمن، لاسيما خلال شهر رمضان ووقف إطلاق النار وصولا الى بناء مسار سياسي يضم أطياف المشهد السياسي اليمني وجميع مكونات المجتمع المدني والشباب والنساء.
من جهته، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبدالله إن حكومته يمكن أن تبحث وقفا محدودا لإطلاق النار مع الحوثيين إذا انسحبوا من مدن وأطلقوا سراح أكثر من ستة آلاف سجين والتزموا بقرار الأمم المتحدة.
وقال عبدالله للصحافيين امس إنه إذا التزم الحوثيون بقرار الأمم المتحدة وأفرجوا عن السجناء الذين يحتجزونهم ويزيد عددهم على ستة آلاف بينهم وزير الدفاع وإذا انسحبوا من عدن وتعز ومدن أخرى وتوقفوا عن القتل فإن الأمر قابل للنقاش.