Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الكندية احتفلت بالعيد الوطني ومرور 50 عاماً على العلاقات مع الكويت
مورو: قوة نظامنا المصرفي تمنح الثقة للاستثمار الكويتي في كندا
3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


أرسلنا قواتنا للمشاركة في حرب التحرير دون تردد.. وشركاتنا الصحية ونظام «الرعاية» يساهمان في تحسين مقاييس العيش للجميعمحمد هلال الخالدي
شددت السفيرة الكندية لدى البلاد مارتين مورو على عمق العلاقات بين بلادها والكويت واصفة إياها «بالمتميزة والقوية»، متطلعة إلى تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق على مختلفة الأصعدة.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة أول من أمس في مقر السفيرة في الجابرية بمناسبة مرور خمسين عاما على العلاقات الديبلوماسية المتميزة مع الكويت، تزامنا مع العيد الوطني الثامن والأربعين بعد المئة لكندا بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين السفيرة ريم الخالد وعدد من أعضاء الوفود الديبلوماسية وشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية.
وفي حين لفتت السفيرة مورو إلى «المشاركة الفاعلة للجيش الكندي مع قوات التحالف في حرب تحرير الكويت منذ الأيام الأولى دون تردد»، بينت في كلمتها أمام الحضور أن عام 2015 كان عاما مميزا بالنسبة لبلدها «حيث اشتمل على العديد من المناسبات الرئيسية مثل العيد الـ 50 للعلاقات القوية والناجحة بين الكويت وكندا، والحكومة الجديدة التي ترأسها رئيس الوزراء جوستان ترودو، وكذلك العيد الخمسون للعلم الكندي».
وبخصوص العلاقات التجارية، ذكرت مورو أن «العلاقات التجارية الكندية-الكويتية مستمرة في النمو، حيث تعمل العديد من الشركات الكندية بنجاح مع شركاء كويتيين في مجالات النفط، الغاز، الرعاية الصحية، الدفاع، البنية التحتية والتعليم». لافتة إلى أن الكويت «تدرك أن المنتجات والخدمات الكندية ذات جودة عالية وأسعارها تنافسية».
وأضافت: «التعاون في قطاع النفط والغاز هو أفضل مثال على ذلك، حيث ان هناك نية متبادلة لتوسيع الروابط التجارية، وهناك العديد من الشركات الكندية التي تعمل فعليا مع مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة»، موضحة أنه «في نوفمبر شاركت اثنتا عشرة شركة من «البرتا» و«أونتاريو» في بعثة تجارية إلى الكويت وهي متحمسة للحاق بركب الشركات الأخرى العاملة في السوق». كما بينت «أنه للعام الثامن على التوالي، أعلن منتدى الاقتصاد العالمي أن النظام المصرفي في كندا هو الأضمن عالميا، إضافة إلى ذلك، فقد قادت كندا جميع دول مجموعة السبع في النمو الاقتصادي خلال العقد الماضي (2005-2014)»، معتبرة أن «هذا يعني أنه يمكن لمؤسسات الاستثمار الكويتية، والشركات الخاصة وكذلك الأفراد أن يشعروا بالثقة عند استثمارهم في كندا».
وعند سؤالها عن التعليم، ذكرت السفيرة أنها «ممتنة جدا للاهتمام المتزايد ليس فقط بالنسبة للطلاب الذين يسافرون إلى كندا للدراسة، وإنما أيضا للافتتاح الحديث لجامعة كندية في الكويت ألا وهي جامعة الجونكوين»، مشيرة إلى وجود «المئات من الطلاب الكويتيين الذين يدرسون في الجامعات والمعاهد الكندية، وهناك رغبة من الحكومة الكويتية والحكومة الكندية لزيادة أكبر في هذا العدد»، مستدركة «ذلك يعد طريقا ممتازا لتقوية التفاهم والتعاون بين البلدين».
وبينت مورو أنه «لدى كندا العديد من شركات الرعاية الصحية الكندية القوية التي تعمل بنشاط في سوق الكويت وترغب في توسعة وجودها»، مشيرة إلى أن هذه «الشركات تضم كوكبة من المؤسسات المعروفة مثل «مونتريال ميديكال انترناشيونال» (إم إم آي - الكويت)، «يونيفيرسيتي هيلث نيتوركس» (يو إتش إن)، «الكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا وآكريديتيشن كندا»، معتبرة «عمل تلك الشركات مع نظام الرعاية الصحية الكويتي يجعلهما يساهمان في تحسين مقاييس العيش وأساليب الحياة للجميع في الكويت».
وبالحديث عن الامتيازات وشركات التجزئة من كندا، أشارت إلى أن «هناك العديد من شركات التجزئة والامتيازات الغذائية الكندية التي افتتحت أفرعا لها في الكويت، بعض من الأسماء التي يمكن للناس بالكويت أن يميزوها هي «تيم هورتنز»، «كافيه سوبريم»، «ساكند كاب»، «بيج سموك بيرجر»، «مستر جريك»، «آلدو» وأيضا «كول ايت سبرينج»، لافتة إلى أن «هذه الماركات الكندية لها اعتبارها وناجحة في الكويت».
زيارة تعارف
أكدت السفيرة مارتين مورو أن زيارة وزير الدفاع الكندي للكويت تأتي في اطار توثيق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين بعد اختيار الحكومة الجديدة في كندا، حيث قام وزير الدفاع بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وشكره على دوره البارز في القضايا الإنسانية.