Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الأمير معزياً: وفاة الفيصل خسارة لـ «التعاون» وللدول العربية والإسلامية

فارس الديبلوماسية.. وداعاً

11 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
السعودية تنعى الأمير سعود الفيصل.. والصلاة على جثمانه بعد العشاء في المسجد الحرام اليوم وزير الخارجية البحريني: سعى بكل ما أوتي من حكمة للحفاظ على وحدة الكلمة ونبذ الخلاف والفرقة أوباما: أجيال من القادة الأميركيين استفادوا من خبراته الديبلوماسية فابيوس: عمل بلا كلل من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأدنى والأوسط «التعاون الإسلامي»: بصمته واضحة في خدمة وطنه وعروبته وأمته الإسلامية في كل الساحات والمحافل المغفور له بإذن الله صاحبالسمو الملكي الأمير سعود الفيصلفقد العالم أول من أمس واحداً من أبرز ديبلوماسييه التاريخيين برحيل صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية عن عمر 75 عاما الذي وافته المنية بمدينة لوس انجيليس الأميركية. ويعتبر الأمير الراحل مهندسا للسياسة الخارجية السعودية، فقد ظل على رأس وزارة خارجية بلاده طوال 40 عاما قبل أن يغادر منصبه في أبريل الماضي. وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة الأمير سعود الفيصل. وأشاد سموه بما كان يتمتع به الراحل من خبرة واسعة وحنكة سياسية رفيعة المستوى وبعد نظر وقدرة على معالجة القضايا السياسية في ظروف كانت بالغة الدقة والتعقيد جعلته يحظى بتقدير واحترام إقليمي وعربي ودولي متميز، مؤكدا سموه ان وفاته تمثل خسارة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة وللدول العربية الشقيقة والدول الإسلامية الصديقة. كما نعى الرئيس الأميركي باراك أوباما الأمير سعود الفيصل قائلا في بيان: ان أجيالا من القادة والديبلوماسيين الأميركيين استفادوا من وجهة نظر الأمير سعود الفيصل العميقة ومن شخصيته الكاريزمية واتزانه وخبراته الديبلوماسية. ونقلت وكالة أنباء البحرين عن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة قوله: ان الأمير الراحل سعى بكل ما أوتي من حكمة للحفاظ على وحدة الكلمة ونبذ الخلاف والفرقة. ونعى وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي لوران فابيوس الأمير سعود الفيصل قائلا: عمل بلا كلل من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأدنى والأوسط. من جانبها، نعت منظمة التعاون الإسلامي الأمير الراحل سعود الفيصل، مؤكدة في بيان أن العالم سيذكر الفقيد قائد الديبلوماسية المحنك الذي خاض معارك سياسية كبيرة تاركا بصمته وتأثيره ورؤيته ودوره التاريخي في خدمة وطنه وعروبته وأمته الإسلامية في كل الساحات والمحافل. ونعت المملكة العربية السعودية فارس ديبلوماسيتها صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية عن عمر 75 عاما الذي وافته المنية بمدينة لوس انجيليس الأميركية. وأصدر الديوان الملكي أمس بيانا نعى فيه مهندس السياسة الخارجية السعودية قائلا: «انتقل إلى رحمة الله تعالى الخميس في أميركا الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية». وأوضح الديوان الملكي السعودي أنه سيصلى على الفقيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة بعد صلاة العشاء اليوم 11 يوليو، مفيدا «لقد عرف الشعب السعودي والأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع الفقيد على مدى 5 عقود قضاها في خدمة دينه ووطنه وأمته بكل تفان وإخلاص مضحيا في سبيل ذلك بصحته فكان (رحمه الله) رمزا للأمانة والعمل الدؤوب لتحقيق تطلعات قيادته ووطنه وأمته، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وجزاه خير الجزاء عما قدمه لدينه ووطنه، إنا لله وإنا إليه راجعون». تولى الفقيد الكبير حقيبة الخارجية السعودية منذ عام 1975، وكان تخرج في جامعة برنستون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة عام 1964، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد، ليتولى العديد من المناصب الإدارية في وزارة البترول، منها العمل مستشارا اقتصاديا لها وعضوا بلجنة التنسيق العليا، قبل أن ينتقل إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن، وفي العام 1970 تم تعيينه وكيلا لوزارة البترول والثروة المعدنية. خلف إرثا كبيرا من العمل الديبلوماسي في أنحاء العالم، ويعتبر من القلة الذين تخلدهم الذاكرة، وهو الذي استمر لأكثر من 4 عقود في مضمار العمل السياسي ودهاليز الديبلوماسية، ليكون أبرز المؤثرين في سياسة دول الخليج والعالم العربي أجمع، بحنكة وابتسامة هادئة ونظرة جدية استطاع من خلالها اتخاذ القرارات، وتنظيم الحركة، وتعزيز آفاق السلم السياسي. ويعتبر سعود الفيصل المناضل العربي الكبير والديبلوماسي المخضرم الذي غاص في دهاليز السياسة، وتميز بالثقافة الغزيرة والاطلاع غير المحدود، إلى جانب إتقانه لعدة لغات أجنبية، الأمر الذي مكنه من بناء شبكة صداقات عالية جدا حول العالم، وأكسبه احترام كبار الساسة في مختلف الدول، والذي يصفه من عملوا معه بأنه رجل تدور حياته حول العمل ولا شيء غير العمل المتواصل في الذود عن بلاده وحقوق المسلمين والعرب. وحينما غادر الأمير سعود الفيصل وزارة الخارجية نهاية أبريل الماضي بعد تاريخ طويل وبصمة خاصة في السياسة العربية، تفاعل معه السعوديون بصورة لافتة من خلال شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) عبر هاشتاج نشط بعنوان (شكرا سعود الفيصل) حمل أكثر من مليون تغريدة، الأمر الذي يكشف عن العلاقة الوطيدة التي جمعت السعوديين بوزيرهم. ولا يمكن نسيان مواقفه التاريخية العديدة خلال مشواره الطويل، ربما أبرزها أسفه الدائم على أن المشكلة الفلسطينية لم تحل بعد. هذا الفؤاد النابض بالقضايا العربية والوحدة الإقليمية أكسب الفيصل مكانة خاصة في قلوب ملايين العرب، الذين يبادلونه الاحترام والتقدير في عدة محافل، الأمر الذي أثار اهتمام وكالات الأنباء العالمية بخبر ترجل الفيصل عن منصبه، ومنها وكالة «رويترز» الإخبارية التي وصفت الفيصل بأنه «أثبت براعة في تجنب المجاملات الديبلوماسية المنمقة لتقديم رسالة بلاده بخفة وبشكل جوهري» صاحب السمو أكد أن السعودية فقدت برحيله أحد رجالاتها المخلصين الذين عملوا بكل تفانٍ وإخلاص الأمير عزّى خادم الحرمين الشريفين: سعود الفيصل كان يتمتع بخبرة واسعة وحنكة سياسية وقدرة على معالجة القضايا السياسية بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تعزية لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية، مشيرا سموه الى ان المملكة العربية السعودية الشقيقة قد فقدت برحيله احد رجالاتها المخلصين الذين عملوا بكل تفان واخلاص في خدمة وطنهم وخدمة قضايا الامتين العربية والاسلامية عبر مسيرة حافلة بالعطاء والانجاز. وقال سموه «لقد استطاع، رحمه الله، من خلال توليه مهامه ومسؤولياته وزيرا لخارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة طوال فترة امتدت عدة عقود ان يجسد سياسة بلاده الخارجية الداعية للسلام والعدل والحفاظ على حقوق الدول ومكتسباتها وتبني مختلف القضايا العربية والاسلامية العادلة والدفاع عنها»، مشيدا سموه بما كان يتمتع به من خبرة واسعة وحنكة سياسية رفيعة المستوى وبعد نظر وقدرة على معالجة القضايا السياسية في ظروف كانت بالغة الدقة والتعقيد جعلته يحظى بتقدير واحترام اقليمي وعربي ودولي متميز، مؤكدا سموه ان وفاته تمثل خسارة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة وللدول العربية الشقيقة والدول الاسلامية الصديقة مستذكرا سموه مواقفه المشرفة والنبيلة تجاه الكويت وشعبها ابان الاحتلال العراقي الغاشم ودعمه لقضاياها العادلة سائلا سموه المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أخاه خادم الحرمين الشريفين والاسرة المالكة الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء. وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ببرقية تعزية لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة ضمنها سموه خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الامير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية، سائلا سموه المولى تعالى ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وان يلهم اخاه خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة الكريمة جميل الصبر وحسن العزاء. كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تعزية مماثلة. كلماته محفورة في القلوب أيام الاحتلال الآثم: الكويت ستعود.. ونحن ظهركم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع الأمير الراحل سعود الفيصل رحمه الله في أحد لقاءاتهما سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد مع الأمير الراحل سعود الفيصل رحمهما الله دافع عن الحق الكويتي مؤكداً أن الكويت سترجع إلى أهلها رغم أنف صدام حسين . الأمير الراحل سعود الفيصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ..ومع الرئيس الأميركي باراك أوباما.برحيل وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل تخسر الديبلوماسية السعودية كما العربية اسما بارزا عمل على رفعة مكانة بلاده وتسطير وإنجازاتها في الساحة الدولية، وكان من أشد المدافعين عن قضايا الشعوب العربية والإسلامية. الألم الكويتي اليوم كما الألم السعودي، فالأمير سعود الفيصل كان - رحمه الله - من أشد وأبرز المدافعين عن الحق الكويتي عندما اجتاحت جحافل المقبور صدام حسين الكويت واستباحت أرضها، فكان خير نصير إذ أصدر الراحل الكبير عندما كان في اجتماع المؤتمر الإسلامي في القاهرة في 2 أغسطس أول إدانة للاحتلال الآثم ووجه رسالة واضحة للكويتيين والعالم قائلا: «الكويت ستعود رغم أنف صدام حسين وهذا العمل الآثم لن يدوم، وعصر الاحتلالات انتهى والكويت ستعود حرة من رجس الاحتلال». الكويت ستعود برؤية واضحة وهمة كبيرة سخّر الأمير سعود الفيصل - رحمه الله - جهده برحلات مكوكية متنقلا من عاصمة إلى أخرى واضعا قضية إعادة الحق الكويتي في واجهة الأحداث، فكانت كلماته بلسما على قلوب الكويتيين بتأكيده دائما: «نحن ظهركم والكويت ستعود». مثّل الأمير سعود الفيصل في المؤتمرات العالمية صلابة ومتانة مواقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه النظام العراقي المقبور فكان الراحل الكبير بحسه الإنساني يعتبر أن ما ألم بالكويت كان جرحا ليس للفرد الكويتي ولكن للإنسان الخليجي في كل مكان ولكل دول المجلس، فالألم شمل الجميع وكانت الوقفة واحدة من جميع دول المجلس وتجسدت هذه الوقفة في حالات كثيرة الاعتذار الحق بعد تحرير الكويت استمر الأمير سعود الفيصل - رحمه الله - على صلابة موقف بلاده فأكد