Note: English translation is not 100% accurate
أسقط عشرات القتلى والجرحى
عنف الاحتلال الإسرائيلي يُشعل غزة
10 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - غزة ـ وكالات


امتدت دوامة العنف بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين أمس لتشمل قطاع غزة، حيث قتل جنود الاحتلال 5 فلسطينيين خلال مواجهات اندلعت بعد ظهر امس قرب الحدود مع القطاع، بينما حدث اول هجوم إسرائيلي يستهدف عربا، عندما قام يهودي بطعن 4 أشخاص: اثنان منهم فلسطينيان والآخران من عرب إسرائيل في ديمونا، واعتقل بعدها.
وفي غزة، اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة هناك اشرف القدرة: «استشهد عدد من الشبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات قرب الحدود شرق منطقة الشجاعية».
وبحسب القدرة، فإن أول 3 شهداء امس هم احمد الهرباوي وشادي دولة وعبد الوحيدي وجميعهم يبلغون من العمر 20 عاما وأصيبوا بالرصاص الحي.وتابع «ايضا استشهد الطفل محمد هشام الرقب (15عاما) في منطقة الفراحين (الحدودية) بخان يونس».وكشف القدرة ان «عشرات الفلسطينيين اصيبوا بجروح مختلفة ونقلوا الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة وناصر بخان يونس لتلقي العلاج بينهم عدد من الحالات الحرجة نتيجة الاصابات المباشرة».
واندلعت مواجهات بين شبان وصبية فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في أعقاب تظاهرة شارك فيها مئات تضامنا مع القدس ووصلت الى المنطقة الحدودية شرق غزة.
وقبل ذلك، قتل فلسطيني بعد ان طعن شرطيا اسرائيليا عند مدخل مستوطنة كريات اربع قرب مدينة الخليل، وأعلنت مصادر امنية فلسطينية ان الفتى يدعى محمد الجعبري.
وقال شهود عيان ومصادر أمنية: ان مواجهات اندلعت في عدة مناطق في الخليل، حيث ألقى شبان الحجارة على قوات إسرائيلية في مناطق اذنا ويطا ومدينة الخليل.
وفي مدينة العفولة شمال إسرائيل، اصيبت شابة عربية إسرائيلية تبلغ من العمر 29 عاما بالرصاص بعد ان حاولت طعن حارس في مدخل محطة الحافلات في المدينة.
وقالت الشرطة: ان الحارس اطلق النار على الشابة وأصابها بجروح متوسطة وتم نقلها للمستشفى لتلقي العلاج.
وكان فتى يهودي أصيب امس بجروح طفيفة خلال طعنه في القدس، في حين تم اعتقال فلسطيني عمره 18 عاما بتهمة طعنه.وقالت الشرطة: ان الفلسطيني استخدم اداة تنزع قشرة الخضرة. وفيما يعد اول هجوم اسرائيلي يستهدف عربا، قام شاب يهودي بطعن اربعة اشخاص: اثنان منهما فلسطينيان والآخران من عرب اسرائيل.
وأكدت الشرطة في بيان ان اليهودي اقدم على طعن أربعة عرب «لاعتقاده بان كل العرب ارهابيون». وأشارت الى ان اثنين من العرب الأربعة من البدو من سكان ضواحي ديمونا في النقب.
في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بالقرب من مستوطنة بيت ايل القريبة من رام الله، بينما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حالة الطوارئ في جميع مستشفياتها العاملة في الضفة الغربية تحسبا لاحتدام المواجهات.
وفي رام الله، شارك عدة آلاف من الفلسطينيين في جنازة الشاب مهند الحلبي الذي قتل اسرائيليين اثنين في البلدة القديمة في القدس الشرقية الاسبوع الماضي. وكانت اسرائيل سلمت جثمان الحلبي منتصف ليل امس الاول بعد ان احتجزتها ستة ايام.
وقد تكون هذه الجنازة الأضخم منذ عدة سنوات لفلسطيني يقتل بأيدي الاسرائيليين.
من جانبه، وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة اسماعيل هنية الهجمات الفلسطينية والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة بـ «الانتفاضة» داعيا الى تعميقها.
وقال هنية في خطبة الجمعة امس عقب صلاة اقيمت في مسجد فلسطين وسط غزة «ندعو الى تعميق الانتفاضة وتصاعدها»، معتبرا انها «الطريق الوحيد نحو التحرير».