Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 18 من الحجة 1447 - 4 يونيو 2026 - العدد: 17706
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • وزير التربية: توفير البيئة التربوية الملائمة لأداء الطلاب امتحاناتهم «بيسر وطمأنينة»
  • الفليج تُحيل بلاغين إلى النيابة بشأن شبهات في «هيئة الزراعة»: لن يتم التسامح مع أي تجاوز مهما كان موقع أو صفة المتورط
  • بالفيديو .. «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • بالفيديو.. السلامة أولاً: «القوى العاملة» تنفذ تمارين إخلاء افتراضية لتعزيز الجاهزية في إدارة عمل محافظة العاصمة
  • رئيس الوزراء يزور المصابين جراء استهداف المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية والعلاجية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكد أن الكويت مدعوة للمشاركة في رئاسة مؤتمر المانحين الرابع بلندن مطلع فبراير

الجارالله: الإرهاب وأوضاع المنطقة على رأس أولويات القمة الخليجية

3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ملقيا كلمته
دعبدالله المعتوق ملقيا كلمته
جانب من الاجتماع السادس لمجموعة كبار المانحين	 احمد علي
دعبدالله المعتوق مع عدد من المشاركين في الاجتماع
خالد الجارالله خلال الاجتماع 	احمد علي
حذرنا في مناسبات مختلفة من خطورة الصراع في سورية وأثره المدمر على الأمن والاستقرار في العالم أجمع لا نزال أمام حاجة ماسة لمبالغ ومساعِ أكبر لسد الحاجة الإنسانية للأشقاء السوريين وآثار أكبر كارثة إنسانية في تاريخنا المعاصر تمتد لتصل إلى أوروبا لا توجد حلول إنسانية للأزمات السياسية المعتوق: تفاقم الأزمات في الشرق الأوسط يتطلب مضاعفة الجهود وهناك تعهدات مبدئية بزيادة قيمة المساعداتمحمد هلال الخالدي أشاد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله بجهود المستشار بالديوان الأميري ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق ولممثلي الدول المشاركة في الاجتماعات الخاصة بكبار المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، وأضاف في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الاجتماع السادس لمجموعة كبار المانحين صباح أمس بأن المؤتمرات الثلاث الدولية للمانحين والتي عقدت في الكويت منذ عام 2013 نتج عنها جمع ما يزيد على 7 مليارات دولار أميركي، ساهمت الكويت فيها بمليار وثلاثمائة مليون دولار، تم تسليم الجزء الأكبر منها لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة وللمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية المعنية بالعمل الإنساني، كما تم توزيع الجزء الآخر من المساهمات عن طريق المؤسسات الخيرية المحلية العاملة في المجالين التنموي والإنساني. وأكمل الجارالله: يسرني في هذه المناسبة أن أتقدم باسم الكويت بجزيل الشكر والتقدير لمبادرة المملكة المتحدة باستضافة وتنظيم المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لدعم الأوضاع الإنسانية للشعب السوري المقرر عقده في العاصمة البريطانية لندن خلال الأسبوع الأول من فبراير المقبل، برئاسة مشتركة من كل من الكويت ومملكة النرويج والمملكة المتحدة ودولة ألمانيا، مناشدا المجتمع الدولي من هذا المنبر المشركة الفعالة فيه لتوفير الاستجابة المطلوبة للنداءات. الأممية العاجلة لدعم الأوضاع الإنسانية للمتضررين والمنكوبين من أبناء الشعب السوري الشقيق. وأضاف الجارالله: لقد حذرنا