مرارا على ضرورة اعتراف النظام العراقي بخطئه عندما غزا الكويت، معتبرا أن الموقف العراقي تجمد عند مفهوم معاكس للحقيقة بإصراره على عدم اعترافه بغزوه واحتلاله للكويت بل بإصراره على أن المهاجم والمعتدي هو الكويت. وكان الأمير سعود - رحمه الله - يؤكد أنه ليست هناك مشكلة مع الشعب العراقي ولكنها مع نهج النظام العراقي، وان المملكة العربية السعودية لا تمانع في المصالحة ولكن ليس قبل الاعتراف بالخطأ، مؤكدا في مرات عديدة ان بلاده قدمت مشاريع عديدة لمساعدة الشعب العراقي ورفع الحظر الاقتصادي لكن النظام العراقي رفضها. كما دعا النظام العراقي مرارا للوفاء بكل الالتزامات وتنفيذ القرارات بشكل كامل مؤكدا أنه متى ما نفذت القرارات فستعود الأمور طبيعية بين العراق وسائر العالم وبين العراق ودول الخليج، لأن قرارات مجلس الأمن، هي قرارات لها هدفها ومعناها وركيزتها إنهاء الوضع بالنسبة للحدود بين العراق والكويت وموافقته على هذه الحدود وتأكيد الوضع من أساسه والتخلي عن تهديد الكويت. مدرسة الديبلوماسية رحل الامير سعود الفيصل وخلف وراءه ارثا سياسيا وثقافيا يتباهى به السعوديون، حتى بات ايقونة على لسان كل من اراد الخوض في حديث سياسي، لذا كانت عبارة «تكفى يا سعود الفيصل» هي العبارة والايقونة الابرز التي كان يرددها السعوديون في مجالسهم للتعليق على كل من يشرع في الخوض بحديث سياسي. غاب سعود الفيصل الذي عمل وزيرا للخارجية في عهد اربعة ملوك، بدءا بالملك خالد بن عبدالعزيز واخيرا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي وافق على طلب الاعفاء المقدم من الفيصل نفسه، وكانت عبارة الفيصل الاخيرة والابرز آنذاك «سوف أظل الخادم الأمين». رحيل الفيصل من المؤكد انه لن يكون حديثا عابرا، لأنه في الاساس لم يكن شخصا اعتياديا، فطائرته التي ستفقد غيابه وكثرة تنقلاته ستكون شاهدا على عمله، والعاملون والمرافقون له طوال مسيرته العملية ايضا سيخرجون مجلدات من المعلومات التي وثقوها عنه وشاهدوها عن قرب. ومن ابرز ما وصف به الامير الراحل سعود الفيصل رحمه الله هو ما ذكره الامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى حين قال: هو مدرسة الديبلوماسية العاقلة والآراء الرصينة القوية، كان قويا حين يحتاج الموقف الى القوة، وانسانا حين يحتاج الموقف الى انسان، وديبلوماسيا حين يحتاج الموقف الى ديبلوماسي، وخبيرا حين يحتاج الامر الى رأي خبير. عرّاب الديبلوماسية ويعد الأمير سعود الفيصل عرّاب الديبلوماسية السعودية لأربعة عقود، حيث تولى مهامه وزيرا للخارجية في مارس من عام 1975 في وقت كان العالم فيه يرزح تحت وطأة الحرب الباردة والتنافس بين المعسكرين، واتفاقية كامب ديفيد، وحقبة حروب الشرق الأوسط التي لا تنتهي، من الحرب الأهلية اللبنانية، الى دخول الجيش السوفييتي الى كابل واندلاع المقاومة الأفغانية وما تلا ذلك من حرب أهلية، الى الحرب العراقية - الإيرانية (حرب الخليج الأولى)، واتفاق الطائف، ثم احتلال الجيش العراقي للكويت الذي كان السبب في «حرب الخليج الثانية» ثم انهيار جدار برلين وانهيار الشيوعية الذي توجه تفكك الاتحاد السوفييتي، ثم محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحتى أحداث 11 سبتمبر 2001، وما تلا ذلك من احتلال القوات الأميركية لأفغانستان ثم العراق في عام 2003، وحتى أحداث الربيع العربي التي أطلق شرارتها بائع خضار تونسي متجول في أواخر ديسمبر من عام 2010، وما تلا ذلك من أحداث في مصر والبحرين وليبيا واليمن وسورية، وصولا الى تشكيل أول تحالف عربي لإنقاذ دولة عربية من شفير الانهيار، حيث تمدد الحوثيون في اليمن وتمردوا على شرعية الدولة. لواء السلام في مجمل احاديثه، كان رحمه الله، يرفع لواء السلام، ويتحدث بنبرة الغيرة والحسرة احيانا، على القضية الفلسطينية، ويعاود التأكيد في كل مناسبة ان السعودية تعتبر قضية فلسطين قضيتها الاولى، بل لا يتوقف الوزير العتيق للحديث عن بلاء الامة العربية والاسلامية واسباب ضعفها في مواجهة اعدائها، وفي اغسطس الماضي وفي اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في جدة تساءل مع نظرائه عن اسباب ضعف الامة قائلا: لماذا نحن في ضعف؟ وهل كان في مقدور اسرائيل العدوان على غزة لو ان الامة موحدة؟ هذا الفؤاد النابض بالقضايا العربية والوحدة الاقليمية اكسب الفيصل مكانة خاصة في قلوب ملايين العرب، الذين يبادلونه الاحترام والتقدير في عدة محافل. سيرة حافلة عمل الأمير الفيصل رحمه الله، الذي غادر منصبه في ابريل الماضي لاسباب صحية خلال توليه منصب وزارة الخارجية، على إرساء دعائم العمل الديبلوماسي والنهوض بسياسة المملكة الخارجية. وولد الأمير سعود الفيصل في اكتوبر عام 1940 وتلقى تعليمه في السعودية ثم التحق بجامعة برنستون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد، ثم التحق الفيصل بوزارة البترول والثروة المعدنية وعمل مستشارا اقتصاديا لها وعضوا في لجنة التنسيق العليا بالوزارة وانتقل بعدها إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن (بترومين) وأصبح مسؤولا عن مكتب العلاقات البترولية الذي يشرف على تنسيق العلاقة بين الوزارة وبترومين، كما عين نائبا لمحافظ (بترومين) لشؤون التخطيط في عام 1970 ثم وكيلا لوزارة البترول والثروة المعدنية في عام 1971. وفي عام 1975 صدر مرسوم ملكي بتعيينه وزيرا للخارجية بعد