Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى شبابي برعاية ولي العهد وبالتعاون مع جامعة الدول العربية ومشاركة 9 وزراء شباب ويستمر 6 أيام
انطلاق «التطوع تعايش والتطرف غربة» السبت المقبل بمشاركة 14 دولة عربية
3 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



الزين الصباح: الملتقى يؤكد دور الكويت الرائد والسباق في حشد الجهود العربية والدولية لمواجهة التطرف وتعزيز قيم الوسطية التي اتسمت بها الكويت خلال تاريخها
ستتم مناقشة السياسة العربية للشباب وتوقيع اتفاقية التعاون المشترك بين مكتب ممثل الأمين العام للشباب والكويت للعامين القادمينرندى مرعي
تزامنا مع اليوم العالمي للتطوع تطلق الكويت يوم السبت المقبل ملتقى شبابيا عربيا وهو «التطوع الشبابي لمواجهة التطرف» تحت شعار «التطوع تعايش والتطرف غربة» والذي يقام برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وبالتعاون مع جامعة الدول العربية ووزراء الشباب والرياضة العرب والشباب العربي من 14 دولة عربية ويستمر حتى 10 ديسمبر.
وخلال مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في فندق الشيراتون للإعلان عن انطلاق الملتقى، قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح إن هذا الملتقى يسهم في إبراز اسم الكويت كمركز إنساني عالمي لا يقدم الأموال والمساعدات فقط، بل يقدم الأفكار والحلول الجديدة والمبتكرة لمعالجة قضايا المنطقة والعالم، ويؤكد دور الكويت الرائد والسباق في حشد الجهود محليا وعربيا ودوليا في مواجهة التطرف وتعزيز قيم الوسطية التي اتسمت بها الكويت خلال تاريخها.
وأضافت أن الملتقى يأتي تنفيذا لتوجيهات قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير بالاهتمام بالشباب وتمكينهم ورعايتهم وتوفير كل السبل لهم، واهتمام سمو ولي العهد بكل البرامج والمشاريع التي تهتم بتنمية الشباب وبتوجيهات وزير الدولة لشؤون الشباب بضرورة إشراك الشباب في تخطيط وتنفيذ المشاريع التي تقوم بها الوزارة.
وأوضحت الصباح أن الدور الذي باتت تلعبه الكويت عربيا ودوليا يعد دليلا على أهمية التخطيط الذي تمارسه الوزارة في زمن قصير من عمرها، مشيرة في هذا السياق إلى كلمة وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب باسم المجموعة العربية في نيويورك، ورئاسة الكويت للدورة 38 من مجلس وزراء الشباب والرياضة العربي، وعقد المكتب التنفيذي بكامل أعضائه وكذلك اختيار الكويت لتكون عاصمة الشباب العربي لعام 2017، مبينة أن ذلك يعتبر دلالات على الدور الذي باتت تلعبه الوزارة ومعالي الوزير في المحفل العربي والعالمي.
وكشفت عن حضور 9 وزراء للشباب والرياضة العرب للملتقى لمناقشة موضوعين مهمين وهما: السياسة العربية للشباب والإعداد لحملة إعلامية وعربية وعالمية تتناول موضوعات التطرف والإرهاب والعنف..
بالإضافة إلى توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين مكتب ممثل الأمين العام للشباب والكويت للعامين القادمين.
وذكرت أن الملتقى ينظم بشراكة استراتيجية بين الوزارات والجهات المعنية بالشباب بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجاميع التطوعية والشبابية والمؤسسات العربية والدولية.
وأشارت الصباح إلى أن قضية التطرف تمثل تركيز العالم من حولنا في هذه الأيام ويمتد تأثيرها لتشمل بلدنا الصغير والبلاد المحيطة في وطننا العربي الأمر الذي يتطلب التعامل مع هذه القضية بطرق خارجة عن المألوف والبعد عن المنهجيات المتعارف عليها وإشراك الشباب في تقديم تصورهم حولها وتقديم الأفكار التي تساهم في حلها.
وأكدت أهمية اللقاءات والمؤتمرات التي «تشكل فرصة لزيادة احتكاك الشباب وزيادة فرص التعرف على طبيعة البرامج والمشاريع الناجحة على المستوى الإقليمي والدولي، وهذا أحد الأدوار المهمة والرئيسية لوزارة الدولة لشؤون الشباب». وقالت إن الوزارة وضعت منذ إنشائها العمل المؤسسي المبني على خطط واضحة الملامح حجر زاوية في مقارباتها للقضايا المتعلقة بتنمية الشباب وكذلك أهداف واضحة تعمل جاهدة على تحقيقها خاصة في مجال العمل التطوعي من خلال السعي إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والأعمال المتعلقة بالمواطنة بين الشباب، وإغناء مضامين ومقاربات العمل التنموي الشبابي في الكويت من خلال الأنشطة المتعددة التي تقوم بها الوزارة. وأكدت على أهمية عقد اللقاءات والمؤتمرات والحوارات المختلفة على مستويات محلية وإقليمية ودولية في القضايا المتعلقة بتنمية الشباب والظواهر السلوكية والاجتماعية المختلفة ومناقشتها من خلال رؤى وعيون شبابية، مبينة أنه من خلالها «نحصل على الفرصة لتطوير أفكارنا حول القضايا وإكساب شبابنا مهارات التعامل معها وفرصة المشاركة في وضع الحلول الناجعة لها من خلال إشراكهم في هذه الفعاليات».
