Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة الألبانية بالعيد الوطني والذكرى الـ 103 للاستقلال
الحمود: إستراتيجية شاملة لإصلاح الأوضاع الرياضية وتنمية قدراتنا التنافسية
28 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء







ستاد جابر أصبح من أحدث وأفضل ستادات منطقة الشرق الأوسط والافتتاح خلال ديسمبر
كويتيم: نولي العلاقات مع الكويت أهمية قصوى كونها إحدى الدول المحورية في المنطقة والتي تدعم الأمن والسلام العالميأسامة دياب
أشاد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بعمق العلاقات بين الكويت وألبانيا، واصفا اياها بالمهمة، مشيرا إلى حرص الكويت على تعزيز هذه العلاقات ودفعها قدما.
جاء ذلك في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الذي أقامته سفارة جمهورية ألبانيا مساء أمس الأول بفندق الريجينسي، بمناسبة العيد الوطني والذكرى الـ 103 للاستقلال.
وعن تفعيل نظام البصمة لموظفي وزارة الإعلام وما قيل عن تهديد بعضهم بالفصل في حال عدم الالتزام به، قال الحمود «موضوع البصمة هو موضوع إداري لا أتدخل فيه وتنظمه اللوائح والنظم»، لافتا إلى حرص وزارة الإعلام على تطبيق جميع اللوائح والنظم وفي نفس الوقت نتفهم ظروف العاملين وما يحقق المصلحة العامة.
وعن الأزمة الرياضية وآخر مستجداتها، قال الحمود: لدينا الآن استراتيجية لإصلاح الأوضاع الرياضية وعدد من الدراسات في طور تقديم تصور لرفع مستوى الرياضة الكويتية ويحقق تطلعات الجميع ويحترم ويحافظ على علاقاتنا الدولية وينمي من قدراتنا التنافسية في كافة المجالات الرياضية، معربا عن أمله في أن يتعاون الجميع لتجاوز هذا الأمر.
وعن موعد افتتاح ستاد جابر، قال: هناك اخبار سارة ستسمعونها ان شاء الله قريبا في شهر ديسمبر، والستاد حاليا جاهز، مبينا أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع بعض الوزراء اطلعوا على جاهزية الستاد الذي أصبح من أحدث وأفضل الستادات في منطقة الشرق الأوسط.
ومن جهته، أكد سفير جمهورية ألبانيا لدى البلاد كويتيم مورينا على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين ألبانيا والكويت والتي وصفها بالتاريخية والبناءة والمتطورة عبر تاريخ طويل من الاحترام المتبادل والتعاون في كافة المجالات إلا أن التعاون الاقتصادي يأتي على رأسها، مشددا على أن بلاده تولي العلاقات مع الكويت أهمية قصوى كونها احدى الدول المحورية في المنطقة والتي تدعم الأمن والسلام العالمي، مثمنا دعم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لبلاده ومساهمته في تنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية، فضلا عن المساهمات الانسانية البارزة من قبل الجانب الكويتي، مشيرا إلى عدد من الشركات الكويتية التي بدأت مشروعات اقتصادية في ألبانيا مثل مجموعة الخرافي وشركة الساير.
وأشار مورينا إلى ان الكويت وألبانيا قد تبادلتا الدعم في المنظمات الدولية، فضلا عن تعاونهما المميز في مجالات التعليم والثقافة والإعلام، مثمنا الجهود الكويتية في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين قدما وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، معربا عن أمله في أن تستمر الصداقة والشراكة الألبانية الكويتية وتتطور في المستقبل لما يحقق مصلحة الشعبين الصديقين.