في مناسبات مختلفة من خطورة الصراع في سورية وأثره المدمر ليس فقط على سورية شعبا وكيانا وإنما على الأمن والاستقرار في العالم أجمع، إذ تعكس لنا تقارير المنظمات والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة الأرقام المخيفة لأعداد القتلى والجرحى واللاجئين والمشردين من أبناء الشعب السوري الشقيق ورغم الجهود الكبيرة التي بُذلت والمبالغ الضخمة التي جمعت إلا أننا لانزال أمام حاجة ماسة لمبالغ ومساع أكبر لسد الحاجة الإنسانية للأشقاء في ظل أكبر كارثة إنسانية يشهدها تاريخنا المعاصر امتدت آثارها المروعة لتتجاوز دول الجوار وتصل الى القارة الأوروبية، التي تقوم مشكورة ببذل جهود وتضحيات مهمة في سبيل احتواء أزمة تدفق اللاجئين الذين وصل عددهم إلى ما يزيد على نصف مليون لاجئ. وفي ظل الامتداد الزمني غير المسبوق للأزمة السورية وتأثير استمرار تبعاتها المأساوية على دول الجوار تحديدا التي تقوم مشكورة نيابة عن المجتمع الدولي ببذل الجهود الإنسانية المضنية لاحتضان ورعاية اللاجئين، فإن هذه المرحلة باتت تستدعي التركيز على ربط جهود المؤسسات التنموية مع جهود الإغاثة الإنسانية، وهو الدور الذي حرصت دولة الكويت على الالتزام به عبر تنفيذ الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لعدد من المشاريع التنموية في دول الجوار وباعتمادات مالية فاقت الـ150 مليون دولار اميركي نأمل ان يكون لها الأثر في التخفيف من الضغوط الشديدة القائمة على بنية الخدمات الأساسية في دول الجوار. على الرغم مما تم بذله من جهود إنسانية إلا أننا لانزال مطالبين بالعمل على توفير أكبر قدر من المساعدات والموارد المالية لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية، متطلعين بكل أمل ورجاء الى تكاتف جهود المجتمع الدولي من أجل توحيد صفوفه لتجاوز هذا الوضع المأساوي الأليم لسورية الشقيقة وإلى وقف نزيف الدم والقتل والدمار والتشرد الذي يشهده هذا البلد الشقيق، وكما نعلم وتعلمون جميعا بأنه لا توجد حلول إنسانية للأزمات السياسية، وهنا فإن المسؤولية تقع وبشكل رئيسي على المجتمع الدولي ولاسيما مجلس الأمن بأعضائه دائمي العضوية وهو الجهة التي يناط بها حفظ الأمن والسلم الدوليين الى المسارعة بتوحيد صفوفهم وصولا الى حل سياسي ينهي هذه الكارثة الإنسانية ويحفظ للعالم أمنه واستقراره. ومن جانبه ألقى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية رئيس الاجتماع د.عبدالله المعتوق كلمة رحب فيها بالحضور وعبر فيها عن الامتنان للكويت أن أرحب بكم مجددا واسمحوا لي ان اتوجه باسمكم جميعا بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى دولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا ـ لحرصها على استضافة هذا الاجتماع الدوري، وخص بالشكر الاخوة في وزارة الخارجية لها يضطلعون به من مسؤولية كبيرة في انجاح هذا الاجتماع، كما نشكركم جميعا على اسهاماتكم القيمة وتلبية الدعوة. وأضاف: قرابة خمس سنوات مرت على الأزمة السورية من اندلاعها في 2011 ومشاهد القتل والتهجير والتدمير لا تتوقف، والحديث عن الحلول لا يثمر، والاحتياجات الإنسانية لا تنحسر، بل تزداد الأزمة تعقيدا بفعل تضارب المصالح وفي ظل عجز المجتمع الدولي عن مواجهة تداعيات الأزمة واخطارها المحدقة بالعالم. واستعرض د.