من جانبه قال الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب عبدالرحمن المطيري إن شعار الملتقى يهدف إلى إلقاء الضوء على العمل التطوعي كأحد أبرز أعمال المواطنة ودوره في إعلاء قيم التعايش والمشاركة والوسطية والبعد عن التطرف مؤكدا حرص الوزارة على عقد هذه اللقاءات والمؤتمرات والحوارات الوطنية والعربية والعالمية لتقديم أفكار مبتكرة وحلول فريدة في معالجة القضايا المختلفة برؤية إيجابية رغبة منها في الارتقاء بالعمل التنموي الشبابي في الكويت.
وأوضح أن برنامج الملتقى يشتمل على عدد من الجلسات الحوارية المتعددة التي نهدف من خلالها إلى تعزيز ثقافة التطوع بين الشباب والنظر إلى التطرف بعيون شبابية وعروض للدول المشاركة والمبادرات التطوعية وجلسات حوارية يشارك فيها عدد من المتخصصين حول التطوع كما يشارك فيها عدد من الشباب من الوفود المشاركة.
وقال المطيري إن الملتقى يناقش قضية التطرف بعيون شبابية تتم خلالها مناقشة الأسباب والمظاهر والنتائج، والحلول والأفكار التي يطرحها الشباب أنفسهم خلال مشاركتهم في مجموعات العمل المختلفة.
وأضاف أن من خلال هذا الملتقى ننظر إلى مشكلة التطرف بمنظور تنموي بديل عن المنظور الأمني رغبة في وضع حلول عملية من خلال تحليل للأسباب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للتطرف يشارك في طرحها الشباب وتنطلق منهم ليتم تقديمها لصناع القرار في مجال تنمية الشباب على المستوى العربي والمسؤولين في مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
وذكر أن الملتقى يتضمن مجموعة من الفعاليات أهمها عمل معرض خاص احتفالا باليوم العالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، حيث يشارك في المعرض عدد من الجهات الحكومية والخاصة التي لها إسهامات في الأعمال التطوعية.
وكذلك عدد من المجاميع التطوعية الشبابية من الكويت والوطن العربي والتي ستقوم بعرض أعمالها ونقل خبراتها في مجال العمل التطوعي خلال الملتقى.
وعن شعار الملتقى قال إنه تم تصميمه برؤية وأياد شبابية تعكس فكرته التي نريد إيصالها..
فالدوائر المجتمعة تمثل المجتمع الذي نتعايش فيه جميعا، وترمز ألوان الدوائر المتعددة إلى أطياف المجتمع المتنوعة مبينا أن اللون الأزرق الفاتح يمثل الانفتاح على الآخر والرغبة في المشاركة، وهي سمات العمل التطوعي، في حين تأتي النقطة السوداء خالية الملامح خارج الدائرة كدلالة على الفكر المتطرف المنعزل عن المجتمع.
وأكد أن التطوع بات يلعب دورا بارزا في صقل مهارات الشباب وإعدادهم لدخول سوق العمل من خلال صقل مهاراتهم الاجتماعية والتشغيلية، متوجها بالشكر إلى جميع الجهات المشاركة وشركة أوريدو وبنك بوبيان على دعم الملتقى والمشاركة فيه لإبراز المسؤولية الاجتماعية التي يتمتع بها القطاع الخاص ودوره في دعم القضايا الوطنية المختلفة.
بدوره، قال عضو اللجنة الشبابية بجامعة الدول العربية د.حمود فليطح إن الدورة الـ 38 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب التي تستضيفها الكويت في 5 ديسمبر الجاري ستناقش عددا من المحاور المتعلقة بتطوير العمل الشبابي على المستوى العربي والخروج بتوصيات وقرارات تخدم الرغبة المشتركة في تنمية المجتمعات العربية بشكل عام وشريحة الشباب بشكل خاص.
وأضاف انه من المتوقع أن احد المحاور المهمة في جدول الأعمال هي مناقشة سبل تحديث السياسة العربية تجاه الشباب برؤية عصرية وبأسلوب علمي قابل للتنفيذ على المستوى العربي.
وأوضح فليطح أن حضور كامل أعضاء مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب لهذا الاجتماع دليل تقدير لجهود الكويت ورئاستها للدورة الحالية ويعبر عن المكانة التي تحتلها الكويت في خارطة العمل العربي المشترك وخاصة في مجال الشباب.
من جهته، قال مدير التواصل الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية والرعايات في شركة أوريدو يوسف الشلال إن أهمية الملتقى تكمن في سمو الهدف من إقامته، حيث يسعى نحو غرس ثقافة التطوع بين جيل الشباب وتوضيح أهميته، القضية التي تسهم في وحدة وتآلف المجتمعات.
وأضاف أن الشراكة الفكرية بين القطاعين العام والخاص هي من أساسيات النجاح للارتقاء في مجال التطوع، مشيدا بدور وزارة الدولة لشؤون الشباب للرقي بمجال التطوع.
وأوضح الشلال أن شركة أوريدو الكويت تولي أهمية كبيرة لقضية التطوع فقد تبنت مؤخرا برنامجا تطوعيا باسم «نعين ونعاون» اعتبرته الشركة جزءا أساسيا من إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية الخاصة بها، تم من خلاله تأهيل المتطوعين بواسطة برنامج مكثف ضم ورش عمل ومخيم تدريبي وفق معايير عالمية، سعيا نحو خلق جيل شبابي كويتي يعي أهمية التطوع وحب العطاء.