لقاء مع فنان
نور التوبة: أرسمُ بفرحةِ الأطفال
نور التوبة فنان سوري اشتهر بالعديد من القصص التي رسمها، وكان له حضور في كثير من دور النشر في معارض الكتاب العربية في السنوات الأخيرة، بدأت موهبة الرسم عنده في سن مبكرة، واهتم بهذه الموهبة، وبذل جهده لتطويرها، حتى تميز وأصبح مشهوراً بين الكتاب والرسامين ودور النشر.. نلتقيه هنا لنتعرف عليه أكثر..
في البداية عرفنا بك يا نور..
٭ مرحبا أصدقائي، اسمي الثلاثي نور خالد التوبة من مدينة حمص السورية، أنا فلسطيني ـ سوري من قرية صفورية المهجرة عام 1948، ولدت في حمص عام 1994.
كيف بدأت موهبتك مع الرسم؟
٭ انها حكاية طريفة، فعندما كنت صغيرا وقبل سن المدرسة كنت أرى إخوتي الأربعة الأكبر مني سنا يرسمون على دفاتر الرسم الخاصة بهم أشياء كثيرة، مثل بائع الفول الجوال، وأشد ما أعجبني مرة عندما رسم أخي الكبير دبا يلعب بالمكعبات نقلا عن علبة ألوان خشبية، وكم تعلقت هذه اللوحة البسيطة في خيالي وأظن أن إخوتي انضجوا لدي حب الرسم.
وهل واصلت الرسم بعد ذلك؟
٭ بالطبع، فكنت دائما وفي كل حصة رسم من الصف الأول الابتدائي إلى المرحلة الإعدادية أرسم، وهكذا سنة بعد أخرى وصيف بعد آخر، وأخذت موهبتي تنمو يوما بعد يوم، وكان تطورها واضحا للجميع، وكان تشجيع عائلتي وأقاربي ومعلماتي وأصدقائي له الأثر الأكبر لاستمراري، لاسيما أنني وحيد هذه الموهبة في العائلة.
وهل درست الرسم؟
٭ نعم .. قمت بدراسة الرسم الأكاديمي لمدة سنة، تعلمت وقتها التظليل والنسب والمنظور في معهد «صبحي شعيب» التابع لوزارة الثقافة السورية، ولم أكمل فيه بسبب ظروف بلدي، وأنوي مواصلة الدراسة في بلد آخر أكثر أمنا ولو بعد سنوات، وتعلمت التلوين وتقنية الألوان المائية بنفسي بالمثابرة والممارسة لعدة سنوات، واشتركت بدورتين لتعلم الرسم على الحاسوب باستخدام برنامج الفوتوشوب والالستريتر والفلاش والانديزاين في معهد «دعم الشباب الفلسطيني» التابع للاتحاد الأوروبي في حمص.
وكيف أصبح الرسم مهنة لك؟
٭ في الحقيقة كنت شغوفا جدا بالرسم، خاصة رسوم كتب ومجلات الأطفال، وأتابع اغلب الإصدارات الجديدة من كتب ومجلات عربية للأطفال تصدر مثل مجلة أسامة السورية ومجلة العربي الصغير الكويتية ومجلة فارس وغيرها، وإصدارات دور مختلفة، وامتلأت خزانتي بالكتب والمجلات، حتى أكثر من ثيابي، وكلها كانت تزيدني إصرارا لأبلغ هدفي وأرسم مثلها.. وبداية رسمت أغلفة لكتيبات مدرسية ووسائل تعليمية للمدارس ونشاطات متنوعة تقيمها المؤسسات المحلية في حمص، وشاركت بمسابقات ومعارض لرسوم الأطفال، وفي عام 2010 فزت بالمركز الثاني في مسابقة وزارة الثقافة لرسوم الأطفال، ودائما كان هدفي رسم الكتب، وكان ذلك في خاطري، لكن الفرصة كانت بطيئة ولم تأت الا بعد صبر، وحاولت التقدم للرسم لمجلة أسامة وشامة لكنني لم أقبل بداية، ولكن بعد سنوات من الرسم ومتابعة نفسي بدأت ألاقي إقبالا اكبر في المجلات السورية مثل مجلة أسامة ومجلات عربية مثل مهدي اللبنانية وفارس الغد ويزن ووسام الأردنية، وغيرها.. إضافة لدور النشر، منها أصالة ودار النحلة الصغيرة ودار سيدان ودار البنان ودار البحيرة.
من تابعت أعمالهم من رسامين في نفس المجال؟
٭ كنت كثيرا ما أتابع رسومات لفنانين عدة كالفنانة لجينة الأصيل والفنانة ريم العسكري والفنان حلمي التوني.. خاصة أنني كنت أشاهد انتشارهم في معظم دور النشر ومجلات الأطفال العربية.
