Note: English translation is not 100% accurate
بتكلفة 40 مليون دينار لمواجهة ازدياد حركة المسافرين
«الطيران المدني» تفاوض «المحاسبة» لإنشاء المبنى المساند للمطار
26 يوليو 2015
المصدر : الأنباء









إدارة عمليات مطار الكويت الدولي زادت عدد الكاونترات الخاصة بالمسافرين
63 ألف مسافر عادوا إلى البلاد على متن 145 رحل
محمود الموسوي ـ فرج ناصر
كشفت مصادر مطلعة في الطيران المدني لـ «الأنباء» عن مفاوضات جارية مع المسؤولين في ديوان المحاسبة لإقناعهم بأهمية إنشاء وتنفيذ مبنى مساند لمبنى الركاب الحالي في مطار الكويت الدولي، مما سيساهم في استيعاب فائض حركة المسافرين، والزيادة المتوقعة خلال السنوات المقبلة، ريثما ينتهي العمل من مشروع المبنى الجديد، والذي سيتأخر في التنفيذ لمدة 10 سنوات على أبعد تقدير.
وقالت المصادر إن تكلفة المبنى المساند ستبلغ 40 مليون دينار تشمل إنشاءه وتنفيذه، فضلا عن التجهيز الداخلي من معدات وأجهزة وأثاث، وسيستوعب ما يقارب 4.5 ملايين راكب سنويا، بالإضافة إلى الطاقة الاستيعابية للمطار الحالي الذي يبلغ 11.5 مليون راكب سنويا، الأمر الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى 16 مليون راكب سنويا.
وأوضحت المصادر أن المطار المساند الذي سيكون موقعه بالقرب من مبنى الشحن، سيساهم في المحافظة على مستوى جودة الخدمات، ويخفف الازدحام الكبير عن مبنى الركاب الرئيسي، حيث من الصعب زيادة طاقته الاستيعابية. إلى ذلك، شهد مطار الكويت الدولي ازدحاما شديدا على مدى يومي الجمعة والسبت الماضيين في ظل عودة أفواج كبيرة من المسافرين بعد إجازة العيد التي قضوها خارج الكويت،
وكشف مصدر مسؤول في إدارة العمليات في مطار الكويت الدولي ان عدد المسافرين الذين عادوا الى البلاد بعد قضاء إجازة العيد بالخارج بلغوا 63 ألف مسافر فيما أكمل البقية إجازاتهم الصيفية خارج الكويت.
وأضاف المصدر: ان عدد الرحلات القادمة خلال 3 أيام بعد انتهاء إجازة العيد بلغ حوالي 145 رحلة، موضحا ان إدارة العمليات قامت بزيادة عدد الكاونترات الخاصة بالمسافرين، وذلك لتسهيل إجراءات الدخول وتلافي الزحمة داعيا الجميع وخاصة المسافرين الى الالتزام بالتعليمات والتوجيهات بما يوفر عليهم الوقت والجهد.
خطة متكاملة
وبين المصدر ان إدارة العمليات وبالتنسيق مع الجهات العاملة في المطار وضعت خطة متكاملة للتعامل مع موسم السفر وخاصة إجازتي العيد والصيف، وذلك نظرا لتزايد أعداد المسافرين خلال هذه الفترة، مشيرا إلى ان هناك اجتماعات شبه دورية لهذه الجهات للتباحث حول الاستعدادات الخاصة لموسم السفر وبما يؤمن انسيابية الحركة بشكل تام، مؤكدا ان هذه الإجراءات والاستعدادات مستمرة حتى انتهاء إجازة الصيف واستقبال جميع المسافرين بمن في ذلك المدرسون الذين سيكون لهم استقبال مرتب، وذلك حسب الجداول الموضوعة لوصولهم وبما لا يشكل أي عبء أو ضغوط على حركة المسافرين بشكل عام.