شغور المنصب بوفاة والده الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود الذي كان وزيرا للخارجية وهو ملك على البلاد، ولم تكن بداية تولي الفيصل لوزارة الخارجية سهلة فقد كانت متزامنة مع فترة معقدة عاشتها المنطقة. وشكل الاحتلال العراقي للكويت منعطفا كبيرا لدول المنطقة والعالم وخصوصا السعودية فبدأ وزير خارجيتها سعود الفيصل تحركاته الديبلوماسية لإنهاء الاحتلال معلنا وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب الحق الكويتي. وعلى صعيد السلام بين العرب وإسرائيل، شهدت الديبلوماسية السعودية في العام 2002 إعلانها عن أكبر مبادرة في هذا الصدد والتي تمثلت في خطة عربية للسلام مع إسرائيل مقابل انسحابها من كل الأراضي المحتلة وتسوية مشكلة اللاجئين. وبحكم عمله وزيرا للخارجية، شارك الفيصل في عضوية الكثير من اللجان العربية والإسلامية مثل اللجنة العربية الخاصة ولجنة التضامن العربي واللجنة السباعية العربية ولجنة القدس واللجنة الثلاثية العربية حول لبنان ضمن وزراء خارجية الدول الثلاث وغيرها. كما شغل عدة مهام أخرى منها عضو المجلس الأعلى للبترول وعضو مجلس الأمناء بمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس مجلس إدارة مدارس الملك فيصل. وكان الأمير الراحل يتقن سبع لغات بالإضافة إلى العربية منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والإسبانية والعبرية وعاصر خلال توليه منصب وزير الخارجية لأكثر من ملك في بلاده، والراحل سعود الفيصل متزوج من الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن عبدالله آل سعود وله 3 أبناء و3 بنات. أمير الديبلوماسية السعودية في أحد الموتمرات. الغانم ونواب: أحد أبرز رواد الديبلوماسية الخليجية والعربية وستظل مواقفه محفورة في أذهان الكويتيين الخرينج: وفاته خسارة كبيرة للسياسة الحكيمة والمعتدلة للدول الخليجية والعربية الخنفور: رائد الفكر السياسي والديبلوماسي الظفيري: فقدنا سياسياً حكيماً كرّس جلّ اهتمامه لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية مرزوق الغانم مبارك الخرينجأعرب رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم عن بالغ مشاعر الاسى والتعازي لوفاة الأمير سعود الفيصل. وقال الغانم في تصريح صحافي ان رحيل الفيصل خسارة للديبلوماسية الخليجية والعربية التي فقدت رجلا تميز بالحنكة وبمواقفه الحكيمة والمشرفة على مدى اربعين عاما صال وجال دفاعا عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية في المحافل الدولية. واستذكر الغانم مواقف الراحل خلال فترة الاحتلال العراقي للكويت والمواقف الصلبة مع الحق الكويتي في جميع القضايا والظروف. وأكد الغانم ان الشعب الكويتي كافة يشعر بالأسى لرحيل احد ابرز رواد الديبلوماسية الخليجية والعربية الذي تظل مواقفه محفورة في اذهان الكويتيين مع ما يحملونه من تقدير للفيصل وللأشقاء في السعودية. وقال ان الفيصل نجح في محطات عديدة وفي ظروف صعبة بالنأي ببلاده وبالمنطقة عن الأزمات الدولية والاقليمية وبقيادة بلاده نحو الأمن والاستقرار. وتقدم إلى القيادة والأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية والى الشعب السعودي الشقيق بخالص التعازي بوفاة الفيصل، سائلا المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جناته. من جانبه، تقدم رئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك الخرينج بأحر التعازي والمواساة بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، والى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ووزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة وأسرة الفقيد الكبير والعائلة المالكة والشعب السعودي الشقيق والأمتين العربية والإسلامية. وأكد الخرينج أنه بوفاة الأمير سعود الفيصل فقدت المنطقة الخليجية والعربية والإسلامية شخصية فذه اتسمت بالحكمة وبعد النظر والحنكة السياسية والعمل بحرص واخلاص وأمانة لقضايا بلده وامتيه العربية والإسلامية، معتبرا وفاته خسارة كبيرة للسياسة الحكيمة والمعتدلة للدول الخليجية والعربية التي قادها بكل اقتدار وحنكة لحفظ الأمن القومي الخليجي والعربي حاملا قضايا الأمتين العربية والإسلامية في كل محفل دولي واقليمي مدافعا بكل قوة عن مصالح بلده وخليجه وعروبته وإسلامه. وعبر مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي الهاجري عن عميق حزنه لوفاة فارس السياسة السعودية وحكيمها، مبينا ان العالم سيذكر الفقيد كقائد الديبلوماسية المحنك الذي خاض معارك سياسية كبيرة ممثلا لبلاده ومدافعا عن قضاياها، وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، تاركا بصمته وتأثيره ورؤيته ودوره التاريخي واخلاصه في خدمة وطنه وعروبته وأمته الإسلامية في كل الساحات والمحافل، وخاصة مواقفه الصلبة وتصديه لعدو الأمتين العربية والإسلامية الكيان الصهيوني. بدوره، نعى النائب د.