Note: English translation is not 100% accurate
لجنة برئاسة رئيس الوزراء لدعم الأمن
مجلس الوزراء: تجنيس 8 من أبناء الأرامل والمطلقات و«المتجنسين» وإلغاء مشروع منظومة الكويت الأمنية
14 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


إحالة مناشدة المديونيات إلى وزير المالية
مريم بندق
بحث مجلس الوزراء في اجتماعه أمس برئاسة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك موافقة مجلس الأمة على الاقتراح بقانون حول البصمة الوراثية. وأكدت مصادر وزارية في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» أنه تمت الموافقة على اتخاذ الإجراءات القانونية الاعتيادية تمهيدا لنشر القانون والعمل به.
وكشفت المصادر ان الحكومة ملتزمة بتنفيذ التوصيات القابلة للتنفيذ المحالة الى الحكومة الواردة في لجان التحقيق في الإيداعات والتحويلات أو الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية.
وأحال مجلس الوزراء ـ تأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء» أمس ـ مناشدة 680 مواطنا من اصحاب المديونيات الذين خضعوا لبرنامج المديونيات الصعبة تنفيذا للقانون رقم 41 لسنة 1993 ومهددين بالطرد من منازلهم، أحالها الى نائب رئيس الوزراء وزير المالية أنس الصالح.
وأشارت مصادر مطلعة الى اتخاذ الحكومة إجراءات إصلاحية عملية في ضوء ملاحظات ديوان المحاسبة، ومن هذه الإجراءات إلغاء وزارة الداخلية مشروع منظومة الكويت الأمنية في استجابة عملية لتلافي ما سجله الديوان بشأن وجود مخالفة مالية.
وزادت المصادر قائلة: طبقا لتعليمات سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، يتم الآن وضع معالجات لجميع الملاحظات التي أثارتها لجنة الميزانيات البرلمانية على بعض الميزانيات لتقديمها الى مجلس الأمة في أكتوبر المقبل ولن تنتظر الحكومة حتى مارس 2016 موعد إقرار ميزانية 2016/2017، حيث اشترطت لجنة الميزانيات تلافي الملاحظات لإقرار الميزانية الجديدة.
وأشارت إلى ان الحكومة لن تصدر مراسيم ضرورة إلا لتعديلات الحبس الاحتياطي.
وقالت المصادر: ان النيابة العامة أبلغت المجلس بعدم وجود شبهة التعدي على المال العام في البلاغ المحال من الهيئة العامة للشباب والرياضة وتم حفظ البلاغ المقدم. وردا على سؤال حول ضوابط تعيين القياديين، أجابت المصادر: درست اللجنة القانونية الضوابط التي اعدها ديوان الخدمة المدنية وستلتزم الحكومة بالإجراءات التي تضمن وصول القيادات ذات الكفاءة عند التعيين او عند التجديد.
وكانت «الأنباء» قد انفردت بنشر الضوابط المحالة من الديوان في 16 يونيو الماضي وتم الاتفاق بين الحكومة والمجلس على ترشيح 3 أسماء للمنصب الشاغر وليس 5.
هذا، وشكل مجلس الوزراء لجنة برئاسة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وعضوية رئيس الأركان العامة للجيش، ووكيل الحرس الوطني، ومدير عام الإدارة العامة للإطفاء، ووكلاء وزارات الصحة والمالية والإعلام والأوقاف والشؤون والتعليم العالي، لدعم إجراءات المحافظة على الأمن والاستقرار من خلال التنسيق بين الجهات المختلفة.
