Note: English translation is not 100% accurate
مشاورات جنيف تفشل في التوصل لهدنة.. ولا موعد لمحادثات جديدة
وزير الخارجية السعودي: كل الخيارات ما زالت مطروحة في اليمن
21 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

التحالف يقصف مواقع الحوثيين في عدن لفك حصارها أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن جميع الخيارات ما زالت مطروحة في اليمن.
وأضاف الجبير، في مقابلة مع محطة «روسيا اليوم» على هامش الزيارة التي قام بها إلى روسيا صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن طيران التحالف سيبقي على غاراته الجوية على مواقع الميليشيات بعد نفاد كل الخيارات السلمية الأخرى، بحسبما ذكرت قناة «العربية» امس.
واعلنت الامم المتحدة في جنيف انتهاء المشاورات بين المتمردين والحكومة من دون ان تفضي الى اتفاق على هدنة او وقف لاطلاق النار ومن دون تحديد اي موعد لمحادثات جديدة.
وقال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إنه سيبذل جهده من أجل الحصول على هدنة إنسانية خلال شهر رمضان.
وأضاف في مؤتمر صحافي مساء اول من امس «لمسنا في المحادثات تعاملا إيجابيا من كل الأطراف ونحن متأكدون انه من الممكن البناء على هذه الروح الإيجابية في المشاورات المقبلة. لاشك أن هناك أرضية جاهزة للتوصل إلى وقف إطلاق النار مصحوب بالانسحاب» تنفيذا للقرار.
وتابع «لم يكن هناك أي شكل من الاتفاق لأن الاطراف بقيت على مواقف متباعدة فيما يتعلق بالاتفاق الاصلي. كانت هناك مشاورات على بعض النقاط وانفتاح على قرارات مجلس الأمن على قضية وقف إطلاق النار والانسحاب وحصلنا على اقتراحات من الطرفين التي بإمكاننا أن نبني عليها في الأيام القادمة للحصول على اتفاق نهائي».
وقال ولد الشيخ أحمد إنه سيغادر جنيف ويتوجه إلى نيويورك، غدا، لإحاطة مجلس الأمن الدولي بما تم في المحادثات.
من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين ان المحادثات لم تحقق أي تقدم وتعهد بإجراء المزيد من المناقشات في المستقبل على الرغم من أنه لم يحدد موعدا لأي محادثات مستقبلية.
بدوره، أوضح مصدر مقرب من الحكومة اليمنية «ان الحوثيين هم الذين يتحملون فشل المفاوضات في جولتها الأولى، جاءوا إلى جنيف بقصد التشويش، ولم يتفقوا حتى على الوفد الذي سيفاوض».
وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، لوكالة الأناضول «أن الحوثيين يبحثون عن هــــدنة مؤقـــتة لاعــــادة تموضعهم والتوســـع على الأرض، ولا يريدون تطــبيق القرار الأممي 2216».
وفي ذات السياق أشارت مصادر سياسية لـ «الأناضول»: « الى أن المبعوث الأممي كان قد طرح مبادرة من سبع نقاط تكون أرضية لجولات قادمة من المشاورات، لكن الحوثيين تعنتوا فيها، وقالوا إنها تشرعن لاستمرار الضربات السعودية عليهم».
وأفادت المصادر بأن «المبادرة نصت على أن وقف إطلاق النار مرتبط بانسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها تنفيذا للقرار 2216، ووضع آلية للهدنة، ومنع حصول فراغ أمني، وتشكيل آلية دولية لمراقبة احترام الهدنة والانسحاب، إضافة إلى إرسال فريق فني متخصص لتنفيذ بنود الاتفاق».
ميدانيا، شن طيران التحالف الداعم للشرعية في اليمن عدة غارات على مطار صنعاء الدولي، واستهدفت الغارات مقر قيادة قوات الحرس الجمهوري جنوب العاصمة الذي يعد من أهم مواقع إمداد ميليشيات الحوثي وصالح بالعتاد وتدريب المقاتلين.
كما شن 15 غارة على مواقع للمتمردين الحوثيين حول عدن بحسبما صرح مسؤول في الجيش اليمني لـ «فرانس برس».
واوضح هذا المسؤول الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، ان الغارات تركزت على مداخل عدن من الجهة الشمالية والشرقية والغربية.
وقال «ان الهدف هو فك طوق الحوثيين على عدن ومساعدة لجان المقاومة الشعبية على استعادة مواقع خسرتها».
وكان المتمردون الحوثيون قد قصفوا احياء في عدن، في وقت سابق، ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واصابة عدد آخر بجروح بحسب المسؤول نفسه.
من جهة اخرى صرح نائب محافظ عدن نايف البكري بأن سفينة محملة بالمساعدات لبرنامج الاغذية العالمي لم تتمكن من الرسو في ميناء عدن بسبب المعارك.
وغيرت السفينة المحملة بالدقيق، مسارها الى مرفأ الحديدة الواقع على البحر الاحمر.
واتهم نائب محافظ عدن الحوثيين بمنع السفينة من دخول عدن كي تتوجه الى الحديدة حيث يسيطرون على مرفئها، قائلا «انهم يريدون حرمان سكان عدن الذين يقاومون وجودهم من هذه المساعدات».
نجل ملك البحرين يزور قوات بلاده المرابطة على الحدود السعودية ـ اليمنية
جازان ـ بنا: قام الرائد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة بالحرس الملكي البحريني، بزيارة ضباط وضباط صف وأفراد قوة دفاع البحرين المرابطة بمنطقة جازان على حدود المملكة العربية السعودية الجنوبية مع اليمن.
وذكرت وكالة أبناء البحرين الرسمية «بنا» في بيان أنه كان في استقبال سمو الشيخ خالد بن حمد لدى وصوله إلى مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جازان، اللواء ركن مرعي سالم الشهراني قائد قوة منطقة جازان وعدد من كبار المسؤولين العسكريين.
وأضافت انه زار عددا من المواقع العسكرية التي تتواجد فيها قوة دفاع البحرين، «حيث نقل إليهم تحيات وتقدير الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد القائد الأعلى وتهاني جلالته لهم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيا المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وبركة على الجميع».
وأكد قائد قوة الحرس الملكي الخاصة ان مشاركة مملكة البحرين في عملية «إعادة الأمل» دليل راسخ على موقفها الثابت تجاه القضية اليمنية، وتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربطها بشقيقتها المملكة العربية السعودية، مؤكدا ان أمن السعودية من أمن البحرين، ولنا الشرف العظيم بأن نشارك أشقاءنا بالقوات المسلحة السعودية الباسلة في حفظ أمن الحدود للمملكة العربية السعودية الشقيقة، متمنيا سموه للشقيقة السعودية دوام الازدهار والرخاء في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.