Note: English translation is not 100% accurate
علاوي يُحذّر: مستلزمات الانتصار العسكري والسياسي غائبة بشكل واضح
مقتل 34 داعشياً بينهم ذباح سوري في الأنبار
21 يونيو 2015
المصدر : بغداد ـ العربية نت
أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن قواتها الأمنية تمكنت من الحاق خسائر فادحة بالدواعش في قطاعي عمليات الانبار وصلاح الدين، ضمن عملياتها الاستخباراتية الاستباقية. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة العميد سعد معن اول من امس ان «خلية الصقور الاستخبارية في وزارة الداخلية وضمن العمليات استباقية التي تخطط لها، رصدت وبعد متابعة دقيقة مقرا لما يسمى بمضافة العرب في منطقة المحمدي بقضاء هيت كان يخطط لاستهداف القوات المسلحة والحشد الشعبي والمواطنين في العاصمة بغداد».
وأكد معن في بيان «انه بعد تجمع الارهابيين وعند اكتمال اعدادهم في ذلك المقر، توجهت طائرات القوة الجوية وقصفته حيث اندلعت النيران وارتفع الدخان نتيجة انفجار ثلاثة احزمة ومشجب العتاد المتمثل بقنابل يدوية وذخائر بنادق تعود للإرهابيين».
وأضاف أن «نتائج تلك العملية ادت الى مقتل 34 ارهابيا واصابة اربعة بجروح البعض منهم حالته ميئوس منها»، مبينا ان «من اهم القتلى الارهابي المدعو أكرم عروف السطم ابو عمار الشامي، سوري الجنسية، وهو المسؤول عن اعدام الكثير من رجال عشيرة الشعيطات السورية والمقرب من أبو سياف الذي قتل قبل فترة قصيرة بإنزال جوي لقوات التحالف داخل سورية، وكان الشامي وقت الضربة موجودا في هيت».
في سياق متصل، ذكرت الى ذلك، أعلن مجلس محافظة ديالى عودة مئات الأسر النازحة إلى 22 قرية داخل ناحية العظيم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مؤكدا أن عودة النازحين تتعلق بمستجدات الاوضاع في صلاح الدين المجاورة لكونها ترتبط بحدود مشتركة مع ديالى تصل مسافتها لعشرات الكيلومترات.
هذا وشنت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ست عشرة غارة جوية على اهداف لتنظيم داعش شملت البغدادي والرمادي والفلوجة وتلعفر.
وعلى الرغم من هذا التقدم للقوات العراقية في الانبار، حذر إياد علاوي نائب الرئيس العراقي من أن مستلزمات الانتصار العسكري والسياسي غائبة بشكل واضح، وأكد ضرورة التنسيق الاستخباري مع التحالف الدولي للتغلب على خطر داعش، لافتا إلى أن المعركة تفتقر للتسليح والتنسيق مع قيادة التحالف، فيما اعتبر ان الانتصار السياسي لا يتحقق الا بمصالحة وطنية إلا أنها بعيدة المنال، مضيفا ان مستلزمات الانتصار العسكري والسياسي غائبة بشكل واضح.
إلى ذلك، قال الادميرال البحري اندرو لويس أحد القادة العسكريين على متن حاملة الطائرات الأميركية تيودور روزفلت في الخليج: إن المشاركة الأميركية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية بدأت تضعف التنظيم المتشدد. وأضاف «نحن نشارك عددا من القوات الجوية وعددا من الدول التي تسهم في العمليات في العراق وسورية والبحرية ضمن هذه القوات».
وفي أبريل أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات تيودور روزفلت وسفينة مرافقة إلى البحر العربي لدعم سبع سفن حربية أميركية في المنطقة المحيطة بخليج عدن بسبب مخاوف من تفاقم حالة الفوضى في اليمن.
وقال الكابتن بنيامين هيلويت: ان وجود القوات الجوية الأميركية في العراق وسورية يقيد حركة الدولة الإسلامية ويدعم القوات البرية.