Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يستبعد نشر قوات أميركية على الأرض لقتال «داعش».. وتكثيف تقاسم المعلومات مع فرنسا إثر اعتداءات باريس
قمة «G20» تدعو جميع الدول للمساهمة في إدارة أزمة المهاجرين
17 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - أنطاليا ـ تركيا- وكالات


أردوغان يشيد بـ «الموقف الحازم» لمجموعة العشرين ضد الإرهاب
بوتين: روسيا مستعدة لدعم المعارضة السورية بضربات جوية ضد «داعش»دعا قادة الدول والحكومات المشاركة في قمة العشرين «G20» التي اختتمت اعمالها امس جميع البلدان الى المساهمة في إدارة ازمة المهاجرين.
وافاد البيان الختامي الذي صدر فور انتهاء اعمال القمة في منتجع انطاليا التركي: «ندعو جميع الدول الى المساهمة في الاستجابة لهذه الأزمة ومشاركة العبء الناجم عنها وخصوصا عبر اعادة توطين اللاجئين وحق الدخول الانساني والمساعدات الانسانية»، وقالت إن تزايد الإرهاب يقوض السلام والأمن الدوليين ويعرض للخطر جهود تعزيز الاقتصاد العالمي.
وأضاف زعماء المجموعة إنه يجب عدم ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو عرق.
كما قالت المجموعة في البيان إنها ستعمل معا من أجل كبح ومنع الأعمال الإرهابية وقطع التمويل عمن يرتكبونها.
وتعهد زعماء المجموعة أيضا بتبادل المعلومات بشأن العمليات وتشديد السيطرة على الحدود فضلا عن تعزيز أمن الطيران في أنحاء العالم.
بدوره، حذر الرئيس التركي طيب أردوغان امس من الخلط بين أزمة الهجرة التي تواجهها أوروبا والخطر الناجم عن الإرهاب العالمي، قائلا إن الخلط بين الأمرين معناه التخلي عن مسؤولية إنسانية.
وقال أردوغان في كلمة بعد قمة مجموعة العشرين للدول صاحبة الاقتصادات الكبرى في تركيا إن الاتفاق الذي توصل إليه وزراء خارجية في فيينا بشأن انتقال سياسي محتمل في سورية هو «خطوة للامام تبعث على التفاؤل» لكن يجب ألا يكون هناك مكان للرئيس بشار الأسد في مستقبل سورية.
كما أشاد رجب طيب اردوغان بـ «الموقف الحازم» الذي اتخذه رؤساء دول وحكومات بلدان مجموعة العشرين ضد الإرهاب بعد اعتداءات باريس، في ختام قمتهم بتركيا.
وقال ان «قادة مجموعة العشرين قد اتحدوا واتخذوا موقفا حازما في التصدي للإرهاب». ورفض اردوغان الذي ترأس قمة مجموعة العشرين، وجود اي اختلاف بين الحركات الإرهابية.وقال ان «كل بلد يقوم بالتمييز بين المجموعات في إطار مكافحة الإرهاب يرتكب خطأ فادحا». وقد تبنى قادة مجموعة العشرين إعلانا خاصا بعد اعتداءات باريس وعدوا فيه بتحسين تعاونهم للحد «من التنقل المتزايد للإرهابيين الأجانب».
بدوره، اشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما بـ «التقدم المتواضع» في محادثات للتوصل الى تسوية في سورية، وذلك بعد قمة العشرين في تركيا تخللها لقاء له مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وأضاف «سجلنا أخيرا تقدما متواضعا على الجبهة الديبلوماسية، شهدت محادثات فيينا للمرة الأولى اتفاق جميع البلدان الرئيسية» في اشارة الى اتفاق في العاصمة النمساوية السبت الماضي حول انتقال سياسي في سورية
وقال إن الولايات المتحدة ستتمسك باستراتيجيتها الحالية في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق واستبعد مجددا نشر قوات أميركية على الأرض لأغراض قتالية. وأوضح: «سيجري تعزيز الاستراتيجية التي طرحناها لكن الاستراتيجية التي طرحناها هي الاستراتيجية التي ستكون في نهاية المطاف فعالة». وأضاف قوله «لكنها.. ستستغرق وقتا».
وقال إن الهجمات المنسقة التي وقعت في باريس تمثل انتكاسة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحالف الذي تقوده واشنطن يحقق تقدما في تقويض دعائم التنظيم المتشدد في سورية والعراق. وبين أوباما «من الواضح ان الأحداث المروعة في باريس كانت انتكاسة رهيبة وكريهة.ولكن في حين نشاطر أصدقاءنا الفرنسيين أحزانهم لا يمكننا أن نغفل التقدم الذي يتحقق».
وأشار أوباما إلى أن التحالف يكثف غاراته ويستهدف قادة التنظيم المتشدد.
من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مستعدة لدعم المعارضة السورية بغارات جوية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.وأضاف: «يمكنني أن أؤكد أننا فتحنا قنوات اتصال مع المعارضة السورية في ميدان القتال وطلبوا منا تنفيذ غارات جوية». وقال إن بلاده وافقت على إعادة هيكلة ديون أوكرانيا وتوافق على سداد دفعة سنوية من الديون قيمتها مليار دولار على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأضاف أن روسيا طلبت ضمانات غربية للديون الأوكرانية ومازالت متمسكة برؤيتها للديون الأوكرانية المستحقة لموسكو باعتبارها ليست ديونا تجارية بل سيادية.الى ذلك، قال وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو إن قادة العالم المشاركين في القمة لم يناقشوا احتمال شن عملية عسكرية برية في سورية وإن تركيا لا تخطط لتقوم بهجوم كهذا بنفسها.
وقال إن تدابير أمنية جديدة ستتخذ لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية لكنه لم يتطرق للتفاصيل، مضيفا ان تركيا تتبادل معلومات المخابرات مع حلفائها في أعقاب هجمات الجمعة التي نفذها مجموعة من الجهاديين في باريس.
واوضح أيضا ان احتمال ترشح الرئيس بشار الأسد في أي انتخابات بسورية «ليس خيارا مطروحا».
من جهة اخرى، اعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان بلادها ستستضيف في 2017 اجتماعات قمة مجموعة العشرين، التي تضم القوى العالمية العشرين الاولى، بعد الصين في 2016.