Note: English translation is not 100% accurate
المقاومة الشعبية حررت قاعدة عسكرية في لحج و«اللواء 19» في شبوة
اليمن: إطلاق اسم خادم الحرمين على الشارع الرئيسي في عدن المحررة
19 يوليو 2015
المصدر : عدن ـ وكالات

أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قرارا رئاسيا بإطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على الشارع الرئيسي في مدينة عدن.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» امس إن قرار إطلاق اسم خادم الحرمين على الشارع الذي يمتد من جولة كالتكس إلى جولة ريجل المعروف بالخط البحري يأتي اعترافا وتقديرا وإجلالا لجهود خام الحرمين الشريفين في دعم اليمن.
وأضافت ان الحيثيات التي وردت في القرار تظهر أنه يأتي أيضا «تقديرا للموقف الأخوي والصادق والشجاع الذي تبنته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للوقوف مع الشعب اليمني في محنته التي يمر بها والذي يترجم على أرض الواقع بكل صور وأشكال الدعم والمساندة».
كما تضمن قرار الرئيس هادي تسمية الشارع الرئيسي الممتد من نقطة العلم إلى جولة الرحاب في محافظة عدن بشارع الشهيد عبدالعزيز الكعبي الضابط الإماراتي الذي قدم روحه دفاعا عن مدينة عدن وأهلها عرفانا وتقديرا له ولدولة الامارات العربية المتحدة. كما أصدر الرئيس اليمني قرارا بتعيين العميد الركن عبدالرحيم أحمد سالم عتيق قائدا للمنطقة العسكرية الثانية ومقرها مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، وقضى القرار بترقية العميد عتيق إلى رتبة لواء.
جاء ذلك بعد يوم واحد من إعلان الحكومة اليمنية تحرير عدن من ميليشيات جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
من جهة أخرى، أعلن وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الحذيفي امس ان وزراء يمنيين عادوا الى عدن.
وقال الحذيفي لوكالة فرانس برس ان المتمردين طردوا من عدن باستثناء «بعض المجموعات المحاصرة التي ترفض الاستسلام».
ميدانيا، قال سكان ومسؤولون إن المقاومة الشعبية وقوات الجيش الموالية للرئيس هادي حرروا قاعدتين عسكريتين من الحوثيين، مما يعزز من انتصارات على المتمردين تحققت على مدى أسبوع.
حيث سيطرت المقاومة والقوات المؤيدة للشرعية على قاعدة عسكرية في محافظة لحج، كما سيطرت على مقر الفرقة المدرعة 117 في محافظة شبوة الشرقية.
وقال مسؤولون في المقاومة إنه جرى التخطيط لهذا الهجوم منذ أسابيع وانهم انتفعوا من التدريب وإمدادات الأسلحة من التحالف.
وذكر شهود عيان لـ «رويترز» إن قوات الحوثي وحلفاءها حاولوا إعادة تنظيم صفوفهم والسيطرة من جديد على الأطراف الشمالية لعدن وأطلقوا صواريخ على حي خور مكسر، لكن المقاومة صدت الهجوم.
في غضون ذلك، استسلم 26 عنصرا من الحرس الجمهوري الموالي لعلي صالح في كريتر في عدن.
فيما أعلنت المقاومة الشعبية أنها كبدت ميليشيات الحوثي والمخلوع خسائر فادحة بين قتلى وجرحى على جبهات مختلفة وسط تعز، وتحدثت مصادر المقاومة عن سقوط 20 عنصرا من الميليشيات في منطقة عصيفيرة وحدها.
وأشارت مصادر لـ «العربية نت» إلى أن المقاومة تمكنت من تحقيق مكاسب جديدة في الحي الجمهوري.
وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان بوقوع اشتباكات عنيفة في مديرية المعلا بالقرب من الميناء البحري الاستراتيجي بين عناصر من ميليشيات الحوثي والمقاومة الشعبية، سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى في صفوف المتمردين.
وأفاد مراقبون بأن المقاومة تستكمل عمليات التمشيط في بعض أحياء عدن خصوصا مديرية التواهي التي لايزال يختبئ فيها مسلحون حوثيون، ويشنون هجمات مباغتة ضد المدنيين.
في هذه الأثناء، واصل طيران التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن استهدافه لمواقع المتمردين وقصف امس موكب إمداد تابع للمتمردين شرق عدن مما أدى الى مقتل 25 مقاتلا بحسب مسؤول عسكري.