Note: English translation is not 100% accurate
إياد الخرافي: اللجنة المنظمة حريصة على اختيار اختراعات ملموسة على أرض الواقع
30 دولة و160 مخترعاً يشاركون في المعرض الدولي الثامن للاختراعات
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

ديفيد فاروقي: 30 عضواً ضمن فريق التحكيم من الأطباء والمختصين والاقتصاديين
رصد 10 جوائز تقدر قيمتها بـ 55 ألف دولار
فريق عمل لدراسة كيفية نقل المعرض إلى الخارج دون التقليل من مستوى الخدمات أو القيمة العلمية المقدمةحمد العنزي
أكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي الثامن للاختراعات في الشرق الاوسط م.إياد الخرافي الذي يفتتح مساء اليوم أن مكانة المعرض الكبيرة جعلت جهات عالمية وعربية من 30 دولة تسارع بالمشاركة باختراعاتها ومخترعيها الذين تخطى عددهم الـ 160 مخترعا.
جاء ذلك خلال المؤتمر التمهيدي الثاني الذي عقد مساء اول من امس للاعلان عن اقامة المعرض الدولي الثامن للاختراعات في الشرق الاوسط خلال الفترة من 16 – 19 نوفمبر الجاري بالتعاون مع معرض جنيف الدولي.
وأعلن الخرافي عن مشاركة استراليا للمرة الأولى هذا العام، وهي المشاركة التي تأتي نتيجة الصيت الدولي الذي اكتسبه معرض الاختراعات الدولي طيلة التسع سنوات الماضية، مشيرا إلى أن المعرض لم يتخلف عن إقامة هذا العرس إلا عام 2009 حينما وقعت الأزمة الاقتصادية العالمية، ما أسفر عن عدم وجود مستثمرين.
ولفت إلى أن المعرض يحمل عدة مفاجأت هذا العام تختلف كليا عن الدورات السابقة، مؤكدا حرص اللجنة المنظمة على اختيار اختراعات ملموسة على أرض الواقع، ولديها القدرة والجذب التسويقي، حيث إن المعرض قائم على فكرة تبني المشاريع وانتاجها من خلال لقاء المستثمرين مع المخترعين وتواصلهم تحت سقف المعرض.
ووجه الخرافي أسمى آيات الشكر إلى صاحب السمو الأمير لدعمه اللامتناهي للمعرض منذ انطلاقته، وحرصه على رعايته، فضلا عن اهتمامه بالمخترعين، وتقديم الدعم المعنوي الكبير لهم، والذي يعد الدافع الرئيسي للمشاركة، وأحد الأسباب الرئيسية التي جعلت المعرض مستمر حتى وقتنا الحالي.
وذكر أن هناك 10 جوائز مجمل قيمتها 55 ألف دولار، مشيرا الى أن الكويت كانت الدولة العربية الوحيدة التي شاركت في معرض جنيف عقب إقامة المعرض الدولي للاختراعات للشرق الاوسط عام 2006، وهي أيضا من فتح الباب أمام الدول العربية للمشاركة في هذا المعرض، حتى باتت بمنزلة الدافع والملهم للاهتمام به على المستويين العربي والدولي وأصبح شعلة للابداع.
وألمح الخرافي إلى أن هناك معضلة تواجه النادي العلمي في نقل المعرض إلى الخارج، وهو الأمر الذي يعد من أصعب المراحل، مبينا أن هناك فريق عمل يعمل على دراسة منهجية كيفية نقل المعرض إلى الخارج من دون التقليل من مستوى الخدمات أو القيمة العلمية المقدمة. مشيدا بدور الكويت في الاهتمام بالاختراعات والمخترعين مدللا على ذلك بمشاركة مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع بـ 13 اختراعا، وكذلك اختراع من معهد الكويت للابحاث العلمية، فضلا عن الاهتمام بمشاركة إحدى المدارس بالمعرض.
بدوره أشاد ممثل معرض جنيف الدولي رئيس لجنة التحكيم ديفيد فاروقي بنجاح وتنظيم معرض الاختراعات، مشيرا إلى ان اختيار المخترعين والاختراعات مهمة صعبة جدا كما أن الاختراعات هذا العام تتعلق بمجالات حماية البيئة والمجال الطبي، وهناك اثنين من الشخصيات العلمية المعروفة دوليا ضمن لجنة التحكيم، أحدهما بريطاني والآخر سويسري. وبين فاروقي أن عدد أعضاء لجان التحكيم بلغ ٣٠ عضوا، من الأطباء والمختصين والاقتصاديين، مستعرضا المعايير الثلاث التي تستند إليها اللجنة عند اختيار الاختراعات، حيث يتم النظر إلى مدى حداثة الاختراع المقدم ومستوى تطويره إضافة إلى قابلية تسويقه.