Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
8 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
لماذا غادر عون جلسة الحوار؟!: العماد عون هو نجم الحوار في طبعته الحالية.ويكفي أن الرئيس بري أكد ذلك من خلال إعلانه أن لا حوار من دون عون. في انطلاقة الحوار كان السؤال: هل يشارك عون أم يغيب؟! وأمس الأول كان السؤال: لماذا غادر عون بعدما حضر جانبا من الجلسة الأولى؟!
ترددت روايتان عن مغادرة العماد عون ساحة النجمة:
الأولى تقول إن الجنرال عانى ألما في معدته، مما استدعى خروجه، وأخبر بذلك بري الذي اقترح عليه أن يعاينه أحد الأطباء في مجلس النواب، لكنه فضل المغادرة الى منزله. من هنا، عزا عدد من المتحاورين سبب المغادرة الى «عارض صحي»، ولاسيما أن رئيس المجلس قرر متابعة الجلسة، بعدما استفسر منه بعض المتحاورين عن استمرارها في غياب عون. وهنا، رأت أوساط بري أن «الجلسة تستكمل، وبالتالي ليس هناك مقاطعة أو سبب سياسي لعدم استمرار عون في الحوار، وهي ليست جلسة جديدة، لذلك، لا مشكلة في استمرار الحوار، وعون لم يغادر بسبب خلاف». بهذا المخرج، روجت أوساط بري لغياب عون.
أما الرواية الثانية للمغادرة، فهي المرجحة، ولاسيما أن عون عاد وترأس اجتماع «تكتل التغيير والإصلاح»، وتردد أنه قال في بداية الاجتماع: «يللي بدو صحة بعطيه». تقول الرواية إن عون فضل مغادرة الحوار الذي شارك فيه أمس الأول مستمعا ومن دون تدخل وتعليق بعدما أصابه «غثيان سياسي»، لكون مسألة النفايات احتلت الحيز الأكبر من النقاش، «فاستفز» وقرر المغادرة، وخصوصا أنه يعتبر أن موقفه بات واضحا، إن كان بالنسبة الى معضلة الرئاسة أو بالنسبة الى ملف الترقيات، فلا مبرر للبقاء.
فرنجية أكثر المتحمسين للخوض في «مواصفات الرئيس»: حاول ممثلو فريق 14 آذار الإيحاء بأن اسم عون أصبح خارج التداول الرئاسي، لأن شرط التوافق الإلزامي لا ينطبق عليه، باعتبار أن هناك جزءا من القوى السياسية ليس في وارد القبول به، وهو الأمر الذي تصدى له بشكل أساسي النائب سليمان فرنجية الذي اعتبر أنه «لا يجوز أن نلغي أحدا، ونحن ندعم بوضوح العماد عون، وعلى كل حال دعونا أولا نحسم المواصفات، وبعد ذلك نرى من هو الأكثر ملاءمة لها. وأقترح البحث في صلاحيات رئيس الجمهورية»، لأننا سنجد أن الأمر لا يستأهل معركة، وبالتالي ربما يسهل علينا التوافق. ولماذا نشترط أن يكون رئيس الجمهورية وسطيا ولا نشترط ذلك لرئيس الحكومة؟ ولماذا الجنرال عون دائما مرفوض للرئاسة فيما علينا أن نكون موافقين على رئيس حكومة غير وسطي؟ الوسطية ورقة بيد 14 آذار تستخدم ضد الفريق الآخر. الحل العملي أن نتوافق في ما بيننا».
وتؤكد أوساط فرنجية أنه مقتنع تماما أن لا تسوية لبنانية رئاسية قريبة، فالقرار ليس في لبنان وكل ما يحدث اليوم لن يكون ذا جدوى ما لم تحل في سورية والمنطقة. وتشير هذه الأوساط الى أن تسوية العمداء وتفعيل الحكومة ومجلس النواب وطاولة الحوار لن تؤدي الى تبدل في المشهد اللبناني وهي تمرير للوقت حتى العام 2017، لكنها تستدرك: ما لم يحدث تبدل أو تسريع في التسوية الكبرى في المنطقة مع دخول روسيا العسكري.
الترقيات والسنيورة: تقول مصادر قريبة من الرئيس السنيورة إنه رافض بقوة لمسألة الترقيات العسكرية نظرا لخطورتها على المؤسسة العسكرية، إضافة الى خطورة الخضوع لابتزاز العماد عون. ولكن السنيورة يلتزم في نهاية المطاف قرار الرئيس سعد الحريري.
لا لعون ولا لأعوانه: يقول الوزير أشرف ريفي في مجالسه: «رفعوا شعار «لا أشرف ولا إشراف» (قبل إحالة ريفي على التقاعد ورفضا للتمديد له) على رغم أنني يومها كنت رافضا للتمديد. واليوم وفي مواجهة مطامعهم العائلية التي ستخرب المؤسسة العسكرية، أقول: لا لعون ولا لأعوانه، وسأرفض الترقيات» التي تضر بالمؤسسة العسكرية.