المعتوق ملخصا للأزمة في سورية وللجهود الإنسانية المبذولة في مجموعة من النقاط كالتالي: أولا: مازالت الأزمة السورية بكل مضاعفاتها الإنسانية تراوح مكانها دون أي تقدم يذكر على صعيد الحل، واستمرارنا في العمل الإنساني من أجل هذه القضية ليس بديلا عن العمل السياسي، وعلى مجلس الأمن الدولي وخاصة الاعضاء المؤثرين في قراراته التركيز على خلق حلول سياسية حقيقية للازمة وتفعيل جميع الاوراق القانونية التي تحقن الدماء وتوقف شلال الدم المتدفق يوميا، لاسيما ان هناك انتقادات حادة واسعة تحمل مجلس الأمن الدولي وأعضائه الدائمين مسؤولية عدم الاضطلاع بدورهم في هذا الشأن لتضارب مصالحهم وانشغالهم بأجنداتهم الإقليمية والدولية على حساب الأطفال والنساء السوريين. ومن المشروع أن نتساءل: ما معنى أن ينعقد مؤتمر فيينا ثم قمة العشرين في تركيا، ويكون الملف السوري في صدارة أجندة أعمالها ثم تعجز الدول الكبرى والدول المعنية مباشرة بالأزمة عن الخروج بحل يكفل حقن الدماء ووقف تدفق اللاجئين، وتكون النتيجة الوحيدة هي ترحيل الأزمة؟ ثانيا: دعونا نتصارح ونتكاشف حول أحداث العنف والارهاب التي باتت تؤرق العالم، هذه الموجة من العنف والارهاب لن تنحسر ولن تتراجع إلا اذا تمكن المجتمع الدولي من حل الأزمات التي يشهدها العالم وخاصة أزمة سورية التي باتت تشكل مأوى ومنطلقا للعمل الارهابي الاجرامي في العالم. ثالثا: على صعيد حماية المدنيين السوريين، هناك إخفاق كبير في توفير الحماية للمدنيين السوريين في ظل استمرار الغارات الجوية وقدرة المتورطين في الدماء على الافلات من العقوبة، ومن ثم ينبغي البحث في جميع الخيارات لوقف العنف والتخفيف من معاناة أولئك المدنيين، خاصة أن هناك مطالبات ودعوات متكررة لتأسيس مناطق حظر جوي وملاذات آمنية لحماية المدنيين المحاصرين من جراء الحرب الأهلية الطاحنة دون جدوى. رابعا: في الوقت الذي تصل فيه المنظمات الإنسانية غير الحكومية والمنظمات الدولية الى ملايين اللاجئين والنازحين حول العالم، مازال هناك حوالي ما يزيد على 360 ألف شخص محاصرين من جانب الأطراف المتنازعة، هؤلاء يعيشون في ظل حالة من الترويع وغياب الأمن والأمان، وهذا انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة التي تقضي بفتح ممرات إغاثية آمنة واعتداء آثم على القانون الانساني الدولي، بل وكل الاعراف الانسانية والشرائع السماوية. خامسا: لقد تابعنا أزمة اللاجئين والمهاجرين إلى دول القارة الأوروبية، وتدفق الآلاف إليها فرارا من جحيم العنف والاوضاع الانسانية الصعبة وبحثا عن حياة أفضل وأكثر أمانا، وقد رأينا المئات يغامرون بالهجرة عبر البحر، ولم تثنهم حوادث غرق من سبقوهم إلى هذه المغامرة أملا في النجاة من وضع انساني شديد الكآبة، ومن هنا فإن توفير الدعم الكافي وتقديم المزيد من المساعدات إلى المشردين السوريين في الداخل والخارج سيحد من هذا التدفق. سادسا: من المتوقع أن تزداد معاناة النازحين واللاجئين السوريين في المخيمات بدول الجوار قسوة وبؤسا مع حلول فصل الشتاء، ومن ثم علينا التفكير في احتياجات فصل الشتاء والعمل على ردم الهوة بين هذه الاحتياجات والواقع الانساني شديد القسوة وما قد تحمله التغيرات المناخية من مفاجآت، نسأل الله أن يجعلها خفيفة على الضحايا والمنكوبين. سابعا: مع هذه الاحتياجات المتزايدة، نحتاج إلى المزيد من التمويل للاستمرار في توفير العمليات الأساسية، خاصة في ظل التقديرات الأخيرة التي تشير الى أن ما يزيد على 120 ألف شخص قد نزحوا إلى شمال سورية منذ بداية أكتوبر الماضي، كنتيجة حتمية للقصف الجوي واستمرار الهجوم البري من جانب الفصائل