Note: English translation is not 100% accurate
وترجل فارس الديبلوماسية.. قصيدة للشاعر عبد الرزاق محمد صالح العدساني
14 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


أَمان مِنَ الأيامِ كنّ أمانيا
فَسُبْحان مَنْ يُحْيي العظامَ البوالِيا
يُصَارِعُ داءَ السقيم فيه دواؤه
وَكلّ ودون اللهِ كانَ أمانيا
وللحِزنِ والآمالِ رَكْبٌ مُوَحَّدٌ
ومن بعد خوف يثيرُ البواكيا
فالليل حزن والصباح مُخافَةٌ
وهكذا دنيانا تُحِبّ التعازيا
فكاشِفُ ضُرّ الناسِ بالحق واحِدٌ
هُوَ اللّه رَبّ العرشِ مرسي المراسيا
وكلّ ابن أنثى كيف ما كان سَعْيُهُ
لَهُ أجَلٌ والحق ألا تلاقيا
وحالٍ مِنَ الاحوالِ هَزّتْ كِيانَهُ
وأمْسَتْ له بالضائِقات المراقيا
ونارٍ بلا جمرٍ أعاضت غَضَاؤها
واحجارُها جَمْرٌ وجمرها ما بيا
فَمَا لِغَريبِ الدّارِ بيتٌ يجيره
وانْ هُوَ مِمّا كان فيه المداويا
طبيبٌ يداوي السّقْمَ في كُل موضع
وآجالُ ذاك السقمُ تأبى التداويا
سَتجزيك الأيام عن كلّ جائِرٍ
مَضَى أمر بالبُعْدِ عنك لياليا
فَيَا عَيْنُ ما للدّمْعِ بالجِفْنِ حائِرٌ
وَلَوْعَةُ وَجْب ما بها زاد ما بيا
وتَشهَدُ (أمريكا) ويشّهَدُ طبّها
رَحيلَ سراب كانَ بالأمسِ ماشيا
فأين طبيبُ العارفين وفِعْلُه؟
أمامَ قضاءِ الله أَرْخَى العواليا
بكتك عيُون نائِحاتٌ بِلَيْلِها
نواحَ حماماتٍ تثيرُ المراثيا
فَلِلمَرْءِ يَومٌ بالحياة مُفارِقٌ
بِهِ أَجَلٌ للروُّحِ تخرُجُ ثانيا