Note: English translation is not 100% accurate
ولايتي يتهم واشنطن بشن حرب نفسية.. وكيري يهدد بالانسحاب
إيران ودول «5+1» تشهر «خطوطها الحمراء» في وجه الاتفاق النووي المحتمل
11 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

عضو ديموقراطي في «النواب الأميركي» يدعو وإلى ضرب المفاعلات الإيرانية
باتت المحادثات بين ايران ودول مجموعة «5+1» تواجه موقفا صعبا بعدما اشهرت الاطراف المتفاوضة «خطوطها الحمراء» في وجه بعضها البعض، مما يصعب من التوصل لحلول حاسمة للقضايا الخلافية العالقة.
وأكد علي أكبر ولايتي مستشار القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي أن الخطوط الحمراء التي اعلنتها طهران يجب احترامها في المحادثات النووية مع القوى الكبرى.
ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» الايرانية شبه الرسمية عن ولايتي قوله أمس «يمكن فقط التوصل لاتفاق إذا جرى احترام خطوطنا الحمراء»، مشيرا إلى أن تعليقات وزير الخارجية الأميركي جون كيري هي جزء من حرب نفسية تشنها أميركا ضد ايران».
وقال ولايتي ان ايران ليست لديها نية للتخلي عن المحادثات، قائلا «ايران لا تقترح تمديد المحادثات ولا ترفض ذلك. الامر متروك للاميركيين إذا أرادوا مغادرة المحادثات. ايران مستعدة لمواصلة المفاوضات».
وكان كيري قد قال، في فيينا اول من امس، قبل ساعات من موعد انتهاء مهلة حددها الكونغرس الأميركي لمراجعة سريعة لاتفاق نووي محتمل، ان الولايات المتحدة والقوى الاخرى لا تتعجل الوصول الى الاتفاق مع ايران.
وقال كيري داعيا إيران بشكل غير مباشر لاتخاذ الخطوات النهائية: «لا يمكننا الانتظار إلى الأبد لصدور قرار في هذا الشأن. إذا لم تتخذ القرارات الصعبة، فإننا مستعدون تماما لوضع حد لهذه العملية»، مشددا على ان صبر واشنطن ليس بلا حدود قائلا: «لا يمكننا ان ننتظر الى الابد».
وأضاف كيري: «نحن هنا لأننا نعتقد اننا نحقق تقدما حقيقيا. لن نتعجل ولن نسمح ان يستعجلنا احد».
ومع انتهاء مهلة 9 الجاري، سيكون لدى الكونغرس ـ الذي يقوده الجمهوريون ـ 60 يوما بدلا من 30 يوما لمراجعة الاتفاق النووي.
ومن شأن مثل هذا التأخير أن يمنح الصقور في المجلس التشريعي الأميركي، فضلا عن الحكومة الإسرائيلية، المزيد من الوقت للضغط للتوصل الى اتفاق قبل أن يدخل حيز التنفيذ.
على صعيد متصل، شدد عضو الكونغرس الديموقراطي إليوت أنغل، على ضرورة القيام بعمل مسلح لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي فيما إذا باءت جهود التوصل إلى اتفاق معها بشأن برنامجها النووي، بالفشل.
في غضون ذلك، اتهمت طهران بعض القوى الكبرى بتغيير موقفها، وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف للصحافيين امس «هم ايضا لديهم مطالب مفرطة».
في السياق ذاته، قال مسؤول ايراني بارز لوكالة «فرانس برس» متحدثا شريطة عدم نشر اسمه «فجأة اصبح لدى الجميع خطوطهم الحمراء. الولايات المتحدة لديها خطوطها الحمراء وكذلك بريطانيا وفرنسا والمانيا».
وتابع: «ان الولايات المتحدة والقوى الاخرى تغير مواقفها وتتراجع عن اتفاق مؤقت وقع في الثاني من ابريل الماضي وكان مقدرا له ان يمهد لاتفاق نهائي في مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي تشل اقتصاد ايران»، لافتا إلى أن «التغييرات في المواقف حول عدد كبير من المسائل سيجعل الاشياء اكثر تعقيدا».