Note: English translation is not 100% accurate
المئات يكرمون ضحايا «كنيسة تشارلستون».. والمهاجم يَمثُل أمام المحكمة
إقالة ضابطين بولاية ألاباما حرضا على انفصال جنوب أميركا
21 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات
قال مسؤولون بمدينة أنيستون في ولاية ألاباما الأميركية إن شرطيا فصل بينما تقاعد آخر بعد أن اكتشف أن لهما صلة بمجموعة تدعو لانفصال الجنوب عن الولايات المتحدة.
وجاء التحرك في أعقاب تقرير صدر عن مركز «الفقر الجنوبي للقانون» الذي يبحث في شؤون المجموعات المتطرفة ومقره ألاباما، حيث سلط التقرير الضوء على كلمة ألقاها اللفتنانت في شرطة أنيستون، جوش دوجريل وبحضور اللفتنانت واين براون لمؤتمر مجموعة رابطة الجنوب في عام 2013، وتضمنت دعوة لانفصال الجنوب عن أميركا.
وجاءت إقالة الضابطين بعد واقعة قتل تسعة أميركيين من أصل افريقي فيما يشتبه أنها جريمة كراهية في كنيسة بمدينة تشارلستون في ولاية ساوث كارولاينا التي جددت الدعوات لإزالة العلم الكونفيدرالي من أراضي مبنى إدارة الولاية وغيره من الأماكن التي لايزال مرفوعا فيها.
وقال رئيس بلدية أنيستون، فون ستيوارت في بيان «صدمت من المزاعم ضد اثنين من ضباط شرطة أنيستون»، بحسب رويترز.
وأضاف «أنيستون قطعت شوطا طويلا منذ هاجم متعصبون حافلة ركاب الحرية في عام 1961. سنواصل التقدم. تأكدوا من أنني أعمل جاهدا للوقوف على حقيقة الأمر. أنيستون لن تتسامح مع العنصرية والكراهية».
من جهة اخرى، شارك مئات الأشخاص من البيض والسود في تجمع تكريما للمواطنين السود التسعة الذين قتلوا داخل كنيسة تشارلستون.
وأقيم التجمع الذي نظمته المدينة في ملعب مغلق في مدرسة تشارلستون، حيث جلس خمسون شخصا من أقرباء الضحايا في الصف الاول، ثم نهض كل منهم ليعرف بنفسه.
في غضون ذلك، مثل مهاجم كنيسة «عمانويل إفريقيا متوديست»، بولاية كارولاينا الأميركية، ديلان روف، أمام المحكمة.
وسمح القاضي جيمس كونسيل، لأقارب الضحايا بالتحدث مع روف المتهم، الذي من المزمع ان يمثل أمام المحكمة مجددا في جلستين، الأولى بتاريخ 23 أكتوبر من العام الحالي، والثانية في 5 فبراير 2016.