Note: English translation is not 100% accurate
«أف بي آي»: الإرهابي تصرف منفرداً ولم يستوحِ عمله من أحد
«قاتل المارينز» عمل في محطة نووية.. وتمنى «الاستشهاد قبل نهاية رمضان»
19 يوليو 2015
المصدر : واشنطن ـ وكالات

نائب جمهوري: هجوم تينيسي مستوحى من تنظيم «داعش»
الأردن: مطلق النار فلسطيني يحمل جوازاً أردنياً مؤقتاًأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «اف بي آي» ان الإرهابي الذي شن هجوما في ولاية تينيسي كان مسلحا ببندقيتين ومسدس وتصرف وحده.
وقال المسؤول في الشرطة الفيدرالية إد رينهولد خلال مؤتمر صحافي، امس، ان محمد يوسف عبدالعزيز (24 عاما) «كان بحوزته بندقيتان يمكن أن تكونا رشاشين أو بندقيتي صيد، وكان معه أيضا مسدس».
وأضاف ان «بعضا من هذه الأسلحة تم شراؤها بطريقة قانونية».
وأكد المسؤول في الـ «اف بي آي» ان المهاجم «لم يكن يرتدي سترة واقية من الرصاص» بل جعبة «يمكنه بواسطتها حمل ذخائر اضافية».
وأوضح رينهولد ان المهاجم اطلق النار بغزارة على الشرطة التي تمكنت في النهاية من قتله، مشيرا في الوقت نفسه الى ان المحققين لم يتوصلوا حتى الآن الى أي دليل على ان المهاجم استلهم هجومه من شخص آخر، مناقضا بذلك ما قاله نائب جمهوري في وقت سابق.
وذكرت تقارير إعلامية أن محققي مكتب التحقيقات الفيدرالية بدأوا تحقيقا في الهجوم امس الاول، وانهم فتشوا في أجهزة الكمبيوتر الخاصة بمنفذه وسجلاته عبر الإنترنت بحثا عن أي صلة له بجماعات إرهابية وفتشوا كذلك في تقارير رحلاته الأخيرة إلى الخارج.
في هذه الأثناء، قالت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ان منفذ العمل الإرهابي كتب على صفحته بفيسبوك أنه يريد «الاستشهاد قبل نهاية رمضان».
لكن صديقين له قالا لوكالة «أسوشيتد برس»، إن عبدالعزيز كان سعيدا ومتحمسا لعمله الجديد قبل أيام من العملية.
في غضون ذلك، قال مسؤول أردني لشبكة سي إن إن الأميركية إن مطلق النار على جنود المارينز فلسطيني يحمل جوازا اردنيا مؤقتا.
من جهة اخرى، كشفت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» عن هوية القتلى العسكريين الأميركيين الأربعة الذين قضوا في الهجوم، وذلك بعد مررو 24 ساعة على وقوعه.
وكان رئيس لجنة الامن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول قد قال ان الهجوم المسلح في تينيسي مستوحى من تنظيم «داعش».وقال النائب الجمهوري عن ولاية تكساس ان «الأهداف هي نفس تلك التي دعا تنظيم الدولة الإسلامية الى مهاجمتها. وبالتالي فإن هذا الهجوم هو برأيي وبحسب خبرتي مستوحى من داعش».
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في فلوريدا ان «مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح تحقيقا في قضية إرهاب، وهو أمر له دلالات كبيرة جدا».
واكد ماكول ان التهديد «يأتي من ناشطي ومجندي داعش في سورية والذين يصدرون توجيهات لتشغيل أشخاص في الولايات المتحدة».
وذكر أن السلطات الأميركية اعتقلت 60 شخصا مرتبطين بهذا التنظيم العام الفائت «أي ما معدله أكثر من شخص واحد كل أسبوع»، وأنها أحبطت «أكثر من 50 مؤامرة ضد مصالح غربية».وفي سياق ذي صلة، أعلنت مجموعة «فيرست انيرجي» للطاقة ان منفذ الهجوم الإرهابي في ولاية تينيسي عمل في 2013 لمدة عشرة أيام في محطة نووية تابعة لها في اوهايو، لكنه صرف من الوظيفة لأنه لم يستوف الشروط المطلوبة.
