Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «تداعيات الوضع الإقليمي على الوضع الكويتي» التي نظمها «التجمع»
الراشد في ندوة «المسار»: «داعش» مدعوم من الموساد ودولة عظمى
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


محمد راتب
أكد النائب السابق علي الراشد أنه لا يمكن لعاقل تقبل قيام مجموعة إرهابية بتنفيذ تفجيرات وتسيير مواكب وجيوش من دون وجود دولة عظمى تدعمها، متسائلا عن الأسباب التي تدعو المجتمع الدولي للسكوت عن هذا الأمر، موجها أصابع الاتهام إلى الموساد أو جهة عالمية كبرى.
جاء ذلك خلال الندوة الحوارية التي عقدها تجمع المسار المستقل في مقره بمنطقة السرة تحت عنوان «تداعيات الوضع الإقليمي على الوضع الكويتي» وأدارتها د.معصومة المبارك وحاضر فيها د.سامي الفرج.
من جهته، قال د.سامي الفرج إن الوضع الإقليمي يشهد حالة من التوتر والتخوف، خصوصا ما يحدث في المجال الإقليمي وتداعياته على الأمن الوطني، فالجميع ينشد البقاء ووحدة الأراضي والاستقلال والمحافظة على الرخاء الاقتصادي.
وأضاف أن العصور تغيرت، وهناك نقاشات مختلفة حول التدخلات في الدول المجاورة، مبينا أن ما يجري حولنا يتطلب إدارة جيدة لصالح أمننا، مشيرا إلى أن الكويت ستكون متضررة بشكل كبير في حال اختلاف القوى فيما بينها. وقال إننا يجب أن نفهم كيف تفكر إيران بأمنها القومي، والوضع في المنطقة معقد ويجب النظر إلى مختلف الأبعاد والمصالح للدول، مؤكدا أن الكويت لها دور سياسي كبير في المنطقة والخطر يكمن في زيادة التجاذبات الإقليمية، وقد يؤثر هذا في استقرارنا السياسي، محذرا من زيادة الانقسام والعودة إلى العداوة والحديث عن الطائفية المقيتة، فداعش يتصرف كدولة، وعلينا السيطرة عليها خلال فترة 6 أشهر وإلا فإنها ستخرج عن السيطرة خصوصا أن نسبة كبيرة ممن التحقوا بها من اليهود والمسيحيين واللادينيين وأعداد كبيرة من الفرنسيين.
بدورها، قالت د.معصومة المبارك: نحن اليوم في أمس الحاجة إلى الشعور بالسلام والأمن، معزية لبنان بشهداء التفجير الإرهابي، وفرنسا بضحايا التفجيرات، مستنكرة قيام البعض بالتغريد مبتهجين لما حدث في لبنان.
وأضافت أن الأمن القومي الكويتي هو أمن حدود ووجود فالكويت دولة صغيرة لا تحتمل الصراع الاجتماعي، مشيرة إلى أن صاحب السمو الأمير يعلم أهمية البعد الديبلوماسي ويحرص على ربط الكويت بالدول الخارجية، مشيرة إلى أن إيران قد تكون غير مقبولة إقليميا، ومع ذلك قام سموه بزيارتها وأكد أهمية تطوير العلاقات معها، ومثلها روسيا على الرغم من دورها وأكد أن هناك خطوطا سياسية خارجية يجب ألا نتعداها.