Note: English translation is not 100% accurate
الحوثيون وحزب صالح أعلنوا موافقتهم عليها
هدنة إنسانية في اليمن حتى نهاية رمضان
11 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

المقاومة الشعبية تكبّد المتمردين خسائر كبيرة في تعز وإب والبيضاء وعدن
إياد أحمد ووكالات
أعلنت الأمم المتحدة عن موافقة الأطراف المتحاربة في اليمن على هدنة إنسانية توسطت فيها المنظمة الدولية.
وستنتهي الهدنة التي تستمر أسبوعا بنهاية شهر رمضان وتهدف إلى تسليم المساعدات لنحو 21 مليون يمني.
ونوهت الامم المتحدة الى ان كل الأطراف اعربت عن املها في أن يعقب ذلك وقف كامل لإطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، «أبلغ موافقته على هذه الهدنة إلى التحالف بهدف ضمان دعمه وتعاونه».
واضاف انه «من الضروري والملح أن تصل المساعدة الإنسانية إلى كافة الأشخاص المستضعفين في اليمن من دون عوائق وعن طريق هدنة إنسانية».
من جهتها، رحبت جماعة الحوثي وحليفها حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بإعلان الامم المتحدة هدنة إنسانية.
وأعرب محمد علي الحوثى رئيس ما يعرف باللجنة الثورية العليا، عن أمله في أن تكون هذه الهدنة بداية لنهاية الأزمة في البلاد.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» التي يسيطر عليها الحوثيون ان الموافقة على الهدنة جاءت من أجل الشعب اليمني ليحصل على احتياجاته الضرورية، خاصة أنه يعتمد على الاستيراد بدرجة أساسية.
من جانبه، رحب حزب المؤتمر الشعبي العام بإعلان الامين العام للأمم المتحدة لهدنة غير مشروطة للأغراض الانسانية.
وقال الحزب في بيان له إنه كان يأمل أن تكون مدة الهدنة أطول، معربا عن الأمل في أن تستمر الهدنة وتكون بداية لإيقاف الأزمة وعودة جميع المكونات السياسية اليمنية إلى طاولة الحوار.
ميدانيا، وقبل دخول الهدنة حيز التطبيق مساء أمس، شن طيران التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، سلسلة من الغارات الجوية على المتمردين الحوثيين في وسط وشرق البلاد.
وقال شهود عيان إن التحالف استهدف مواقع يسيطر عليها المتمردون في محافظتي البيضاء ومأرب.
وفي محافظة اب، نفذ طيران التحالف فجر امس ثلاث غارات استهدفت مدرسة الشهداء للبنين ومدرسة الإخلاص للبنات في منطقة الصبار بمديرية الرضمة التي تتخذها ميليشيات الحوثي مركزا لها ومخازن للأسلحة.
من ناحية أخرى، أفاد مصدر أمني بأن ميليشيا الحوثي استقدمت تعزيزات عسكرية إلى المداخل الشرقية والشمالية لمدينة تعز.
وأشار المصدر إلى أن ميليشيا الحوثي مدعومة بقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، قصفت صباح امس عدة أحياء سكنية بقذائف الهاون في تعز.
وفي سياق متصل، تجددت المواجهات امس بين المقاومة والمتمردين في احياء الحوض والجمهوري ومحيط جبل جرة ووادي جديد واسفل عصيفرة، فيما واصل الحوثيون قصفهم العنيف على جبل جره واحياء سكنية وسط مدينة تعز.
وفي عدن، واصلت ميليشيات الحوثي قصف الاحياء السكنية في البريقة والمنصــــورة بالدبابات والكاتيوشا.
وقال مسؤول محلي لـ«رويترز» إن الحوثيين توغلوا في محافظة حضرموت الشرقية الصحراوية وهي مركز الموارد النفطية في البلاد.
وقالت مصادر محلية ان قتلى وجرحى من المدنيين سقطوا في القصف العشوائي، واستهدفت قذائف الكاتيوشا امس الاول ايضا مدرسة المسيلة وروضة اطفال بالبريقة يقطن فيهما نازحون.
وفي منطقة دار سعد المدخل الشمالي لعدن قالت مصادر محلية ان انفجارات في مخزن للسلاح تابع للمتمردين استهدفته المقاومة مما ادى الى مقتل عدد من مسلحي الحوثيين.
وفي جعولة شمال غرب عدن تمكنت المقاومة الجنوبية من الاستيلاء على دبابتين تابعتيين للميليشيات وذلك في كمين محكم للمقاومة استهدف عمارة يتمركز فيها وحولها المتمردون، حيث اطلقت المقاومة قذائف الهاون على مواقع الميليشيات مما ادى الى سقوط عدد من المتمردين بين قتيل وجريح وسيطرت المقاومة على عتادهم العسكري.
وفي محافظة ابين، كبدت المقاومة الشعبية المتمردين خسائر كبيرة حيث اكدت مصادر لـ «الأنباء» ان مسلحي المقاومة هاجموا نقطة لميليشيا الحوثي في قرية الحميراء جنوب مديرية لودر وقتلو جميع افراد النقطة وعددهم 22 متمردا.
المصادر ذاتها قالت ان المتمردين المتمركزين في مواقع مجاورة ردوا بقصف وإطلاق نار عشوائي على قرى المسحال والقرين مما أدى الى تدمير عدد من المنازل.