وقالت ستيفاني وولتون المتحدثة باسم المجموعة في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة فرانس برس ان «محمد يوسف عبدالعزيز جرى توظيفه بصورة مشروطة في محطة بيري النووية التابعة للمجموعة لفترة قصيرة مدتها عشرة أيام من 20 ولغاية 30 مايو 2013».لكنها شددت على انه لم يسمح له مطلقا بالتجول في المحطة من دون مرافق ولم يدخل أبدا المنطقة الأمنية».
وأضافت ان عبدالعزيز الذي تخرج في 2012 من جامعة تينيسي في تشاتانوغا تم صرفه لأننا لاحظنا انه لا يستوفي الشروط المطلوبة لشغل وظيفة دائمة، من دون ان توضح ماهية هذه الشروط.
وأكدت المتحدثة انه خلال مدة العشرة أيام التي عمل فيها في المحطة كان وجوده فيها محصورا في مبنى إداري أثناء تدريبه على اجراءات الشركة. ولم يتح له الوصول الى أي معلومات حساسة في المحطة».وأوضحت المتحدثة ان الموظفين في المحطة شاهدوا في وسائل الإعلام صورة المهاجم وتعرفوا عليه فأبلغوا مسؤوليهم بالأمر «وعلى الفور ابلغ هؤلاء سلطة الأمن النووي الأميركي».
«الپنتاغون» تقرّ إجراءات فورية لحماية المنشآت العسكرية
واشنطن ـ كونا: أقر وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر خطوات فورية لحماية القوات العسكرية في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف منشأتين عسكريتين بولاية «تنيسي» أمس الأول. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع «الپنتاغون» بيتر كوك في بيان صحافي ان كارتر طلب كذلك من الجهات المتخصصة دراسة ما يمكن تنفيذه للتأكد من أمن أعضاء السلك العسكري والمدنيين بالمنشآت العسكرية وتقديم مقترحات بهذا الشأن خلال أسبوع.
وأوضح كوك ان وزارة الدفاع مستمرة في جمع المعلومات المتعلقة بملابسات الهجوم الذي استهدف المنشأتين العسكريتين اللتين تبعدان عن بعضهما البعض حوالي عشرة كيلومترات.
طوارئ في نيويورك بسبب صور لـ «مسلمين مسلحين»
العربية نت: أعلنت شرطة نيويورك حالة الطوارئ بعد أن وصلت إليها صور التقطها شرطي متقاعد، ظهر فيها 4 رجال وامرأتان محجبتان وبحوزتهم بنادق حربية، على حد ما ورد في تحذير وزعته الشرطة.وتناولت وسائل إعلام أميركية تداولت هذه الصور بصفة «عاجل» في مواقعها، والتي التقطها الشرطي المتقاعد بعدسة هاتفه الجوال حين كان في سيارته داخل موقف عمومي للسيارات بحي «ميدلاند بيتش» الواقع في «ستاتن آيلاند» وهي منطقة سكنية في جنوب مانهاتن بنيويورك. وظهر في الصور من بدوا من ملامحهم وبعض ثيابهم، بأنهم مسلمون كانوا في سيارتين بلوحتين تابعتين لولاية نيوجيرسي.وقد أسرعت شرطة نيويورك للتحقق مما لو كانت لمن ظهروا في الصور نوايا إرهابية، أو علاقة بحادثين مهمين، وأطلقت بيانا تحذيريا بهذا الخصوص.ونشر جهاز مكافحة الإرهاب، بالتكاتف مع آخر لمكافحة جرائم الكراهية في شرطة نيويورك، دوريات على الطرق السريعة، ووضع نقاط تفتيش متنقلة، بحثا عن أصحاب هذه الصور، كما تم تشديد الحراسة حول منشآت عسكرية ومبان حكومية وبعض أماكن الترفيه والتسلية.وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الشرطة أعلنت فيما بعد عن اعتقادها بأن الأسلحة التي ظهرت في تلك الصور هي من الطراز الطالق «لكرات الطلاء».