Note: English translation is not 100% accurate
دعا لاعتبار تجنيد داعش للأطفال جريمة ضد الإنسانية
العبادي: 40 انتحارياً يدخلون العراق شهرياً
16 يونيو 2015
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن نحو 40 انتحاريا يدخلون البلاد شهريا، داعيا دول الجوار إلى الحد من تدفقهم.
وقال: «يدخل العراق كمعدل شهري أربعين انتحاريا في الشهر، يتسببون في قتل الأبرياء من العراقيين»، وذلك في كلمة متلفزة خلال احتفال.
وأضاف «اليوم معاناتنا الحقيقية من المقاتلين والإرهابيين الذين يأتون من خارج الحدود، من كل هذه الدول، من كل هذه المجتمعات، من مجتمعات لا تعرف العراق ولم تعش في العراق»، من دون أن يسمي هذه الدول والمجتمعات.
وأشار إلى أن «عدد المقاتلين في العراق الأجانب الآن أصبح يفوق عدد العراقيين، من مختلف دول العالم»، مؤكدا «نحتاج إلى علاج».
واعتبر انه «على الآخرين أن يوقفوا مجيء هؤلاء الارهابيين إلى بلادنا وان يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والإرهاب».
وتعد العمليات الانتحارية من ابرز التكتيكات العسكرية التي يعتمدها تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال البلاد وغربها منذ هجوم كاسح شنه في يونيو 2014. وغالبا ما يعلن التنظيم عن عمليات نفذها جهاديون أجانب، بعضهم من دول غربية.
كما يسيطر التنظيم على مساحات واسعة في شرق سورية وشمالها، ويتحكم في الجزء الأكبر من الحدود المشتركة بين البلدين ما يوفر حرية انتقال لمقاتليه عبر، على رغم الضربات الجوية اليومية التي ينفذها تحالف دولي بقيادة واشنطن منذ الصيف الماضي، ضد مواقعه في سورية والعراق.
وحذر العبادي من أن «هذه المنظمة الإرهابية لن تتمكن الجيوش الموجودة في المنطقة بتشكيلتها الحالية من الصمود أمامها. هذه ليست حربا عادية».
وأضاف «هذه ليست حرب جيش مع جيش، هذه منظمة إرهابية تسيطر على مساحات شاسعة، تقوم بأعمال إرهابية وجهد إرهابي».
ودعا رئيس الوزراء العراقي الأمم المتحدة إلى اعتبار تجنيد داعش للأطفال «عمليات إبادة وجرائم ضد الإنسانية».
وقال في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الدولي للحد من تجنيد داعش للأطفال إن المؤتمر رسالة إلى جميع دول العالم للانتباه إلى خطورة ظاهرة تجنيد الأطفال لأن الطفولة صفحة بيضاء لا يجب استغلالها بالقتل والذبح والتفجير وعلينا أن نقف صفا واحدا لإنهاء وجود وفكر داعش.
وذكر رئيس الوزراء العراقي أن حكومة بلاده فتحت صفحة جديدة من العلاقات مع دول في المنطقة وسعت إلى تناسي وتجميد الخلافات من أجل مواجهة هذه التحديات.
وأضاف أن هناك جرائم لعصابات داعش يقوم بها عناصر من نظام البعث تحولوا إلى قيادات في التنظيم الإرهابي، مؤكدا قدرة العراق على إنهاء هذه المعاناة والإطاحة بهؤلاء.
لكنه شدد على أن «تنظيم داعش ليس صناعة عراقية بالرغم من انخراط بعض قادة حزب البعث المنحل فيه وإنما هي صناعة سورية الأصل».
ودعا إلى «تجميد تآمر داعش على العراق والمنطقة العربية والعالم لأن هذا التنظيم يسعى للتفرقة والحصول على مكاسب في دول العالم وهذا لن يتحقق دون إسناد أو تعاون دولي».
كما حث العبادي المجتمع الدولي والأمم المتحدة على «وقفة جادة لإنهاء المعاناة التي يعيشها العراق» مبينا أن المجتمع «يواجه تحديا خطيرا ويجب استئصال هذا الفكر الذي يمثله داعش».
وتمكنت القوات العراقية والكردية في شمال البلاد من استعادة بعض المناطق من التنظيم خلال الأشهر الماضية. إلا أن التنظيم لايزال يسيطر على مناطق أساسية في العراق، أبرزها الموصل ثاني كبرى مدن البلاد، والرمادي التي سيطر عليها في مايو الماضي.