Note: English translation is not 100% accurate
زعماء العالم يقفون دقيقة صمت على ضحايا التفجيرات
باريس عاصمة «مكافحة» الإرهاب والاحتباس الحراري
1 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات
صورة جماعية لزعماء العالم الذين شاركوا في قمة التغير المناخي في باريس أمس (أ.ف.پ)
سمو الشيخ جابر المبارك ممثلا صاحب السمو في حضور قمة المناختحولت باريس أمس الى عاصمة للعالم وكانت مسرحا للتداول والبحث عن حلول لأخطر أزمتين تواجهان كوكب الارض: الارهاب والمناخ. حجم وعدد المشاركين الذين فاقوا الـ 150 زعيما، لم يكن السبب الوحيد لأهمية قمة المناخ، فقد جاءت بعد اسابيع قليلة من الهجمات الدامية التي شهدتها باريس وسط حرب عالمية على الارهاب المتمثل في «داعش» وأخواتها التي تقض مضجع كل دول العالم.
وقد مثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد إلى المؤتمر، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك. واستهل المؤتمر الاستثنائي والاضخم، بوقوف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظرائه الاميركي باراك أوباما والصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب اردوغان ونظرائهم من كل انحاء العالم، دقيقة صمت تكريما لضحايا الاعتداءات الارهابية الاخيرة في عدد من الدول من بينها فرنسا وتونس ومالي.
وصرح هولاند عراب المؤتمر: «لست أوازي بين مكافحة الارهاب والتصدي للتغيرات المناخية. لكنهما تحديان عالميان علينا مواجهتهما». ودعا ضيوفه الى «أن نقرر هنا في باريس مستقبل الكرة الأرضية».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادة الدول الى اعطاء تعليمات إلى مفاوضيهم «بأن يعملوا من اجل التوصل الى تسوية» تفاديا للفشل.
مدير عام الهيئة العامة للبيئة: الكويتتدعم الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية
سمو الشيخ جابر المبارك ممثل صاحب السمو الأمير مترئسا وفد الكويت في قمة المناخ بباريس أمس ويبدو الشيخ صباح الخالد والشيخ عبدالله الأحمد والشيخ د.أحمد ناصر المحمد (كونا)
هذا وقد شارك ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في اعمال الدورة الـ21 لمؤتمر المناخ على رأس وفد رفيع ضم: النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وعددا من كبار المسؤولين.
وفي غضون ذلك، أكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد ان الكويت تشاطر دول العالم في سعيها لإنجاح الدورة الـ 21 لمؤتمر الدول الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ المنعقدة في باريس.
وقال الشيخ عبدالله في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش افتتاح اعمال مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ ان الكويت جادة في العمل مع المجتمع الدولي لمواجهة التغيرات المناخية التي تطال تأثيراتها السلبية كافة دول العالم بلا استثناء،
واعتبر ان مشاركة الكويت في المؤتمر بوفد يرأسه ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك «يعكس توجهات صاحب السمو أمير البلاد باتباع نهج مد جسور التعاون والمشاركة الجادة مع المجتمع الدولي للتصدي لمختلف التحديات التي تواجه العالم».
وشدد على ان تقديم الكويت لمساهماتها المحددة والمعتزمة لما بعد عام 2020 «بشكل طوعي» يأتي لإيمانها العميق بأهمية تعبئة الدعم الدولي للتعامل مع ظاهرة التغير المناخي.
وأكد الشيخ عبدالله الأحمد ان تحقيق ذلك يأتي وفق «الأولويات التنموية مع مراعاة اختلاف الظروف الوطنية والجغرافية ومرهونا بتشجيع من الدول المتقدمة واتخاذها اجراءات عملية طموحة بشأن آليات التمويل وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا».
