Note: English translation is not 100% accurate
الدعيج لـ«الأنباء»: تسهيل إجراءات المشاريع الإغاثية للاجئين السوريين
28 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد سفيرنا لدى المملكة الأردنية الهاشمية د.حمد الدعيج ان ما تقوم به السفارة الكويتية في الأردن ترجمة عملية لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تقديم المساعدات للشعوب المنكوبة.
وقال في تصريح لـ«الأنباء» ردا على سؤال حول دور السفارة الكويتية في متابعة العمل الخيري والانساني المقدم للاجئين السوريين ان صاحب السمو الأمير يولي اهتماما شديدا بالأزمة السورية ويتابع الوضع الانساني الذي يعيشه اللاجئون السوريون في المناطق المضيفة ومنها الأردن ودورنا كسفراء للكويت هو المشاركة في تدشين وافتتاح المشاريع الخيرية ومتابعتها، وايضا تسهيل مهام الوفود الخيرية الكويتية ما يعزز دور الكويت في خدمة الانسانية وهذا ما تحرص عليه وزارة الخارجية الكويتية باستعدادها التام لدعم العمل الخيري في الأردن وتسهيل جميع الإجراءات لتنفيذ المشاريع الانسانية والاغاثية الكويتية لاخواننا اللاجئين السوريين ورفع المعاناة عنهم. ويأتي هذا ايضا تفعيلا لرغبة الشارع الكويتي في البذل والعطاء للشعوب المحتاجة.
والسفارة تتابع باهتمام احوال اللاجئين السوريين وتستطلع احتياجاتهم وتتواصل دائما معهم وتعمل على تسهيل مهام الوفود الكويتية الزائرة من جمعيات خيرية ومتطوعين وغيرهم.
كما تقوم سفارتنا بتسهيل مهمة الوفد وتوصيل المعونات الى اللاجئين وتتعاون الحملات الكويتية مع 21 جمعية خيرية أردنية تساعد في تحديد المستفيدين، فمثلا يوجد في مخيم الزعتري اكثر من 84 ألف لاجئ سوري غير المخيمات الاخرى.
واشار الى ان المساعدات الكويتية تتواصل منذ اندلاع الأزمة السورية في شهر مارس 2011، والمساعدات في ازدياد مستمر ومنها مبادرات شبابية تشرح القلب وتؤكد حب أهل الكويت للعمل الخيري ومنها «تلاحم» و«إنسان» الذين انشأوا المجتمع التنموي في محافظة «المفرق» ويقوم بتوزيع المساعدات ضمن حملات «الرحمة العالمية» والفريق يضم مجموعة ناشطين كويتيين شباب لاغاثة اللاجئين السوريين ليست اغاثة الطعام والدواء فقط بل انصب اهتمامهم على التعليم وإقامة مدرسة ودار للايتام في مجمع تنموي كبير ثم تعليمهم مهنة تعينهم على الحياة.