Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركتها في احتفال كنيسة الروم الأرثوذوكس بذكرى ميلاد المسيح
حصة السالم: التسامح يدفعنا للتعايش بسلام كي نبني ونحب ونتوحد
28 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



المطران هزيم: كويت السلام والمحبة تجسدت فيها أروع معاني التسامح
الطعمي: ننعم بأجواء حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية التي تتميز بها الكويتمحمد هلال الخالدي
احتفلت كنيسة الروم الأرثوذوكس في الكويت مساء أول من أمس بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، بحضور الشيخة حصة حمود السالم وعدد من السفراء وعائلاتهم وشخصيات دينية، في أجواء روحانية متميزة.
وبهذه المناسبة، قالت الشيخة حصة السالم ان هذه المناسبة تعني لنا الكثير كونها ترتبط بمعاني الشراكة والتعاون والتسامح في دولتنا الحبيبة الكويت، ونحن معنيون بهذا التواصل مع كل الأطياف والأديان والأجناس، وأتقدم بالشكر للمطران غطاس هزيم على دعوته الكريمة وعلى جهودهم المباركة في تنظيم هذا الحدث. ولست هنا بحاجة لاستعراض ما تمر به بلادنا العربية والعالم أجمع من أحداث كبرى وإرهاب يزداد انتشارا دون رادع حقيقي، لكننا لا نستطيع أن نتجاهل ما يجري وهذا يدفعنا الى ان نتبنى واثقين قيم التسامح التي أرادها الله لنا، وقد وضع فينا محبته لنتعرف عليه ونحبه ونحب بعضنا بعضا دون تمييز بين أحد على أساس الدين أو العرق أو اللون.
وأضافت أن مبدأ التسامح هو مبدأ روحي إنساني شمولي، يدفعنا للترفع عن الصغائر والسمو بالانسانية نحو قيم خلاقة عالية، وليس التسامح من أجل الآخر بل من أجل أنفسنا حتى لا نحيا تحت ناموس عقدة الذنب. مؤكدة أن التسامح يجب أن يمس كل مرافق حياتنا ومراحلها، فهو يدفعنا كي نتعايش جميعا بسلام، ونبني ولا نهدم، ونجمع ولا نفرق، ونحب ولا نبغض، ونتوحد ولا نفترق. إن الله يدعونا دائما إلى كلمة سواء بيننا وبين الآخر، وبهذا نستطيع أن نقر بمفهوم جديد للديموقراطية التي يطلبها العالم ولا يعرف كيف يتمتع بها بحق، وبهذه المناسبة أحيي جهود الأخوات القديسة كاترينا في هذا اليوم الذي يصادف عيد الشكر في البلاد الغربية، بما يحمله من معاني العطاء والمحبة التي نحتاجها كثيرا في هذه الأيام العصيبة، وكم كنت محظوظة بدعوتي لهذه المناسبة لأتقاسم فرحة عيد ميلادي معهم والذي يصادف نفس اليوم. ولا يسعني إلا أن أسأل الله العلي القدير أن يطيل عمر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحرصه وتعاونه وحكمته في المحافظة على الكويت شعبا ومقيمين بتسامح وتعايش.
ومن جانبه، قال متروبوليت بغداد والكويت وتوابعها المطران غطاس هزيم في تصريح لـ «الأنباء» ان ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام مهمة جدا بالنسبة لنا، فهي تذكرنا بالسلام حيث تجسدت فيه معاني المحبة والتسامح ونشر الخير بين الناس، وهي فرصة للالتقاء براعايا الكنيسة وأسرهم في أجواء اجتماعية وروحانية مباركة، مشيرا إلى اقامة معرض المشغولات اليدوية من قبل أبناء الكنيسة ليكون ريعه للمحتاجين الذين هم بحاجة لمن يزرع البسمة على شفاههم في زمن قل فيه المبتسمين، وبهذا النشاط المتميز نعبر عن رسالة السيد المسيح ولنقول بأننا بالنهاية نحب أخانا الإنسان ونعمل لنكون وسيلة للسلام وزرع الأمل والتفاؤل والمحبة، خاصة في بلدنا الحبيب الكويت وعلى رأسه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي نصلي من أجله دائما وندعو الله أن يمد سموه بالصحة والعافية وأن يعينه في أداء دوره الكبير في إدارة البلد بحكمته المعهودة التي قل نظيرها، ونسأل الله أن يمن على شعب الكويت الكريم بالمحبة والسعادة وأن يجنب هذا البلد الطيب كل سوء وشر.
بدوره، أشاد الأرشمندريت إفرام الطعمي بأجواء التسامح وحرية العبادة التي تتميز بها الكويت، مضيفا أن هناك أكثر من 600 عائلة تضم أكثر من 3 آلاف شخص من رعايا الكنيسة الأرثوذكسية تعيش على هذه الأرض الطيبة وتمارس شعائرها بكل حرية ومحبة وبرعاية أبوية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لافتا الى أن احتفالية الكنيسة بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام تقليد سنوي تنظمه أخوية القديسة كاترينا وترعاه كنيسة الروم الأرثوذوكس ويضم معرضا للمشغولات اليدوية المرتبطة بميلاد السيد المسيح ويخصص ريعه للأعمال الخيرية.