وأضاف ان الاتفاق الدولي بشأن تغير المناخ المزمع التوصل إليه «لا يشكل هدفا بحد ذاته بل هو أرضية يمكن من خلالها الانطلاق لخلق عالم مستدام» من أجل خفض الانبعاثات والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية مع توفر التمويل اللازم.
وأوضح ان هذا الاتفاق يجب ان يشمل آلية للمتابعة والمراجعة تضمن التنفيذ الكامل وتحقيق الهدف المرجو منه ويعزز التوازن بين حماية البيئة والأهداف التنموية للدول النامية والتي تقع الكويت من ضمنها.
ولفت في هذا الصدد الى تقرير البنك الدولي الذي أشار الى ان مستويات تمويل مواجهة تغير المناخ تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار «وهي لا تكفي لتمويل الاحتياجات الحالية، الأمر الذي يضع الدول المتقدمة أمام مسؤولياتها لمساعدة الدول النامية في تصديها للآثار السلبية التي يفرضها تغير المناخ». وأكد مدير عام الهيئة العامة للبيئة ان قمة باريس تعد فرصة لاستثمار الحشد الدولي للتأكيد على الدول المتقدمة بشأن التزاماتها السابقة، معربا عن أمله بأن تكون مخرجات قمة باريس المناخية معبرة عن حقيقة الاستجابة العالمية لهذه القضية.
بحضور أكثر من 150 من قادة العالم الذين وقفوا «دقيقة صمت» تكريماً لضحايا الاعتداءات الإرهابية
هولاند في قمة باريس : الإرهاب وتغير المناخ يهددان السلام العالمي
أوباما: أميركا تقبل مسؤولية المساعدة في التصدي لتداعيات الاحتباس الحراري
الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الفرنسي فرانسوا هولاند يضعان زهورا في موقع مسرح «باتاكلان» أمس الأول (أ.پ)باريس ـ وكالات: قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن هناك صلة وثيقة بين محاربة الإرهاب ومكافحة تغير المناخ.وأضاف هولاند في كلمته خلال افتتاحه الدورة الـ 21 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي استضافتها باريس، أمس، بحضور أكثر من 150 من زعماء العالم بعد أكثر من أسبوعين من الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية «لا يمكنني التفريق بين محاربة الإرهاب ومكافحة الاحتباس الحراري». وتابع: «إنهما تحديان كبيران أمامنا لأنه يتعين علينا أن نترك لأبنائنا عالما خاليا من الإرهاب ونحن مدينون لهم أيضا بكوكب ليس معرضا للكوارث»، محذرا من أن السلام العالمي سيكون على المحك.وعند افتتاح المؤتمر وقف الرئيس الاميركي باراك اوباما والفرنسي فرانسوا هولاند والصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ونظراؤهم من كل انحاء العالم دقيقة صمت تكريما لضحايا الاعتداءات الإرهابية الأخيرة في عدد من الدول من بينها فرنسا. ووقف جميع القادة المجتمعين في باحة المعارض في لوبورجيه التي تحولت بهذه المناسبة الى حصن بعد الاعتداءات التي أوقعت 130 قتيلا في باريس في 13نوفمبر الماضي.
وافتتح المؤتمر وسط دعوات قوية للتوصل الى اتفاق من اجل انقاذ الأرض والى الدول لتحمل مسؤولياتها إزاء الاحتباس الحراري.
وشدد الرئيس الفرنسي، في كلمته الافتتاحية، على أن أي اتفاق على محاولة إبقاء أي زيادة جديدة في درجات الحرارة العالمية أقل من درجتين مئويتين يجب أن يكون «عالميا ومتميزا وملزما» على أن تساهم الدول الأغنى بشكل أكبر من الدول الفقيرة.وحذر من التوصل لاتفاق غامض شأن التغير المناخي، قائلا «إن النوايا الحسنة وبيانات النوايا ليست كافية لحل أزمة المناخ»، ووجه حديثه إلى زعماء العالم قائلا:« إن مستقبل الإنسانية يقع على عاتقهم نحن في مرحلة حرجة».وأشار هولاند الى ما وصفه بالظلم الناجم عن تغير المناخ، مبينا أنه لا يمكن أن نقبل بأن «يطول العقاب الأكبر لتلك الظاهرة أفقر البلدان والتي تنتج أقل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري».وحذر من العواقب الوخيمة لعدم حسم هذا الوضع، موضحا أن تغير المناخ والاحتباس الحراري سيؤديان الى زيادة موجات الهجرة والتحولات السكانية والاضطراب بصورة تفوق مثيلاتها الناجمة عن الصراعات العالمية.