ما هواياتك غير الرسم؟
٭ أحب المطالعة وكتابة القصص وأنشر بعضها في مجلة فارس الغد، كما أتصفح على الانترنت بين الفترة والأخرى وأتابع أعمال فنانين عالميين كثر يرسمون كتبا للأطفال فأغني ذاكرتي البصرية بكل مفيد وفريد.
كلمة أخيرة؟
٭ أقول لأصدقائي أطفال «الأنباء» محبا؛ لا توقفوا أقلامكم وفراشي الرسم وتتركوها حزينة في علبها، بل دعوها ترسم أحلامكم وتعبر عن كل ما في داخلكم، ودائما آراء الآخرين تكون مفيدة، سواء كانت سلبية أو ايجابية، فعلينا الاستماع لها بصدر رحب، وأشكر جريدة «الأنباء» لإتاحة المجال لي للحديث عن تجربتي التي ما زالت تنضج وتنمو ما دام هناك قلب ينبض بفضل الإرادة القوية التي وهبني إياها الله عز وجل.
حزاية مغربية
لبنى لا تحب اللعب
العربي بنجلون ـ المغرب
لبنى طفلة طيبة جميلة، لكنها لا تحب اللعب مع صديقاتها، وفي يوم، قالت لها أمها: سنذهب إلى الحديقة، لتتزحلقي قليلا في المزلقة (الزحلاقية). قالت لبنى: لا، لا أحبها. قالت: وماذا تحبين؟!..ألا ترين كل الأطفال يذهبون إلى حديقة الألعاب، ليفرحوا ويمرحوا، ويلعبوا لعبا لطيفا؟! ردت لبنى موافقة: أجل، لم تقولي إلا صدقا، لكنني أخاف من المزلقة. طمأنتها أمها قائلة: لا عليك، تعالي معي تشاهدي الأطفال في سنك يتزحلقون. هزت لبنى رأسها موافقة، ودخلت غرفتها لتلبس ملابسها الجميلة.. ولما ذهبت إلى حديقة الألعاب، وجدت كثيرا من الأطفال يطلعون إلى أعلى المزلقة، ثم ينزلقون منها واحدا تلو آخر، لا يتدافعون ولا يتخاصمون، فجلست بجانب أمها على كرسي خشبي طويلٍ، تنظر إليهم مرة، ومرة تنظر إلى أطفالٍ آخرين، يتمشون بين الورود والزهور، ولا يقطفونها أو يمسونها، وإلى أطفالٍ غيرهم، يجلسون تحت ظلال الأشجار، يقرأون القصص، أو يتكلمون بصوتٍ خفيضٍ، كي لا يزعجوا المتنزهين. قالت لبنى في نفسها: لماذا لا أكون مثل هؤلاء الأطفال ألعب مرة لعبا لطيفا، وأقرأ مرة قصة؟ لماذا أحرم نفسي من اللعب والقراءة والتفسح؟! وقامت واقفة من كرسيها، فسألتها أمها: إلى أين تريدين أن تذهبي؟ أشارت لبنى إلى المزلقة: إلى هناك، أريد أن أتزحلق. ضحكت أمها، وقالت: حسنا تفعلين.. ومن ذلك اليوم، لم تعد لبنى تخاف المزلقة، ولا تخاف اللعب مع الأطفال.
مصطلحات كويتية قديمة
٭ الملاله: كانوا يضعون الأكل بها بدل الثلاجة.
٭ الجليب: البئر.
٭ القرو: المكان اللي يسبحون به.
٭ الحصيرة أو المده أو الزولية: السجاد.
٭ الحبار: نوع من انواع القماش.
٭ الحفيز: المحل.
٭ التخت: القنفة او الأريكة.
٭ الكرفايه: السرير.
٭ قبيط: نوع من انواع الحلو.
٭خريط: نوع من انواع الحلو.
٭ كاروكه: سرير للطفل.
٭ ياهل: طفل صغير.
قصة مصورة
من مجلة «كونا الصغير» .. وهي مجلة تصدرها وكالة الأنباء الكويتية «كونا» فصلياً .. ويتم توزيعها مجاناً في كل أنحاء الكويت.. واخترنا منها هذه القصة الجميلة والممتعة:
شخصيات كويتية
صالح المسباح.. باحث في التراث الكويتي
- من مواليد عام 1959 ولديه 4 من الأولاد (بو محمد).
- خريج معهد المعلمين ـ آداب ـ 1981 .
- خريج جامعة الكويت ـ كلية التربية ـ لغة عربية 1986.
- متخصص بجمع المجلات العربية الأولى ويقدر عددها بخمسة آلاف مجلة عربية- العدد الأول.