الأفواج الأولى
«الأنباء» كعادتها كانت في استقبال الأفواج الأولى من المسافرين، حيث أدلوا بانطباعاتهم حول قضاء إجازة العيد بالخارج، البداية كانت مع دحام الشمري الذي كان للتو واصلا من القاهرة، حيث قال ان القاهرة كانت محطته الأولى لقضاء إجازة العيد في جمهورية مصر العربية الشقيقة، وذلك لكسر الروتين القاتل من العمل أضف الى ذلك لعشقه القاهرة كونها المدينة المحببة الى قلبه، وأضاف ان القاهرة تعتبر المدينة الأقل توترا من حيث الجانب السياسي وعموما كانت إجازة جميلة استمتعت بها للغاية، مشيرا إلى انه لولا الالتزام بعمله لما عاد في هذا الوقت ولأكمل ما تبقى من إجازة الصيف في ربوع مصر الجميلة التي له فيها الكثير من الذكريات الطيبة والأصدقاء.
تركيا الجميلة
بدوره، قال محمد خليفة: لقد عدت من تركيا لما لهذه الدولة الكبيرة والجميلة من جمال ورونق خاص بها، حقا ان فيها أجمل المدن السياحية والمنتجعات والمرافق الخدمية من أسواق ومطاعم وفنادق رائعة، إضافة إلى تنوع أماكنها السياحية بين البحر والجبل وأماكن التسوق والآثار القديمة، وجمال المدن المعاصرة، مشيرا إلى انه دائم السفر إلى تركيا، وأهم ما عنده هو التغيير والخروج من الملل الذي كان يلازمه خلال فترة دراسته، موضحا انه يفكر حاليا بالعودة إلى تركيا لتكملة باقي إجازة الصيف هناك بعد ان ينهي بعض الأعمال والالتزامات التي جعلته يقطع إجازته ويعود للكويت.
أجواء الطائف
من جانبه، قال خالد العريفان الذي عاد من المملكة العربية السعودية وتحديدا من مدينة الطائف: ان إجازة العيد كان لها مذاق جميل، ناهيك عن الإجازة الممتعة التي قضيتها بصحبة الأهل وأسرتي، حيث الجو والأمطار والغيوم بحق أجواء ما بعدها أجواء فالمناخ معتدل والأماكن جميلة والخدمات متوافرة، إضافة الى ما لقيناه من ترحيب واستقبال وحسن معاملة، فالطائف من أروع الأماكن التي تقضي فيها الأسرة إجازتها، وأشار الى انه استغل هذه الإجازة لقضاء عمرة جميلة في مكة المكرمة، كما زار المدينة المنورة وكانت أياما جميلة للغاية.
من جهته، قال ناصر عبدالله انني فضلت الذهاب والسفر الى دبي، حيث السياحة والمدينة الجميلة التي يأتي إليها السياح من جميع بلدان العالم، وأضاف انه فضل دبي كونها بلدا خليجيا وبلدا قريبا من الكويت، إضافة الى ان عطلة العيد هي الأخرى كانت قصيرة جدا ولهذا السبب ايضا كانت دبي وجهته الأنسب، مؤكدا انه يفكر في ان يقضي إجازة الصيف المتبقية في إحدى الدول الغربية لما تتمتع به من أجواء جميلة وطبيعة خلابة.
جهود أمنية وتنظيم رائع
لوحظ التواجد الأمني الكثيف لرجال الأمن وتوزيع الدوريات في محيط مطار الكويت الدولي وقيام رجال الأمن بتنظيم عملية السير للقادمين والمغادرين بشكل رائع، بالإضافة الى التواجد الأمني داخل صالات المطار المتعددة لتسهيل الحركة وانسيابية المرور.
كما كان للجهات العاملة في المطار دورها الظاهر في أداء عملها المنوط بها على اكمل وجه وهي وزارة الداخلية والطيران المدني والجمارك بالإضافة الى الجهات الأخرى ذات الصلة بعمل المطار، ومكتب إدارة المطار الذي يقوم بدور كبير من حيث تقديم كل الاستفسارات للركاب المغادرين والقادمين من مواطنين ومن مختلف الجنسيات المتعددة.