من جهته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الولايات المتحدة تقبل مسؤوليتها باعتبارها ثاني أكبر مصدر في العالم للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في المساعدة في مكافحة تغير المناخ.وأضاف خلال كلمته امام القمة أن هناك حاجة لتحرك عالمي لا يضر بالنمو الاقتصادي، محذرا من أن تنامي خطر تغير المناخ قد يحدد ملامح هذا القرن أكثر بكثير من أي عامل آخر.
وتابع «باعتباري زعيم أكبر اقتصاد في العالم وثاني مصدر للانبعاثات.. لا تعترف الولايات المتحدة وحسب بدرونا في خلق هذه المشكلة بل نقر بمسؤوليتنا في القيام بشيء حيال ذلك».وشدد على انه «بإمكاننا تغيير المستقبل الان شرط ان نكون بمستوى التحدي»، داعيا الدول الغنية الى الايفاء بالتزاماتها المالية بشأن المناخ.وفي سياق متصل، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، إن بلاده واميركا ستعملان جنبا إلى جنب لضمان أن يحقق مؤتمر باريس أهدافه، مشيرا إلى أن التعاون بين الولايات المتحدة والصين في مرحلة يواجهان فيها تحديات عالمية متعددة هو أمر حاسم. وأضاف «ان الاقتصاد العالمي يتعافى ببطء بينما يتزايد الارهاب كما يشكل التغير المناخي تحديا هائلا. هناك المزيد من انعدام الاستقرار والشكوك حيال الوضع الدولي».
وفي سياق متصل، ناشدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المشاركين في القمة إرسال رسالة قوية مشتركة من أجل حماية المناخ.
وقالت ميركل: «إننا نعرف أنه يتعين علينا الان اتخاذ إجراء، لا بد أن يكون ذلك مطلب المؤتمر».
هذا، ويشارك في المؤتمر عشرة آلاف مندوب ومراقب وصحافي ليكون بذلك اكبر مؤتمر للأمم المتحدة حول المناخ يضم اكبر عدد من قادة الدول خارج الجمعية العامة السنوية للمنظمة الدولية، واكبر تجمع ديبلوماسي في تاريخ فرنسا.
أكد أنه لا دين ولا وطن للإرهاب
السيسي : نطالب باتفاق عادل لمواجهة تغير المناخ
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مصافحا نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند خلال مباحثاتهما على هامش قمة المناخ في باريس أمس ( رويترز) باريس ـ أ.ش.أ: طالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بضرورة التوصل خلال قمة المناخ في باريس إلى اتفاق دولي وعادل وواضح لمواجهة تغيرات المناخ.
جاء ذلك في كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها أمام قمة المناخ امس، ممثلا عن القارة الأفريقية، والتي أكد خلالها كذلك أن مصر والدول الأفريقية قد استوفت التزاماتها نحو مساهمتها في مكافحة تغير المناخ، وأنه يجب تعزيز قدرات الدول النامية بشكل عام على التكيف مع التغيرات المناخية.
من جهة أخرى، أكد الرئيس السيسي أن مصر تدين بقوة الحوادث الإرهابية التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، وتتضامن بشكل كامل مع فرنسا في محاربة الإرهاب بجميع أشكاله.
