Note: English translation is not 100% accurate
ميركل تدفع من شعبيتها ثمن سياستها تجاه اللاجئين
12 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - برلين ـ أ.ف.پ
يبدو أن موقف المستشارة الألمانية انجيلا ميركل المتعاطف مع اللاجئين سيكلفها الكثير سياسيا، حيث اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس تراجع التأييد لحزبها، الى أدنى مستوى خلال عامين، وسط استياء من تزايد أعداد طالبي اللجوء.
وتراجع تأييد حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي نقطتين الى 38%، وهو أدنى مستوى منذ الانتخابات البرلمانية الأخيرة في سبتمبر العام 2013، بحسب احدث استطلاع اسبوعي للرأي أجرته صحيفة بيلد ام سونتاغ.
ويعتقد شخص من بين اثنين تقريبا (48%) ان قرار ميركل فتح الحدود امام أولئك الهاربين من الحرب والفقر كان خاطئا، فيما يدعم 39% موقفها.
وأظهر الاستطلاع ايضا ارتفاعا طفيفا في شعبية احزاب سياسية تدعو الى اغلاق الأبواب امام طالبي اللجوء، اذ بلغت نسبة التأييد لحزبي «الخيار البديل من أجل ألمانيا» والديموقراطي الحر الليبرالي 6% لكل منهما.
وتتوقع ألمانيا وصول ما بين 800 ألف ومليون طالب لجوء العام الحالي.
ووضع التدفق القياسي للاجئين السلطات الاقليمية في حالة تخبط من حيث الموارد اللازمة لإيواء الوافدين الجدد.
لكن ميركل رفضت تغيير موقفها، مشددة على انه يمكن لأكبر اقتصاد في أوروبا التعامل مع الأعداد الكبيرة.
الا ان الشكوك استمرت، لاسيما في منطقة بافاريا الجنوبية، البوابة الأكبر للساعين الى دخول ألمانيا.
وكان حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، حليف حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي بين الأكثر إدانة لسياسات الحكومة حيال اللجوء.
ودان رئيس الحزب هورست سيهوفر الاسبوع الحالي ما وصفه بـ «استسلام» ألمانيا في رفضها لإغلاق حدودها امام المهاجرين.
وهدد ايضا برفع دعوى ضد الحكومة الاتحادية في المحكمة الدستورية العليا، بتهمة اعاقة العمل في مناطق اقليمية ألمانية تواجه فيضا من المهاجرين واللاجئين.
لكن نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابرييل تجاهل هذا التهديد، قائلا ان أمن الحدود هو مسألة فيدرالية.