إلى ذلك، اعتمد مجلس الوزراء تجنيس 8 من أبناء الأرامل والمطلقات والأبناء الراشدين للمتجنسين وهم:
٭ فهد ناصر الحسين الناصر
٭ نمارق ناصر الحسين الناصر
٭ فاطمة ناصر الحسين الناصر
٭ محمد ناصر الحسين الناصر
٭ عبدالعزيز ناصر الحسين الناصر
٭ ايمان فهد نهار سعيد المطيري
٭ ريم فهد نهار سعيد المطيري
*خالد فهد نهار سعيد المطيري
المجلس هنأ صاحب السمو وولي العهد والمواطنين بمناسبة قرب حلول عيد الفطر
مجلس الوزراء: تشكيل لجنة لمكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الوسطية
العمل الجاد لتنفيذ ما جاء بكلمة سمو الأمير من توجيهات
الموافقة على مذكرة تفاهم مع البحرين بمجال التأمينات الاجتماعية واتفاق على تدريب الأطباء الكويتيين المتخصصين في فرنسا
المجلس عزّى بوفاة المغفور له الأمير سعود الفيصل وأدان تفجير السفارة الإيطالية بالقاهرة
في مزيد من التفاصيل فقد عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر أمس في قاعة مجلس الوزراء في قصر السيف برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وبعد الاجتماع، صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:
اطلع مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه على الرسالتين الموجهتين لصاحب السمو الأمير من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة والمتضمنتين الإشادة بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الشقيقين وتنميتها في كافة المجالات والميادين بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين وتبادل وجهات النظر حيال القضايا موضع الاهتمام المشترك المتصلة بآخر التطورات بالمنطقة، بالإضافة إلى توجيه الدعوة لصاحب السمو الأمير للمشاركة في حفل مراسم تدشين وافتتاح قناة السويس يوم 6 أغسطس 2015.
استعرض مجلس الوزراء كلمة لصاحب السمو الأمير بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وقد تدارس المجلس المعاني السامية التي تضمنتها الكلمة والتي شدد سموه خلالها، حفظه الله ورعاه، على أن الكويت لجميع أبنائها وليست لفئة دون أخرى فالكل يعيش على أرضها وينتمي لهويتها، داعيا سموه إلى استذكار ما ينعم به وطننا العزيز من نهج ديموقراطي متجذر، مشيرا إلى أن المواطنة الحقيقية تقاس بما يقدم للوطن من عطاء وإخلاص وولاء وتضحية وفداء.
وأشار سموه إلى أن تنامي ظاهرة الإرهاب واتساع رقعته بمختلف أشكاله وصوره في السنوات الأخيرة يحتم على المجتمع الدولي بأسره تكريس كافة طاقاته للتصدي له والقضاء عليه، كما أن عليه أيضا تعزيز جهوده للحد من انتشار ظاهرة الاحتقان الطائفي البغيض ومنع اتساع رقعته.
كما نبه سموه في كلمته إلى أن الكويت ليست بمنأى عن الظروف والأوضاع الحرجة التي تمر بها المنطقة ما يستوجب أخذ الحيطة والحذر لتلافي تداعياتها ومخاطرها، مشددا سموه، حفظه الله، على أن الشباب هم الثروة الحقيقية لوطننا العزيز ويحظون دوما بالعناية والاهتمام وهم عماد الوطن وعدته وأمله ومستقبله ويجب حمايتهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف، داعيا سموه، حفظه الله ورعاه، إلى التكاتف والتلاحم والوقوف في وجه كل من يحاول المس بوحدتنا الوطنية التي هي السياج الحامي والحافظ بعد الله تعالى لوطننا العزيز.
وقد عبر مجلس الوزراء عن بالغ تقديره وعظيم اعتزازه للتوجهات السامية التي تضمنتها كلمة صاحب السمو الأمير، مؤكدا على العمل الجاد لتنفيذ كل ما جاء بها من توجيهات، داعيا المولى القدير في هذه الأيام المباركة أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه وبمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد يتقدم مجلس الوزراء بأسمى الآيات والتهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي الكريم، مبتهلا للعلي القدير أن يعيد هذه المناسبة بالخير واليمن والبركات على كويتنا الغالية وعلى الأمة العربية والإسلامية وهي ترفل بأثواب العزة والازدهار.
وإدراكا لتنامي ظاهرة الإرهاب وخطورتها وتهديدها للمجتمع والحياة المدنية وانعكاساتها السلبية على الأمن والاستقرار وتطور العمليات الإرهابية وتعدد أساليبها، فقد استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد حول أهمية المسؤولية الجماعية في المحافظة على الأمن والاستقرار وتأكيدا وسعيا لتعميق وتطوير التنسيق المشترك فيما بين وزارات الدولة ومؤسساتها وأجهزتها المختلفة لتحقيق الشمولية والتكامل في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والعمل على تعميق الوعي الأمني والقانوني بوضع برامج توعوية فعالة لتعزيز التعاون الإيجابي بين الأفراد وبين الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب ومعالجة تطرف الأفكار وتعزيز الوسطية ونبذ التطرف والتشدد والغلو خاصة بين الفئات المستهدفة من الشباب وقرر المجلس تشكيل لجنة دائمة للقيام بالتنسيق فيما بين الجهات المختلفة للعمل على استتباب الأمن ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والقضاء على مصادر تمويله وتكثيف برامج التوعية وتعزيز الوسطية ونبذ التطرف.