المتحاربة، وهو الامر الذي ترتب عليه أيضا نزوح حوالي 45 ألف شخص من الضواحي الجنوبية من مدينة حلب الى مناطق آمنة نسبيا الى الغرب والجنوب، بسبب استمرار هجمات قوات النظام السوري، وهناك أيضا ما يقارب 80 ألف شخص قد نزحوا من محافظة شمال حماة وجنوب ادلب الى مناطق آمنة نسبيا منذ بداية أكتوبر هربا من هجمات قوات النظام السوري، وفي أماكن أخرى من سورية هناك الآلاف قد نزحوا بمحافظات حمص، ريف دمشق، دير الزور خلال الاسابيع الماضية. ثامنا: ان وتيرة النزوح القسري تتسارع بشكل كبير، حيث هناك ما يزيد على 1.2 مليون قد نزحوا خلال هذا العام حتى الآن، كثير منهم نزح للمرة الثانية أو الثالثة، وهناك توقعات باستمرار موجة النزوح إن لم يكن هناك نهاية لهذا القتال. تاسعا: قبل أسابيع قليلة قمت بزيارة إلى نيويورك وواشنطن وجنيف وكازاخستان، والتقيت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووكيل الأمين العام المساعد للشؤون الانسانية استيفن أوبراين وعدد من المسؤولين الدوليين وبحثنا العديد من الملفات الانسانية، ومن بينها الأزمة السورية، وقضايا التمويل، والترتيبات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية المقرر في مطلع شهر فبراير المقبل بالمملكة المتحدة برعاية بريطانية ـ كويتية ـ ألمانية ـ نرويجية، والذي يأتي بعد استضافة دولة الكويت لثلاثة مؤتمرات ناجحة بكل المقاييس، وقد تعهدت الجهات المانحة بنحو 7.7 مليارات دولار كان نصيب دولة الكويت منها 1.3 مليار دولار، وقد أوفت دولة الكويت بجميع التعهدات للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، كما بحثنا موضوع القمة الانسانية التي ستعقد في مايو 2016 في مدينة اسطنبول، الى جانب قضايا العنف والارهاب وسبل مكافحتها. واختتم المعتوق كلمته قائلا: هذه بعض ملامح المشهد الانساني المؤلم في سورية، وفي ختام كلمتي أجدد الترحيب بكم، وانني على ثقة بأننا جميعا ندرك حجم التحديات الجسام التي يعيشها اللاجئون السوريون، وهو ما نأمل أن ينعكس أفكارا واقتراحات لتعبئة الموارد وتفعيل خطة الاستجابة الانسانية لعام 2016، وأشكركم على حسن استماعكم، وحفظ الله بلادنا من الكوارث والفتن، إنه سميع مجيب. من جانبه أكد مدير مكتب أوتشا جنيف راشيد خاليكوف على تعقد الوضع الإنساني في العالم كله وفي الشرق الأوسط بشكل خاص، قائلا إننا نشهد واحدة من أكبر الأزمات الانسانية في العالم من حيث عدد النازحين والمتضررين، وأشاد بجهود الكويت ودورها الريادي في العمل الإنساني وتبرعاتها السخية المتواصلة للتخفيف من معاناة المحتاجين، مشيرا في الوقت نفسه إلى صعوبة الوضع في ظل قلة الموارد وزيادة أعداد المتضررين. ووجه الشكر للكويت على تحملها أعباء اقامة ثلاثة مؤتمرات خاصة بالمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، وهو دور مستمر حيث ستشارك في رئاسة وتنظيم المؤتمر الرابع المزمع اقامته في لندن مطلع فبراير المقبل، وأضاف: أنتهز هذه الفرصة لأدعو الدول جميعها من أجل زيادة مساعداتها وحث المنظمات الخيرية فيها لبذل المزيد. نائب وزير الخارجية: ملف الإرهاب والأوضاع الملتهبة في المنطقة على رأس أولويات القمة الخليجية هالة عمران ردا على مطالبة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس لدول الخليج باستقبال المزيد من اللاجئين السوريين وتأكيده أن أوروبا لا تستطيع استقبال كل المهاجرين القادمين من سورية والذين يواجهون «كارثة إنسانية» في دول