Note: English translation is not 100% accurate
على هامش الرعب
الصين تدعو لتوسيع الحرب على الإرهاب لتشمل الويغور
17 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - رويترز
طلبت الصين مساعدة دولية في المعركة التي تقول إنها تشنها ضد المسلمين الويغور في منطقة شينغيانغ التي تمزقها أعمال العنف في أقصى غرب البلاد مع سعي بكين للحصول على دعم غربي «لحربها على الارهاب» بعد الهجمات التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس.
وقتل المئات في المواجهات مع السلطات الصينية في الإقليم، حيث تعيش قومية الويغور التي يغلب عليها المسلمون وفي مناطق أخرى بالصين خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي دعا على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين في تركيا المجتمع الدولي إلى تشكيل «جبهة متحدة لمحاربة الإرهاب».
وقال وانغ «يجب أن يصبح الدور القيادي الذي تقوم به الأمم المتحدة كاملا لمكافحة الإرهاب ولا بد من تشكيل جبهة متحدة في هذا الصدد».
وأضاف «الصين ضحية أيضا للإرهاب ولا بد أن يصبح قمع حركة تركستان الشرقية الإسلامية جزءا مهما من المكافحة الدولية للإرهاب».
وتقول جماعات حقوقية ومنفيون إن العنف ناجم عن الاستياء الواسع النطاق بين الويغور من القيود التي تفرضها الصين على ممارسة شعائرهم الدينية وثقافتهم وليس عن جماعة متشددة منظمة.