منصور الظفيري ببالغ الحزن والأسى صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، مؤكدا انه برحيل الأمير سعود الفيصل فقدت الأمتان العربية والإسلامية فارسا من فرسان الديبلوماسية العربية والخليجية والذي سعى دائما الى مد يد العون والمبادرة وتقديم الحلول الناجعة الى كل ما يحقق الوفاق ويعزز مكانة العالم العربي والإسلامي ويقوي وحدته. وأكد انه بوفاة الأمير سعود الفيصل فقدنا وفقدت المملكة العربية السعودية سياسيا حكيما كرس جل اهتمامه لنصرة قضايا الأمتين الإسلامية والعربية. وأكد ان وفاته مصاب جلل وخسارة كبيرة لمدرسة السياسة الحكيمة والمعتدلة والذي نجح بكل اقتدار وحكمة في قيادة دفة الديبلوماسية السعودية منذ توليه منصب وزير الخارجية عام 1975 واستذكر الظفيري للأمير الراحل بعضا من مواقفه المشهودة والتاريخية التي مرت بها الأمتان العربية والإسلامية، ومنها الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وغزو العراق للكويت والأحداث التي شهدتها مصر مؤخرا. بدوره، قال النائب سعد الخنفور ان الأمة العربية خسرت برحيل صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل واحدا من رجالاتها المخلصين والمدافعين عن قضاياها ودينها، ولن ننسى مواقفه المشرفة مع الكويت إبان الاحتلال الصدامي، فإلى جنات الخلد يا رائد الفكر السياسي والديبلوماسي. الخالد: حمل قضية الكويت أثناء الاحتلال في صدارة أولوياته الشيخ صباح الخالدأعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن «التقدير والاعتزاز» للدور الذي مارسه وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل إبان الاحتلال العراقي للكويت. وقال الخالد في اتصال هاتفي مع تلفزيون الكويت انه يستذكر «بكل تقدير واعتزاز» الدور الذي مارسه خلال فترة الاحتلال العراقي للكويت، مضيفا: «في تاريخنا نضع دورا مهما» للراحل سعود الفيصل «لكل ما بذله من أجل الكويت». وأكد انه كان «يصدع بالحق» وكان «عضدا وسندا» لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية خلال فترة الاحتلال العراقي. وأضاف في هذا السياق، ان الفيصل استكمل دوره في جميع المحافل الدولية لاستعادة كل حقوق الكويت المسلوبة جراء هذا الاعتداء، قائلا: «اننا نضع دوره عاليا تجاه ما فعله للكويت». وأكد الخالد انه حمل قضية الكويت أثناء الاحتلال في صدارة أولوياته من خلال شبكة العلاقات التي كان يتمتع بها في كل المحافل وبذل كل ما بوسعه من أجل قضية الكويت حتى هنأ بعودة الكويت وعودة الشرعية لها، مشيرا الى ان الفيصل كرس جهوده لخدمة دينه والأمتين العربية والإسلامية. الحمود: الفيصل كان ركيزة أساسية للعمل الديبلوماسي الشيخ سلمان الحمودنعى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود مهندس السياسة الخارجية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل. وأعرب الحمود في تصريح عن عميق «الحزن والأسى» بفقده، مؤكدا أن الفقيد كان ركيزة أساسية للعمل الديبلوماسي السعودي والخليجي والعربي وأبرز فرسان سياسة المملكة الخارجية. واستذكر النشاط الديبلوماسي للفقيد خلال فترة الاحتلال العراقي للكويت عام 1990 وتحركاته الفاعلة لرفض الاحتلال والانسحاب من الأراضي الكويتية انسجاما مع موقف المملكة المتضامن مع الحق الكويتي. وتطرق إلى التعاضد الأخوي والديبلوماسي بين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والراحل الفيصل طيلة عقود حملا خلالها معا مسؤولية وشؤون الأمتين العربية والإسلامية متسلحين بالتفاني والإخلاص وعزيمة الرجال. وأشار إلى قيادة صاحب السمو الأمير والفقيد الفيصل لكثير من اللجان العربية والإسلامية لاسيما في مجالات الصراع العربي ـ الإسرائيلي. وأكد الحمود أن الراحل كان متسلحا بسمات شخصية ومقومات ذهنية فذة مكنته من تولي منصب وزير خارجية بلاده لأكثر من 40 عاما. الجارالله: كان ديبلوماسياً متميزاً وعطاؤه بلا حدود خالد الجاراللهنعى وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وزير الخارجية السعودي السابق الأمير الراحل سعود الفيصل. وقال الجارالله في تصريح صحافي «اننا فوجئنا بنبأ وفاة المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل الذي بوفاته فقدت المملكة العربية السعودية الشقيقة كما فقدت الكويت وفقدت دول مجلس التعاون جميعا والأمة العربية رجلا من رجالاتها العظام الذين كرسوا حياتهم لخدمتها وبتفان وبعطاء مميز للامتين العربية والإسلامية». ولفت الجارالله الى «ان عطاء الفيصل كان سخيا ومثالا للخلق وللأدب والالتزام والتفاني في الوفاء بالمسؤولية وفي التعامل مع الملفات التي أوكلت له»، مبديا شرف التعامل مع الراحل، مضيفا «كم كان رجلا عظيما وعطاؤه بلا حدود وكان رجلا مميزا وديبلوماسيا متميزا ومحط إعجاب في العالم العربي والعالم بأسره». واستذكر الجارالله مواقف الفيصل تجاه الكويت إبان الاحتلال الغاشم وقال: «لا ننسى دوره عندما تعرضت الكويت للاحتلال، لقد حمل لواء الدفاع عن الكويت وتحريرها وحمل هذا اللواء الى كل بقاع العالم، وكان مدافعا صلبا عن الكويت وحقوقها وينتزع موافقة العالم للمواقف الإيجابية تجاه الكويت ولا يمكن لأبناء الكويت ان ينسوا مواقفه المميزة». الدعيج: تمتع برؤى سياسية عززت الدور المركزي لبلاده الشيخ مبارك الدعيج نعى رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج وزير الخارجية السعودية السابق صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل. وأكد الدعيج ان الفقيد الراحل الذي قاد السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية الشقيقة منذ عام 1975 إلى وقت قريب يعد من أبرز فرسان الديبلوماسية العربية والإسلامية. وقال إن الفيصل تولى وزارة الخارجية في فترة عصيبة تزامنت مع قضايا معقدة عاشتها المنطقة بين سجالات الحرب الباردة والقضية