Note: English translation is not 100% accurate
قرقاش: الإمارات عازمة على الاستمرار في محاربة الإرهاب والتطرف
1 ديسمبر 2015
المصدر : أبوظبي ـ وام

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الامارات العربية المتحدة د.أنور بن محمد قرقاش عزم الإمارات على الاستمرار في الحرب على الإرهاب، مشددا على ارتباطه بالتطرف بعلاقة عضوية وأن الإرهاب ظاهرة ليست مرتبطة بالدين الإسلامي تحديدا وان لها وجودا قويا لدى مختلف الديانات.
وبين قرقاش خلال لقائه، مساء أمس الاول، أكثر من 60 صحافيا وإعلاميا من دول عربية وأجنبية بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 44، أن الحرب على الإرهاب تبدأ من الحرب على تمويله والمناهج التعليمية والفكرية التي تؤدي لنموه وتشجيعه.
وأضاف: لا نقبل أن تختطف جماعة تكفيرية الدين الإسلامي، لذا يجب علينا البدء بمحاربة الفكر المتطرف، مشيرا الى أن دولة الإمارات قامت بوضع جماعة الإخوان المسلمين على قائمة الإرهاب بسبب فكرها التكفيري، إضافة إلى جماعات من مذاهب شيعية أدرجت أيضا على قائمة الإرهاب بسبب تطرفها، الأمر الذي يؤكد عدم ارتباط الإرهاب بمذهب معين.
وشدد قرقاش على الحاجة إلى مشروع عربي بعيدا عن التمذهب، قائلا: نريد مشروعا يحفظ التنوع العربي بكل أطيافه.
وأشار إلى أن معالجة التطرف تتطلب الجهد الجماعي لأننا جميعا نعاني منه، لافتا إلى أن الإمارات تقوم بدورها في مكافحة التطرف بالصوت العاقل عبر مجلس حكماء المسلمين، مشيرا الى أن التصدي للإرهاب والتطرف استراتيجية بعيدة المدى ومتنوعة. وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أوضح قرقاش انه لا يوجد حل عربي نستطيع تصديره لمعالجة التطرف والإرهاب في العالم.. فالإرهاب تحد عالمي والحل بالتالي يجب أن يكون عالميا أيضا.. ونحن نعمل من خلال تجربة الإمارات على تقديم المساعدة في مواجهة التطرف كوننا جزءا من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.
على صعيد آخر، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية إن إن دعم دولة الإمارات لمصر وعودتها لموقعها العربي هو خيار استراتيجي لن تتخلى عنه الإمارات، لافتا إلى أن هناك أطرافا تحاول ان تدق إسفينا في العلاقات العربية ـ العربية.
وتابع: بطبيعة الحال مصر وضعها يتحسن وبالتالي طبيعة الدعم تختلف لإعادة التوازن في مصر والعديد من البرامج انتهت لكن الدعم مستمر وفق آليات جديدة فمازال أمام مصر تحد اقتصادي بعيد المدى ومصر خرجت من هذه المرحلة الحرجة.
وفيما يتعلق باليمن، أكد قرقاش أن التحالف العربي حقق معظم أهدافه في اليمن، وأولها عودة الحكومة الشرعية إلى البلاد وهدفها الثاني بدء عملية السلام بحسب قرارات الأمم المتحدة والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني التي وافقت عليها جميع الأطراف، مؤكدا أن المفاوضات القادمة في سويسرا في ديسمبر ستعقد بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
واضاف ان الهدف الثالث من تدخل التحالف في اليمن كان توجيه رسالة قوية لإيران بأن موقف العالم العربي متوحد بهذا الشأن، وبين أن الوقت أصبح مناسبا الآن لبدء حل سياسي، وشدد على ضرورة عدم وجود فترة انتقالية طويلة تحرم اليمن من الحصول على الأموال اللازمة للتنمية في ظل حل سياسي مؤقت، مؤكدا أن الحل السياسي المطول سيستغله داعش والقاعدة التي تستفيد من أي فراغ سياسي، كما حصل في سورية وليبيا والعراق.
وأكد قرقاش خلال لقائه الصحافيين عدم وجود قوات غير عربية تحارب أو تتحضر أو في موقع للتدخل في اليمن.
وبشأن العلاقات مع إيران، قال أنور قرقاش إنها جار إقليمي مه م ونود قلب الصفحة وبدء علاقات سياسية معها مبنية على الاحترام وعدم التدخل، موضحا أن الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب ي منح طهران هذه الفرصة لتكوين علاقات طبيعية مع جيرانها إلا أن المؤشرات التي تردنا من إيران غير إيجابية وذلك بسبب استمرارها في التدخل في السياسات العربية، لافتا الى انه إذا استمر هذا التدخل فستتعقد العلاقات بين الجانبين.