البلقان، أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أن «الدول العربية تتحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه اللاجئين السوريين وتحديدا دول الخليج». وأضاف الجارالله في تصريح صحافي لقد حددنا مسؤوليتنا من خلال الدعومات والمؤتمرات التي عقدت لمساعدة اللاجئين من خلال تنظيم 3 مؤتمرات تم عقدها واستضافتها الكويت، فضلا عن مشاركة الكويت في التحضير والتجهيز للمؤتمر الرابع للمانحين مع الدول العربية ودول الخليج بداية العام المقبل في لندن، ومشاركة الكويت في رئاسته، مؤكدا في الوقت ذاته أن دول الخليج لم تقصر إطلاقا في دعم ومساندة اللاجئين السوريين، وستواصل تقديم الدعم، مناشدا المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته في دعم الأوضاع الإنسانية للاجئين. وعن الاستعدادات للقمة الخليجية المقرر عقدها خلال الشهر الجاري وأهم الملفات المطروحة على جدول أعمالها قال الجارالله: ستكون أهم ملفاتها الأوضاع التي تشهدها المنطقة، لافتا إلى أن ملف الإرهاب على رأس أولويات ومواضيع هذه القمة، إضافة إلى مناقشة الأوضاع السورية، والأوضاع العربية الأخرى في اليمن وليبيا، مؤكدا أن كل الأوضاع الملتهبة ستكون على رأس اهتمامات هذه القمة. وأوضح الجارالله أن القمة الخليجية والمجلس الوزاري تعرض عليهما اجتماعات كل اللجان الوزارية، الداخلية، والدفاع، والمالية، لاعتمادها قبل القمة، مشيرا إلى أن إنجازات اللجان طيبة ومعبرة عن حيوية وآلية القمة العربية ومجلس التعاون في إنجاز قراراته. المانحون أوفوا بـ 95% من تعهداتهم وفي تصريح للصحافيين على هامش الاجتماع، قال الجارالله: سعداء بالمشاركة في الاجتماع السادس لمجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، والكويت دأبت على استضافة مثل هذه المؤتمرات لكبار المانحين بل إن هذه الاجتماعات هي بمبادرة من الكويت لتمثل آلية متابعة لما تم الالتزام به من تعهدات من قبل المانحين في مؤتمرات المانحين الثلاثة التي عقدت في الكويت، وأكد الجارالله أن الأرقام بفضل الله مبشرة بالخير حيث تم الوفاء بـ 95% من مجمل التعهدات المالية التي التزمت بها الدول المانحة، وهذا يدل على إدراك عميق لحجم المأساة والمعاناة التي يعيشها أبناء الشعب السوري الشقيق، والتي تستمر للعام الخامس مع الأسف الشديد دون وجود أي بارقة أمل لحل فعلي ينهي الأزمة قريبا.وأضاف أنه نتيجة لهذا الوضع المأساوي تبقى الحاجة مستمرة لمزيد من الدعم والجهود الإغاثية لتخفيف المعاناة عن أبناء الشعب السوري الشقيق. دور محوري للكويت في «المانحين 4» أكد الجارالله أن مؤتمر المانحين الرابع سيعقد في المملكة المتحدة مطلع فبراير القادم وسيكون للكويت دور محوري وأساسي فيه، أوضح أن الكويت تلقت دعوة للمشاركة في رئاسة هذا المؤتمر وسيكون للكويت دور مهم في الإعداد لهذا المؤتمر متمنيا أن نشهد زيادة في أعداد الدول المشاركة وكذلك زيادة في مبالغ التعهدات نظرا لزيادة حجم المعاناة وأعداد النازحين واللاجئين. وحول مشاركة الكويت في قمة إسطنبول للوضع الإنساني في العالم والذي سيعقد في مايو القادم قال الجارالله ان تزايد الكوارث والأزمات وأعداد المتضررين من هذه الكوارث والنزاعات يتطلب من المجتمع الدولي وقفة جادة للنظر في هذا الأمر لإيجاد حلول فعلية، مشيرا إلى أنه سيتم طرح كل الآليات التي من الممكن أن تسهم في التخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة وتدارس أفكار جديدة لتطوير