الفلسطينية والحرب العراقية ـ الإيرانية والاحتلال العراقي للكويت ومعاهدة السلام العربية والحرب على الإرهاب وغيرها من التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم. وأشار الدعيج إلى ما كان يتمتع به الراحل من رؤى سياسية عززت الدور المركزي لبلاده على الصعيدين الإقليمي والدولي ما مكنه من قيادة الديبلوماسية السعودية لنحو أربعة عقود، مستذكرا الدور الديبلوماسي الكبير للراحل تحضيرا لحرب تحرير الكويت من النظام العراقي البائد عام 1991. العواش: الديبلوماسية العربية والعالمية فقدت فارساً نبيلاً محمد العواشنعى رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية وكيل وزارة الإعلام لقطاع التخطيط الإعلامي والتنمية المعرفية محمد العواش باسمه ونيابة عن أعضاء الاتحاد ببالغ الحزن والأسى فقيد الديبلوماسية العربية والإسلامية المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل. وقال العواش إن الديبلوماسية العربية والعالمية فقدت بوفاة الفيصل فارسا نبيلا ورجلا شجاعا قضى عمره في خدمة الأمتين العربية والإسلامية والدفاع عن قضاياهما في المحافل والملتقيات الدولية والإقليمية كافة منذ تقلده حقيبة الخارجية السعودية عام 1975 وحتى طلب إعفائه منها عام 2015. وأضاف ان المغفور له كان رمزا من رموز العمل الدؤوب الذي يشار إليه بالبنان لتحقيق تطلعات قيادته ووطنه وأمته على مدى 4 عقود قضاها في خدمة دينه ووطنه وأمتيه بكل تفان وإخلاص مضحيا في سبيل ذلك بصحته فكان رحمه الله رمزا للأمانة والعمل. وأكد انه عمل بكل جدية وحزم حاملا هموم الإسلام والعرب في كل مكان فكان المنقذ والحكيم وفقيه السياسة والديبلوماسية وكانت كلماته هي الفصل في كثير من القضايا. وذكر ان الفقيد لم يكن أبرز المؤثرين في السياسة الخارجية لدول الخليج فحسب بل والعالم العربي والدولي أيضا. الفايز: من أبرز صناع السياسة الخارجية في العالم السفير د.عبدالعزيز الفايزنعى سفير خادم الحرمين الشريفين د.عبدالعزيز الفايز صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل الذي انتقل الى رحمة ربه بعد ان افنى عمره في خدمة الدين ثم الملك والوطن وأمتيه العربية والإسلامية والانسانية جمعاء. وقال الفايز في بيان ان «الامير سعود الفيصل قد تقلد وزارة الخارجية في المملكة لأربعة عقود قاد خلالها الديبلوماسية السعودية بكل كفاءة واقتدار في ظل احداث وتحولات سياسية كبيرة بذل خلالها جهوده لحماية مصالح الوطن وكان صلبا في الذود عنه وعن امتيه العربية والإسلامية، كما ساهم بجهده ووقته في مواجهة الكثير من التحديات والتهديدات، واستطاع بما عرف عنه من حنكة وحكمة ان يجنب المملكة الكثير من سلبيات تلك الأحداث والأزمات». ولفت الى انه منذ تولي الراحل منصب وزير الخارجية في اعقاب رحيل والده الملك الشهيد فيصل بن عبدالعزيز عام 1975 وحتى طلب الإعفاء منه قبل شهرين كان سموه منافحا ومدافعا عن قضايا وطنه وأمتيه العربية والإسلامية، ولم يترك بقعة من بقاع الأرض ذات ارتباط بتلك القضايا الا وتواصل مع قياداتها وسعى لتذليل الصعوبات والعوائق امامها. وأكد ان المجال لا يتسع لذكر إنجازات الامير سعود الفيصل، حيث ان نشاطاته واعماله الكثيرة لا يمكن ان تعد في كل المحافل الإقليمية والدولية، حيث كان رحمه الله من ابرز صناع السياسة الخارجية في العالم خلال العقود الاربعة الماضية، والخسارة الوطنية برحيله لا يوازيها الا خسارة الامتين العربية والإسلامية. وفي ختام تصريحه، قال د.الفايز: ادعو الله عز وجل في هذه الأيام المباركة ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته، وأتقدم بخالص العزاء والمواساة الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والى الاسرة المالكة الكريمة والى الشعب السعودي النبيل والى الامتين العربية والإسلامية. دول وقادة العالم : رحيله خسارة كبيرة عواصم ـ وكالات: نعت دول وقادة العالم الأمير سعود الفيصل، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء والمستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين والمشرف على الشؤون الخارجية، واصفين رحيله بأنه يشكل خسارة فادحة للديبلوماسية العالمية. وتقدمت الادارة الأميركية بالتعازي الى حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها بوفاة الأمير سعود الفيصل، معتبرة فقدانه خسارة فادحة لعالم الديبلوماسية. وأشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما ووزير خارجيته جون كيري بشكل كبير بوزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل الذي توفي الخميس وأثنيا على «ديبلوماسي ماهر» سوف «يتذكره» العالم. وأشاد الرئيس اوباما بـ «ديبلوماسي ملتزم وماهر»، حسب ما جاء في بيان للبيت الأبيض. وأضاف ان «اجيالا من المسؤولين والديبلوماسيين الأميركيين استفادوا من وجهة نظره الثاقبة وشخصيته وهدوئه وصفاته الديبلوماسية». من جهته، نعى وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي لوران فابيوس، الأمير سعود الفيصل، مشيرا الى انه قاد السياسة الخارجية السعودية على مدى أربعين عاما، وعمل بلا كلل من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأدنى والأوسط، منوها بما يحظى به من مكانة فكرية عالية معترف بها عالميا مما مكنه من إسماع وجعل صوت بلاده محل احترام في كل مكان. خليجيا، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة