Note: English translation is not 100% accurate
البغدادي ينجو من قصف للجيش العراقي في الأنبار
12 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

إصابة عشرات المتظاهرين بالسليمانية احتجاجاً على تأخر الرواتب وأزمة رئاسة كردستانفيما قالت وزارة الداخلية العراقية، امس إن «طائرات حربية عراقية قصفت موكب زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في محافظة الأنبار غربي البلاد»، مشيرة الى أن «مصير البغدادي لايزال مجهولا بعد نقله محمولا عقب الغارة»، أكدت مصادر طبية وسكان في الأنبار بحسب «العربية.نت» مقتل قادة لداعش في الغارة ليس من بينهم البغدادي.
وقالت خلية الصقور اﻻستخبارية للداخلية، في بيان إنه «بناء على معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات المشتركة ومن خلال القوة الجوية العراقية تم استهداف موكب الإرهابي أبو بكر البغدادي وقصف مكان اجتماع لقيادات داعش الإرهابية». وأضاف البيان أن «طائرات القوة الجوية تمكنت من قصف موكب البغدادي أثناء تحركه إلى منطقة الكرابلة لحضور الاجتماع». ومنطقة الكرابلة تابعة لقضاء القائم على بعد نحو 380 كلم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار و460 كلم غرب العاصمة بغداد.
وقال البيان «كما تم قصف مكان اﻻجتماع وقتل وجرح الكثير من قيادات التنظيم».
وكانت وسائل إعلام محلية ودولية قد أكدت إصابة البغدادي في 18 مارس الماضي، في غارة جوية استهدفت ثلاث سيارات في منطقة البعاج بمحافظة نينوى على مقربة من الحدود السورية. وكان البغدادي قد تعرض لحادثة مشابهة، حين هاجمت الطائرات الأميركية قافلة سيارات للتنظيم على مشارف الموصل في 14 ديسمبر، وأصابت إحدى السيارات بصاروخ وقتل مساعد البغدادي المقرب عوف عبدالرحمن العفري، وكان من المفترض أن يكون البغدادي في السيارة الثانية التي لم تصل إلى وجهتها المحددة.
الى ذلك تصاعدت حدة التوتر في كردستان العراق بعد أيام من فشل الأحزاب الكردية الخمسة في التوصل لحل لأزمة رئاسة الإقليم يوم الخميس الماضي، حيث أقدم متظاهرون في قلعة دزة وشارزور بمحافظة السليمانية شمال شرقي العراق امس على إنزال أعلام الأحزاب من مقارهم.
وقالت مصادر كردية - في تصريحات امس- إن المتظاهرين رشقوا مقار الأحزاب مستثنين حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والتغيير، ورغم إخلاء مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني منذ أمس الأول إلا أن المتظاهرين هاجموه، وتحولت المظاهرات التي بدأت يوم الجمعة الماضي احتجاجا على تأخر صرف الرواتب بسبب الأزمة المالية إلى انتقاد الأحزاب التي لم تستطع التوافق على حل لأزمة رئاسة الإقليم رغم انتهاء ولاية رئيس كردستان مسعود البارزاني في أغسطس الماضي.
وأشارت المصادر إلى ارتفاع عدد المصابين في التظاهرات الكردية إلى 87 شخصا بقضاء سيد صادق بمحافظة السليمانية، وبدأت التظاهرات من وسط المدينة، حيث توجهت الى مقر الحزب الديمقراطي واندلعت مصادمات بين المتظاهرين ومؤيدي الحزب أسفرت عن عشرات الإصابات من الجانبين. وحاول المتظاهرون حرق مقر الحزب الديموقراطي ولكن تم منعهم من قبل المؤيدين، حيث تم تبادل إطلاق النار بين الطرفين، واتهم الحزب الديموقراطي حركة التغيير بتحريض المتظاهرين وقال إنه سيرفع دعوى قضائية ضد الحركة اليوم.