ثم اطلع مجلس الوزراء على توصيات لجنة الشؤون القانونية بشأن مشروع قانون على مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة مملكة البحرين في مجال التأمينات الاجتماعية ومشروع مرسوم على اتفاق بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الفرنسية خاص بتدريب الأطباء المتخصصين الكويتيين في فرنسا ومشروع مرسوم على اتفاقية التعاون في مجال التعليم العالي والعلوم بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية قبرص، ومشروع مرسوم على مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا وإيرلندا الشمالية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ومشروع مرسوم على مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول التعاون في مجال حماية البيئة وللتنمية المستدامة.
وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشاريع المراسيم ورفعها لصاحب السمو الأمير.
كما اطلع مجلس الوزراء على مشروع قانون الانضمام إلى اتفاق تعاوني للدول العربية الواقعة في آسيا للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلم والتكنولوجيا، ومشروع قانون على اتفاقية بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية مصر العربية لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب على الدخل، ومشروع قانون على اتفاقية بين حكومة الولايات المتحدة الأميركية لتحسين الامتثال الضريبي الدولي وتطبيق الامتثال الضريبي للحسابات الأجنبية (فاتكا)، وقرر مجلس الوزراء الموافقة على مشاريع القوانين ورفعها لصاحب السمو تمهيدا لإحالتها لمجلس الأمة.
كما بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، وقد تلقى مجلس الوزراء بعظيم الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وذلك بعد مسيرة حافلة من العطاء في الميدانين السياسي والديبلوماسي على المستويين العربي والإسلامي.
حيث أكد مجلس الوزراء بأن الأمة العربية والإسلامية قد فقدت فارسا شجاعا وعلما بارزا معبرا عن هموم أمته ومدافعا عن قضاياها بكل صلابة وجسارة ووضوح في شتى المحافل الدولية، إلى جانب دوره الإيجابي في حل العديد من الخلافات والأزمات التي شهدتها دول المنطقة وتقريب وجهات النظر ولم الشمل على المستويات الخليجية والعربية والإسلامية، وقد أشاد مجلس الوزراء بمناقب الراحل وما كان يتمتع به سموه من خبرة واسعة وحنكة سياسية رفيعة المستوى ودماثة أخلاق ورحابة صدر أكسبته ثقة وتقدير واحترام قادة وزعماء العالم وتقدير عالمي على كافة المستويات في مختلف المحافل الإقليمية والدولية على مدى أربعين عاما وزيرا لوزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية.
وفي هذا الصدد فإن الكويت تستذكر بكل العرفان والتقدير مواقف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود في رفض العدوان الآثم الذي تعرضت له على يد النظام البائد في العراق والوقوف بكل قوة لدعم الحق، تلك المواقف المشهودة التي ستظل قائمة في ذاكرة الشعب الكويتي.
وعبر مجلس الوزراء عن بالغ التعازي وصادق المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وإلى الأسرة الحاكمة في المملكة وإلى الشعب السعودي الكريم، مبتهلا إلى المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه وأن يدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما عبر مجلس الوزراء عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي استهدف القنصلية الإيطالية في القاهرة وراح ضحيته عدد من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء.
ودولة الكويت إذ تستنكر هذه العملية الإرهابية المنافية للقيم والأخلاق والإنسانية، لتؤكد موقفها المبدئي في رفض كافة الأعمال الإرهابية ودعمها للجهود الدولية الرامية لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره ليؤكد تضامن الكويت قيادة وشعبا مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية، وأعرب مجلس الوزراء عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، سائلا المولى عز وجل أن يديم نعمة الاستقرار على جمهورية مصر العربية وعلى أمتنا العربية والإسلامية.