العمل الإنساني مؤكدا أن هذا المؤتمر سيكون فرصة جيدة للمجتمع الدولي لطرح رؤية جديدة للعمل الإنساني. الكويت جزء من التحالف ضد «داعش» وفي رده على سؤال حول موقف الكويت من الجهود الدولية الرامية لمكافحة الإرهاب وخاصة ضد «داعش» أكد الجارالله أن الكويت جزء من التحالف الدولي وتثمن عاليا الجهود المبذولة لمواجهة داعش وترحب بتوسيع الجهود الموجهة لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي وتدعم هذه الجهود بهدف وضع حد لمعاناة الشعب السوري والتهديد المتواصل للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. المنتدى الإنساني في إسطنبول أوضح المستشار في الديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق أن المنتدى الإنساني الذي سيعقد في إسطنبول في مايو المقبل يأتي استجابة لدعوة الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون لجميع رؤساء العالم، مؤكدا أنها سابقة مهمة تعبر عن حس إنساني كبير من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بحجم المعاناة التي التي تصيب البشرية جراء الكوارث والحروب، وأكد أن الكويت سيكون لها دور مميز في هذا المنتدى نظرا لما يتمتع به أميرها من دور كبير كون سموه «قائدا للعمل الإنساني» وكون الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، وهذا ما أكده المنسق العام لهذا المنتدى ستيفن براين، وتمنى المعتوق أن يسفر هذا المنتدى عن نتائج وحلول وإجراءات إيجابية تخدم العمل الإنساني في ظل تزايد الكوارث والحروب خاصة في الشرق الأوسط، وأبدى تفاؤله من وجود بصيص أمل لحلول تضع حدا للمعاناة والتلاعب بمصير الشعوب. ريادة الكويت في العمل الإنساني وحول مشاركة الكويت في مؤتمر المانحين 4 الذي سيعقد في العاصمة البريطانية لندن مطلع فبراير القادم، أكد المعتوق أن بريطانيا صرحت بوضوح أنها وجهت الدعوة للكويت للمشاركة في رئاسة هذا المؤتمر نظرا لمما تتمتع به الكويت من ريادة وخبرة متراكمة في هذا المجال.وأشاد بجهود الدول المانحة وبدعمها السخي للتخفيف من معاناة الشعب السوري المنكوب، ومتمنيا في الوقت نفسه أن تزيد هذه الدول من جهودها وتعهداتها المالية نظرا لزيادة حجم الكوارث والمحتاجين من اللاجئين والمشردين والنازحين، موضحا أنه مع بداية الأزمة السورية كان عدد النازحين مليونا، بينما تتحدث التقارير الدولية اليوم عن أكثر من 13 مليون نازح، وبالتالي هذا الوضع يتطلب مضاعفة الجهود والمساعدات بالتأكيد، مؤكدا أن هناك بالفعل دولا أعلنت من الآن عن عزمها زيادة تعهداتها. وفي رده على سؤال «الأنباء» حول تعقد المشهد وزيادة أعداد المتضررين في ظل انخفاض أسعار البترول ومدى قدرة الدول المانحة على الاستمرار في الوفاء بتعهداتها تجاه المحتاجين قال المعتوق: لا شك أن الأزمة في سورية قد أنهكت الدول والمنظمات العاملة بالعمل الإنساني ولذلك كنا دائما نطرح هذا الموضوع في كل مؤتمر واجتماع دولي ونؤكد على ضرورة وضع حد لهذه الأنهار المتدفقة من الدماء والأرواح والمعاناة، مشيرا الى أنه متفائل بإيجاد حلول سياسية قريبا لأن سورية أصبحت حاضنا أساسيا للتنظيمات الإرهابية بل ومصدرة لهذه التنظيمات للدول الأخرى. كما أكد المعتوق أن جهود الإغاثة والمساعدات لا تقتصر على سورية فقط، بل هناك دول أخرى كثيرة تعاني من الإرهاب والنزاعات المسلحة مشيرا إلى أن الكويت لا تألو جهدا في تقديم يد العون وقدمت الكثير للمتضررين في اليمن والعراق وغيرهما.
مواضيع ذات صلة

