Note: English translation is not 100% accurate
استشهاد جندي من حرس الحدود السعودي بقذائف حوثية.. ونجاة رئيس الأركان اليمني من الاغتيال في «مأرب»
هادي يجري تعديلاً وزارياً.. وبحاح يعتبره «غير شرعي»
2 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أجرى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تعديلا وزاريا في حكومة خالد بحاح شمل 5 حقائب وزارية، وتضمن تعيين 3 نواب لرئيس الوزراء.
وفي المقابل، قال مسؤول يمني كبير لـ «رويترز» إن خالد بحاح رفض التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس هادي واعتبره «غير شرعي». وقال المصدر إن بحاح يعتبر أن هادي أجرى هذه التغييرات دون مشاورته.
ويقضي التعديل الوزاري الذي اجراه هادي بتعيين اللواء حسين عرب نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية، وعبدالملك المخلافي نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية، وعبدالعزيز جباري نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخدمة المدنية. كما تم تعيين القيادي في الحراك الجنوبي صلاح قائد الشنفرة وزيرا للنقل، ود.محمد عبدالمجيد قباطي وزيرا للإعلام.
وذكرت وكالة «سبأ» الرسمية أن الرئيس هادي عين اللواء عبده محمد الحذيفي رئيسا لجهاز الأمن السياسي. كما تم تعيين د.رياض عبدالله ياسين وعبد الله محمد الصايدي سفيرين بوزارة الخارجية.
وجاء التعديل الوزاري بعد ظهور خلافات حادة بين الرئيس هادي ونائبه رئيس الحكومة خالد بحاح فيما يتعلق بمنصب وزير الخارجية. وكانت الخلافات قد احتدمت بين رياض ياسين - الذي عمل وزيرا للخارجية قبيل إجراء هذا التعديل - وبين خالد بحاح الذي كان يفضل وجود سياسي في وزارة الخارجية، وبذلك انهى الرئيس هادي الخلاف بين بحاح وياسين. وتعتبر هذه التعديلات هي الأولى التي يجريها هادي في حكومة بحاح منذ عودته إلى محافظة عدن الشهر الماضي. جاء ذلك، فيما نجا رئيس الأركان اليمني اللواء محمد علي المقدشي من محاولة اغتيال في محافظة مأرب، واستشهد جندي من حرس الحدود السعودي بقذائف حوثية. وقال مصدر خاص في مكتب اللواء محمد علي المقدشي، إن فريق الحراسة الخاصة به اكتشف عبوة ناسفة زرعت في إحدى سيارات الحراسة، وتم إبطال مفعولها.
وفي هذه الأثناء، أعلن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية عن استشهاد جندي من حرس الحدود السعودي نتيجة قذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» عن المتحدث الأمني قوله في بيان مقتضب مساء أمس الأول: «إنه عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تعرض أحد المراكز المتقدمة لحرس الحدود بقطاع الحرث بمنطقة جاران لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية، مما نتج عنها استشهاد الجندي أول علي حسين علي الحسني».
إلى ذلك، قالت مصادر قبلية إن طائرات التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية تمكنت من تدمير منصات صواريخ باليستية في مستودع للأسلحة تابعة للمتمردين بمحافظة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء.
وبالتزامن تواصلت المعارك على مختلف جبهات القتال جنوب وغرب وشرق محافظة تعز، في وقت تمكن طيران التحالف العربي من تدمير منصات صواريخ باليستية للمتمردين في صنعاء.
من جهة أخرى، واصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدمهما في جبهة المسراخ، جنوب محافظة تعز، بعد أن أحكمت قوات من الجيش سيطرتها على منطقة نجد قسيم.
وأكد قائد جبهة الضباب غرب تعز العميد عدنان الحمادي استمرار المواجهات وتطهير منطقة نجد قسيم وانضمام المزيد من المواطنين للقتال في صفوف المقاومة في منطقتي قراضة والمسراخ لطرد الميليشيات.
كما اندلعت معارك ضارية بين الجيش والمقاومة من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة ثانية في جبهة كرش الراهدة، وذلك بعد ساعات من وصول تعزيزات عسكرية من قوات التحالف تضم قوات سودانية إلى الجبهة.
وأشارت مصادر عسكرية ميدانية لقناة «العربية»، إلى أن طائرات التحالف قصفت مواقع للميليشيات ودمرت عددا من الآليات العسكرية التابعة للميليشيات في منطقة الشريجة جنوب مدينة الراهدة التي تبعد عن مدينة تعز بنحو 60 كيلومترا.
وأكد مصدر في المقاومة الشعبية بتعز أن المقاومة والجيش تلقيا مزيدا من التعزيزات العسكرية خلال الساعات الماضية في جبهات القتال الممتدة من شمال باب المندب إلى منطقة الشريجة جنوب شرقي تعز. وفي تطور ميداني آخر، أشارت مصادر محلية إلى أن ميليشيات الحوثي وصالح انسحبت من مديرية بيحان في محافظة شبوة، بشكل مفاجئ امس الأول، بينما كثف طيران التحالف العربي من غاراته على تجمعات واليات المتمردين لتمهيد الطريق أمام الجيش والمقاومة التي واصلت تقدمها وانتصاراتها، لليوم الرابع على التوالي، ضمن عملية تحرير الجبهة الغربية التي أعلنها المجلس العسكري السبت الماضي. وقتل 31 حوثيا وجرح 72 آخرين في قصف طيران التحالف والمواجهات التي شهدتها مختلف جبهات تعز، فيما قتل 16 وأصيب 37 من أفراد الجيش والمقاومة في تلك المواجهات.
وفي محافظة اب، شن طيران التحالف غارات مكثفة استهدفت مواقع ميليشيات الحوثي وصالح في مديرية السحول. كما واصل التحالف قصف مواقع المتمردين في صنعاء واستهدف القصف طريق نقيل يسلح جنوب العاصمة والذي يربطها بكل من ذمار واب وتعز لقطع إمدادات وتعزيزات المتمردين.
كما شن التحالف فجر امس، غارات مكثفة على مواقع المتمردين جنوب وشمال وغرب صنعاء، وجدد غاراته على دار الرئاسة وفج عطان، كذلك استهدف معسكر تدريب للمتمردين في وادي عبلة حرف سفيان بمحافظة عمران شمال صنعاء. وفي سياق متصل، استهدف التحالف شاحنة محملة بصواريخ متنوعة بمنطقة نجد العتق شمال محافظة مأرب كانت في طريقها إلى مديرية صرواح، حيث دمرت الغارات الشاحنة بما عليها من صواريخ. كما استهدفت الغارات تجمعات ومواقع للمتمردين في مديرية حيران بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.