وقال إن العالم يشهد حاليا تحديات متزايدة في مقدمتها انتشار الإرهاب، ما يتطلب تكاتفا دوليا لتحقيق آمال الشعوب في حياة آمنة ومستقرة.
من جهة اخرى، اكد الرئيس المصري أهمية مواجهة الإرهاب في كل الدول في الوقت الذي أشاد فيه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالمواقف المصرية الداعمة لفرنسا ضد الإرهاب ودورها في مكافحته على كل الأصعدة باعتبارها من أهم ركائز الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والمتوسط.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف «إن الرئيس السيسي أعرب خلال اللقاء الذي جمع الرئيسين على هامش قمة التغيرات المناخية امس عن خالص التعازي للرئيس الفرنسي في ضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس مؤخرا، مؤكدا أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، وهذه الأفعال الآثمة بعيدة تمام البعد عن الدين الإسلامي بتعاليمه السمحة التي تحض على الرحمة والتسامح، والتعارف وقبول الآخر.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، لاسيما على الساحتين السورية والليبية، حيث توافقت الرؤى على أهمية تسوية الأزمات في المنطقة للحيلولة دون انتشار التنظيمات الإرهابية وامتداد تأثيرها والحفاظ على حقوق شعوب المنطقة في التنمية والتقدم والاستقرار.
وشدد السيسي في هذا الصدد على ضرورة الاهتمام بمحاربة التنظيمات الإرهابية في ليبيا والعمل بشكل مباشر من أجل دعم مؤسسات الدولة الشرعية بها وإعادة بناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش الليبي والمؤسسات الأمنية لتمكينها من التصدي للتنظيمات الإرهابية في إطار مقاربة شاملة للقضاء على التنظيمات الإرهابية دون انتقائية وفي كل مناطق تواجدها ونشاطها. وأكد حرص مصر على خروج تغير المناخ بنتائج إيجابية تحقق طموحات الدول الافريقية التي تتولى مصر مهمة التعبير عن مصالحها في التكيف مع التغيرات المناخية والتحول نحو التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، والتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن لاسيما أن افريقيا تعد القارة الأقل إسهاما في الانبعاثات الحرارية، والأكثر تضررا من تداعيات تغير المناخ.
من جهته، أشاد الرئيس الفرنسي بالتنامي الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية على كل الأصعدة في المرحلة الراهنة، مؤكدا على أهمية مواصلة العمل لتحقيق المزيد من توثيق العلاقات بين البلدين، معربا عن تطلعه للقيام بزيارة لمصر بغية التباحث بشأن كل الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتحقيق المزيد من دعم وتنمية العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.
وكان الرئيس السيسي قد أجرى، في وقت سابق، مباحثات مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، ووزير الدفاع جان إيف لودريان، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية ومحاربة الإرهاب.
أكثر من 700 مليون دولار لتمويل التكيف مع التغير المناخي
باريس ـ د.ب.أ: أعلنت حكومات الاقتصاديات العالمية الكبرى والبنك الدولي تقديم أكثر من 700 مليون دولار لتمويل التكيف مع التغير المناخي، وذلك في اليوم الأول من مباحثات المناخ العالمية.
وقد تعهدت 11 دولة بتقديم أموال تقدر بـ 250 مليون دولار لمساعدة الدول على التكيف مع التحديات الجديدة التي يفرضها التغير المناخي.
ومن ناحية أخرى، أعلن البنك الدولي بجانب أربع دول أوروبية عن مشروع بقيمة 500 مليون دولار يهدف لتوفير حوافز للحد من الانبعاثات الكربونية.
ومن المتوقع أن تتمثل إحدى النقاط الصعبة في المفاوضات في توفير التمويل لصندوق سنوي بقيمة 100 مليار دولار للدول الأكثر فقرا من أجل أن تتطور من خلال اعتماد أقل على التكنولوجيا المعتمدة على الكربون، ومن أجل التكيف مع التغيرات المناخية التي تحدث حاليا بالفعل.