السعدون: موسم المربعانية يبدأ الإثنين

  • 12/3/2015

عمرو موسى لـ «الأنباء»: لا أتوقع حل الملفين السوري والفلسطيني في المستقبل المنظور فالدول الكبرى تريد إدارة الملف وليس حله

  • 12/3/2015

قرار وزاري بتحديد قواعد اختيار الاختصاصيين الشرعيين والنفسيين بمحكمة الأسرة

  • 12/3/2015

6 مستشفيات يشملها التقييم العام المقبل

  • 12/3/2015

إجراءات القطاعات الزراعية في «عمل الجهراء» آلياً

  • 12/3/2015

ضبط شركة تستورد قروداً على أنها طيور !

  • 12/3/2015

الاتحاد العام لعمال الكويت يعيد تشكيل مكتب العمالة الوافدة

  • 12/3/2015

مورو: قوة نظامنا المصرفي تمنح الثقة للاستثمار الكويتي في كندا

  • 12/3/2015

في ذكرى الشيخ مبارك الصباح.. شعر: د.يعقوب يوسف الغنيم

  • 12/3/2015

نقابة «السكنية» تبدأ عهداً جديداً

  • 12/3/2015

975 حالة تخصيص لقسائم في المطلاع منذ 25 نوفمبر

  • 12/3/2015

اختصاصيو علم نفس واجتماع لـ«الأنباء»: يجب التفريق بين الأمراض والاضطرابات النفسية لاختلاف سبل علاجها

  • 12/3/2015

عبد الوهاب العيسى... نجم لامع في سماء الإعلام السياسي

  • 12/3/2015

انطلاق «التطوع تعايش والتطرف غربة» السبت المقبل بمشاركة 14 دولة عربية

  • 12/3/2015

«المواصلات» تدعو المشاركين إلى سداد ما عليهم من مستحقات تفادياً للقطع المبرمج

  • 12/3/2015

الخالد: التعاونيات رائدة في تبني المبادرات المجتمعية

  • 12/3/2015
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الشؤون»: 90 % من الكويتيين والوافدين بـ «التعاونيات» قد لا تنطبق عليهم الاشتراطات الجديدة
    • الخميس2026/6/4
    م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الخميس2026/6/4
    الحويلة توجّه بارتداء «البلاسوت» الموحد لجميع المهندسين والفنيين في جميع الجهات التابعة للوزارة
    • الخميس2026/6/4
    بالفيديو.. «الجنائية» تغلق ملف قضية سطو مسلح بضبط المتهم الآسيوي
    • الخميس2026/6/4
    حبس وبراءات وامتناع عن العقاب في قضايا فتنة وأخبار كاذبة
    • الخميس2026/6/4
  • ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي والمرشد منخرط بالمحادثات
    • الخميس2026/6/4
    خالد أمين للمنتجين: «أستطيع تجسيد أدوار الشر»
    • الخميس2026/6/4
    نهج عدائي منظم
    • الخميس2026/6/4
    مباحثات سورية - إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك الحديدية والتحول الرقمي في قطاع النقل
    • الخميس2026/6/4
    19702 مخالفة و1225 حادثاً وضبط 15 حدثاً و22 بمخدرات في أسبوع
    • الخميس2026/6/4
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026