ان المملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية فقدت بوفاة الأمير سعود الفيصل رجلا عظيما وهب كل حياته في خدمة وطنه وأمته وسخر كل جهده لتقوية الصف العربي والإسلامي. وأضاف الشيخ خالد بن أحمد في تصريح صحافي نقلته وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا) ان الامير الراحل سعى بكل ما أوتي من حكمة للحفاظ على وحدة الكلمة ونبذ الخلاف والفرقة، مضيفا ان البحرين ملكا وحكومة وشعبا آلمها هذا المصاب الجلل لتستذكر بكل التقدير وبالغ الاعتزاز الشديد مواقف الأمير الفيصل المشرفة تجاهها في كل الظروف والأحوال ووقفاته التاريخية الداعمة لأمنها واستقرارها في جميع المحافل الإقليمية والدولية. عربيا، وصف سفير مصر لدى الرياض عفيفي عبدالوهاب وفاة الأمير سعود الفيصل بـ «الفقد الفادح» والغالي والعظيم علينا جميعا ليس فقط على المملكة بل على مصر نفسها. ونوه عفيفي في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمواقف الفيصل المساندة لمصر والتي هي محل تقدير منها قيادة وحكومة وشعبا خاصة عقب ثورة 30 يونيو 2013. من جانبه، قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم في برقية عزاء إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إن التاريخ سيحفظ للأمير سعود الفيصل ما قدمه خلال حياته من أدوار حيوية ومسؤولة في تاريخ المملكة العربية السعودية والمنطقة. كما بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس ببرقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعرب فيها عن بالغ حزنه ومواساته في وفاة الأمير سعود الفيصل، مقدما تعازيه لخادم الحرمين الشريفين وللشعب السعودي الشقيق، متمنيا أن يلهمهم الله الصبر وحسن العزاء. وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة على أن العالم بشكل عام والأمتين العربية والإسلامية بشكل خاص فقدت بوفاة الأمير الفيصل ديبلوماسيا لامعا معطاء مثقفا قضى حياته متفانيا في خدمة قضايا أمته، ومدافعا صلبا عن حقوقها في المحافل الدولية والإقليمية عبر أربعة عقود من الحضور المميز كوزير للخارجية السعودية. من جانبه قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام انه برحيل الأمير سعود الفيصل فإن لبنان خسر صديقا حقيقيا ونصيرا كبيرا أحبه وعمل دائما لكل ما فيه خير اللبنانيين وتعزيز أمنهم واستقرارهم. وقال سلام: «لقد خسر العالم العربي علما من أعلام الديبلوماسية الفذة والراقية، أمضى حياته في خدمة بلاده وقضايا أمته العربية والإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين، وترك بصمات لا تمحى في ساحات الديبلوماسية الإقليمية والدولية». كما نعى الرئيس سعد الحريري وزير الخارجية السعودي السابق، وتوجه بالتعزية الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والشعب السعودي، بوفاة أمير الديبلوماسية وعميدها. وقال الرئيس الحريري انه «بغياب الأمير سعود الفيصل تنطوي تجربة عريقة من العمل السياسي والديبلوماسي، شكلت لسنوات طويلة علامة فارقة للحضور العربي في العلاقات الدولية»، مؤكدا ان لبنان خسر بغياب الأمير سعود الفيصل نصيرا لقضاياه، وأخا كريما عرفه اللبنانيون مهندسا بارعا من مهندسي الوفاق الوطني في مؤتمر الطائف. مليون تغريدة عربية تودّع سعود الفيصل بريدة ـ العربية.نت: مليون تغريدة تناقلها السعوديون والعرب خلال ساعتين فقط من إعلان وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل في ليلة رمضانية، ضاقت معها أنفس السعوديين وهم يودعون فارس الديبلوماسية السعودية وخلال 40 عاما، لتنطلق ملايين التغريدات في الحسابات الشخصية في ثلاثة هاشتاغات وصل إحداها لـ «الترند» العالمي #سعود_الفيصل بأكثر من نصف مليون تغريدة. العديد من السعوديين والعرب تناقلوا تصريحات سعود الفيصل في قضايا عربية، من بينها قضية الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وكذلك القضية العراقية في الثمانينيات، والقضية العراقية في الوقت الحاضر، كما تناقلوا تصريحات مختلفة لسعود الفيصل في قضايا كانت كلمة الفصل من سعود واضحة وصريحة. أسامة نقلي، رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية، الذي نفى في وقت سابق شائعة ترددت قبل أشهر عن وفاة سعود الفيصل، قال في تغريدة تناقلها السعوديون: كنت أتمنى أن أنفي شائعة خبر وفاتك هذه المرة، ولكن العين لتدمع، والقلب ليحزن يا سيدي سعود، وإنا لفراقك لمحزونون. ليست تغريدات السعوديين فقط التي تصدرت مشهد الحزن في الليلة الرمضانية الثالثة والعشرين، بل إن هناك مشاعر حزينة كتبت من كل الدول العربية على رحيل رأس الساسة العرب لقرابة نصف قرن. وشهدت الحسابات دعوات من قبل الناس ترفع أكفها في أن يتقبل الله سعود الفيصل بغفرانه ورحمته في هذه الليلة المباركة. وسجل السعوديون مشاعرهم بسرعة كبيرة صوتا وصورة وشعرا ونثرا، حيث انتشرت أبيات شعرية ترثي سعود الفيصل. كما تناقل المغردون مقطع فيديو لسعود الفيصل وهو يصف حاله قبل أشهر قليلة في جلسة له في مجلس الشورى، حينما قال إن حالته الصحية أشبه بحال الأمة العربية في هذا الوقت. سعود الفيصل لم يغب عن المشهد منذ توليه مقاليد وزارة الخارجية حتى وهو خارج منها ليبكيه السعوديون بعد وفاته في ليلة حزينة.
التعليقات
  1. Comment
    ام اليزيد
    الجمعة 2015/07/10 عند 09:39 م

