Note: English translation is not 100% accurate
تونس: الكشف عن مخبأ للأسلحة وإحباط هجمات جديدة
1 ديسمبر 2015
المصدر : تونس ـ وكالات

قالت وزارة الداخلية في تونس انها عثرت على مخبأ للاسلحة يتضمن قذائف وأسلحة كلاشينكوف وحزاما ناسفا جنوب البلاد واعتقلت اثنين تشتبه في انهما كانا يعدان لهجمات جديدة في البلاد.
وجاء العثور على الاسلحة بعد أسبوع من هجوم انتحاري على حافلة للحرس الرئاسي في العاصمة تونس قتل خلاله 12 من الحرس الرئاسي.
وقال بيان للوزارة نقلته وكالة الانباء الرسمية في تونس امس انه تم العثور على مخبأ للأسلحة والذخيرة بولاية مدنين في عملية استباقية. وأضافت أنه تمت مصادرة حزام ناسف وسلاحي كلاشينكوف و5 قذائف يدوية وعبوتين ناسفتين لتفخيخ السيارات وعبوة ناسفة اضافة الى صواعق وخراطيش.
وتابعت الوزارة ان قواتها «اعتقلت عنصرين إرهابيين بينت التحريات الأولية أنهما كانا يعتزمان استغلال الأسلحة والذخيرة في عمليات تخريب تمس من أمن وسلامة البلاد» دون ان يعطي اي اهداف للهجمات التي كان يجري الاعداد لها.
من جانب آخر، دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الى احلال السلم الاجتماعي، معتبرا ان وقف التحركات الفئوية يساهم في مكافحة الارهاب الذي سدد قبل ايام ضربة جديدة موجعة للبلاد.
ودعا السبسي في خطابه الى الامة والذي بثه التلفزيون الرسمي، حزب «نداء تونس» الذي فاز في الانتخابات التشريعية والرئاسية العام الماضي، الى تجاوز الانقسامات العميقة التي يعاني منها والتي تهدد بتفككه.
وقال ان «الاقتصاد في تونس في وضع صعب ومن الضروري ان نخرج من هذه الحالة بجلب الاستثمارات الخارجية وايضا الاستثمارات الداخلية، وهذا لن يتم الا اذا خلقنا الظروف الملائمة لذلك والمناخ الملائم».
واضاف انه «من جملة توفير هذا المناخ هو السلم الاجتماعي لكسب هذه المعركة ضد الارهاب».
وأشار الى ان «الاعتداء الإرهابي الأخير الذي استهدف حافلة الأمن الرئاسي أراد توجيه رسالة مفادها أن هذه الحركة التعيسة كانت ترمي لإسقاط الدولة وأنها كانت قادرة على ضربها في أعلى مستوياتها، لكن الدولة قائمة منذ 3 آلاف سنة وستظل باقية برجالها وبناتها».
واعترف الرئيس التونسي بأن «نداء تونس»، اكبر حزب في البلاد، يمر بـ «ازمة قيادة، وهذه القيادة غابت عنها ثقافة التحاور ولم تأخذ في الاعتبار الوضع المتأزم الذي تمر به تونس ولا صورتها في الخارج وبالخصوص الشعار الذي اتخذناه لهذه الحركة وهو الوطن قبل الاحزاب».
واضاف ان «هذه الازمة تفاقمت الى ان وصلت الآن الى طريق يبدو وكأنه مسدود»، الامر الذي اجبره على التدخل، مشيرا الى انه اختار 13 شخصية لكي تقوم بدور الوساطة بين المعسكرين اللذين يتنازعان ادارة الحزب.