Note: English translation is not 100% accurate
مقتل نجل الشيخ عمر بكري مع صفوف «داعش» في حلب
30 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
عاشت مدينة طرابلس مساء امس الأول حالة من الاستنفار الامني على خلفية قيام مجهولين بإطلاق النار على عنصر من مخابرات الجيش اللبناني، ما استدعى سلسلة مداهمات عسكرية أوقف الجيش خلالها مطلوبين.
وقد تزامن ذلك مع الإعلان عن مقتل محمد بكري فستق (20 عاما) في حلب خلال قتاله في صفوف تنظيم داعش وهو نجل الشيخ عمر بكري فستق الموقوف في سجن رومية.
وتفيد المعلومات بأن محمد الذي يحمل الجنسية البريطانية غادر طرابلس الى سورية قبل اكثر من عام، اي قبل توقيف والده الشيخ عمر بكري بتهمة الانتماء الى تنظيم القاعدة وتشكيل مجموعات مسلحة، والتحريض على الجيش اللبناني، وقد تربى محمد على الدروس الدينية التي كان يعطيها والده لمجموعات شبابية في منزله في محلة ابي سمراء في طرابلس وعبر شبكة الانترنت، قبل ان يعلن مبايعته لـ «داعش» والتحاقه بمجموعاته في حلب الى ان اعلن عن مقتله امس حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالخبر ونشرت العديد من الصور له.
وشهدت طرابلس مساء امس الأول استنفارا امنيا واسعا للجيش اللبناني شمل التبانة والقبة وأبي سمراء والزاهرية، وذلك على خلفية قيام مجهولين يستقلون دراجة نارية، قرب المستشفى الحكومي في القبة بإطلاق النار على عنصر من مخابرات الجيش يدعى (ع.م) من دون ان يتمكنوا من اصابته، ما اعاد الى الاذهان حقبة الاعتداء على العسكريين قبل البدء بتنفيذ الخطة الامنية في المدينة.
وتردد ان عملية اطلاق النار تزامنت مع ورود معلومات بوجود المطلوب شادي المولوي في القبة، والمطلوب طارق خياط في التبانة، وأنهما يتنقلان بهويات مزورة، ما دفع الجيش الى فرض طوق امني محكم حول المنطقتين، وإلى تنفيذ سلسلة مداهمات شملت منزل المولوي وأقاربه في القبة من دون ان تعثر عليه، وكذلك منزل خياط في التبانة والذي لم يكن متواجدا فيه.
إلى ذلك، قضت المحكمة العسكرية في لبنان بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة مدة ست سنوات بحق الداعية الاسلامي الشيخ عمر بكري فستق، وتجريده من حقوقه المدنية بعدما ادانته بجرم تأليف تنظيم ارهابي في لبنان يشكل امتدادا لتنظيم جبهة النصرة الموجود في سورية، وانتشار معسكرات تدريب في لبنان بهدف القيام بأعمال ارهابية.