    الله يرحمه ويغمد روحه الجنة اللهم امين .

  2. Comment
    عبدالهادي العجمي
    حقك علينا صادق الدعاء
    السبت 2015/07/11 عند 01:19 ص

    نتوقف عند هذه السطور للفقيد سعود الفيصل .. الكويت ستعود رغم أنف صدام حسين وهذا العمل الآثم لن يدوم، وعصر الاحتلالات انتهى والكويت ستعود حرة من رجس الاحتلال . رحمك الله وأسكنك فسيح جناته .

  3. Comment
    وداعاً أميرنا الغالي
    الى جنة الخلد ياسعود
    السبت 2015/07/11 عند 05:03 ص

    غفرالله له واسكنه الفردوس الأعلى اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنه اننا على فراقك ياسعود لمحزونون وفاتك أبكت كل الشعب

مواضيع ذات صلة

إيران ودول «5+1» تشهر «خطوطها الحمراء» في وجه الاتفاق النووي المحتمل

  • 7/11/2015
  • 1

المدينة المنورة.. التقاء الإسلام والتاريخ والحضارة

  • 7/11/2015

هدنة إنسانية في اليمن حتى نهاية رمضان

  • 7/11/2015

«إف.بي.آي»: أحبطنا مؤامرات لـ «داعش» خلال عيد الاستقلال

  • 7/11/2015

«الپنتاغون»: «داعش» لا يشكل خطراً على أفغانستان

  • 7/11/2015

الصيد: تونس ما زالت تواجه خطر التهديدات «الإرهابية»

  • 7/11/2015
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:56 صرئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026