- متخصص بجمع إصدارات الكويت بجميع التخصصات والوزارات والمؤسسات، ما يقارب 8 آلاف كتاب وإصدار.
- مختص بجمع إصدارات الخليج العربي، تقدر بـ 3 آلاف كتاب.
- لديه مكتبة تحوي جميع التخصصات، ما يقارب 25 ألف كتاب.
- يقتني 10 آلاف جريدة كويتية يومية منذ 1961 ـ 2000.
- يقتني مجلات عربية منوعة ما يقارب 25 ألف مجلة عربية.
- يقتني صورا عن الكويت وحكام الكويت والمناسبات، ما يقارب 10 آلاف صورة فوتوغرافية.
- لديه أشرطة فيديو بجميع التخصصات، 10 آلاف شريط فيديو.
- شارك في إصدار كتاب وثائقي «بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس ثانوية الشويخ 2004».
- اصدر كتابا وثائقيا «بمناسبة احتفالية مرور 50 عاما على تأسيس مطبعة الحكومة وجريدة الكويت الرسمية 2004».
- شارك في إصدار كتاب «حملات الحج الكويتية على الإبل» مع أ.عدنان الرومي و د.خالد الشطي 2005.
- شارك مع المستشار الإعلامي رضا الفيلي بإجراء أكثر من 100 لقاء حواري مع نخبة من رجالات الكويت 2003.
- أشرف على كتاب «منجزات كويتية» 1950-2009.
- مراجعة وتدقيق كتاب «موسوعة الأوائل الكويتية» من تأليف عادل السعدون 2009.
- مراجعة وتدقيق كتاب «مدرسة السعادة للأيتام» د.خالد الشطي 2009.
- مراجعة وتدقيق كتاب «الشيخ فهد المالك الصباح» تأليف الشيخ نمر فهد المالك الصباح 2009.
- أقام أكثر من 60 معرضا تراثيا في الكويت.
- أقام معرضين تراثيين في الشارقة ودبي- 1999-2007.
- عضو جمعية المعلمين الكويتية.
- أمين عام رابطة الأدباء سابقا.
- عضو مجلس إدارة جمعية الرميثية التعاونية 1984-1987.
- عضو ورئيس مجلس إدارة جمعية الصليبية التعاونية بالتعيين 1993- 1998.
- متطوع مكتب الشهيد- 91-1999.
- عمل مدرسا للغة العربية من 81-1984.
- عمل بوزارة الأوقاف ـ 84-2002م ـ مراقب إدارة العلاقات العامة.
- مقرر اللجنة الاستشارية للتوثيق الإعلامي برئاسة معالي وزير الإعلام 2003.
- عضو لجنة تسمية الشوارع المؤقتة ـ المجلس البلدي 2008.
- حاليا بوزارة الإعلام معد برامج ثقافية.
- يستقبل في مكتبته في المنزل المتخصصين والباحثين بشكل دائم.
الاختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور عليها في أقل مدة ممكنة
لون
المتاهة
أبنائي الصغار
صحافة الطفل
ما زلت أعتقد أن صحافة الطفل أكثر تأثيراً إيجابيا من أي وسيلة إعلامية أخرى، بالرغم من بعض التأثير الإيجابي للفضائيات والبرامج التقنية المختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي، ذلك لأن معظم وسائل الإعلام غير الصحافة يتخللها الكثير من الأمور السلبية، ولسنا الآن يا أصدقاء نريد أن نبحث فيها ونحذر منها، لكن لابد من الانتباه إليها وعدم الاستسلام لكل البرامج، وتضييع الوقت بدون فائدة.. أما صحافة الطفل فهي تعمل من أجل بناء المجتمع الطفولي، وتحرص على تقديم ما ينفعه، ما دام قائماً على التوجيه الصحيح، والقيم المجتمعية الهادفة، التي لا تسعى فقط للربح المادي دون اعتبار لما يقدم من فوائد أو أضرار. من هنا علينا الاهتمام اكثر بصحافة الطفل، والتركيز عليها، وبمختلف المستويات، سواء الموجهة مباشرة للطفل، أو الصحافة التي تسعى لتبيان الفوائد لأولياء الأمور والمربين، وتوفير مصادر ثقافية ثرية للطفل من خلال الكبار، أو للطفل مباشرة. لذا ادعوكم أيها الأحبة للبحث عن صحافة الطفل بكل الوسائط، الورقية والإلكترونية، وتجنب البرامج التلفزيونية غير الهادفة، وهي كثيرة للأسف، والبحث عن القصص والكتب التي تبني ولا تهدم، وتفيد ولا تضر. ويمكنكم مراسلتي على عنواني الإلكتروني لإبلاغي برأيكم حول هذا الموضوع، وأي موضوع تختارونه، وأنا بانتظاركم.للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]